الإثنين، 17 يونيو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الدكتور أحمد زكي عاكف وتأديب العلم

د. محمود صالح البيلي - دكتوراه في الأدب والنقد: قيض الله سبحانه وتعالى للعربية من الكتاب من جمع ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

هى

1 875206 asdew33 

د.نائل: ظروف اقتصادية وشعور بالظلم والإحباط يدفعها للانتقام والتمرد

د.يسري: نزولها ميدان العمل أكسبها القسوة والشراسة وبلادة الانفعال

د.عزة: وسائل الاعلام لعبت دورا كبيرا في ميلها نحو العنف

خبراء: الأسباب المادية والعنف الأسري أبرز الدوافع

القاهرة - إيمان علي:

أنوثة، رقة مشاعر، ودلال.. هكذا كانت الأنثى دومًا، نعّومة وديعة مسالمة، لكن يبدو أن هذه المشاعر تبدلتْ، وأصبحت الأيادي الناعمة أكثر قسوة وفتكًا وإجرامًا.. وهذا ليس تجنيًا على حواء، بل واقع أكدته آلاف القضايا في المحاكم وأقسام الشرطة، فضلا على العديد من الإحصائيات الصادرة عن المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية والجنائية، والتي تفيد بأن عدد المسجلات خطر قد تجاوز الـ50 ألف سيدة في مصر وحدها، ما ينذر بكوارث متعددة في جوانب مختلفة في المجتمع.. السطور التالية تفتح السجل الجرائم للنواعم..

 

فجع الشارع المصري بحلقة جديدة من حلقات مسلسل قتل الزوجات لأزواجهن، منها الجريمة التي شهدتها محافظة المنوفية وكانت بطلتها ربة منزل تبلغ من العمر 22 عامًا، اتفقت مع طليقها على التخلص من زوجها الجديد باستدراجه لمنطقه المقابر، وهناك نصبا له كمينا وقاما بذبحه ودفنه.

جريمة أخرى كانت بطلتها سيدة قامت بقتل زوجها عن طريق ضربه بأسطوانة غاز على رأسه، بعدما حاول الاعتداء على ابنتها المراهقة، وأخرى قتلت زوجها بعدما جعلها سلعة يقدمها لأصدقائه مقابل حفنة من المال.

غيرة

وتحت ستار الغيرة قررت تنفيذ حكم الإعدام في أقرب الناس، وقامت بمساعدة ابنتها بقتل زوجها بسبب زواجه من عروس شابة.. وقائع هذه الجريمة حدثت في مدينة الغنايم بمحافظة أسيوط المصرية، وتبين من تحريات الشرطة والنيابة أن الابنة كانت العقل المدبر للجريمة، وكانت البداية ببلاغ من مواطن يؤكد اختفاء شقيقته العروس الشابة وكذلك اختفاء زوجها في ظروف غامضة.. وبعد تحريات مكثفة توصلت الشرطة إلى أن المجني عليهما قد لقيا حتفهما بواسطة الزوجة الأولى وابنتها.. حيث وجدت جثتي الزوج وعروسه مدفونتين في أحد جوانب فناء المنزل وملفوفتان بشكل يدل على أن من قام به كان شديد الهدوء وبارد الأعصاب، كما أن الجثتين كانتا مكتوفتا الأيدي والأرجل، مثلت المتهمتان في ثبات وهدوء شديد كيفية ارتكابهما الجريمة - كل ضحية على حدة - دون أن تذرف أي منهما دمعة، اعترفت المتهمة الأولى "ح. س" أنها كانت متزوجة من المجني عليه، أنجبت منه ابنتين ولم تنجب له الولد الذي يريده، ثم وافقت على زواجه من أخرى، بل ورشحت له "سعاد" - المجني عليها.. تم زواجهما وجاءت لتقيم معهما في المنزل، والتي استحوذت على قلب وحب واهتمام الزوج، فقررت الأم وابنتها الكبرى التخلص منهما، وفي أثناء نومها قامتا بضربها بقطعة حديد على رأسها حتى ماتت، ثم قامتا بدفنها، وبعد عودة الزوج من حقله سأل عنها، فأخبرتاه أنها ذهبت إلى منزل أسرتها، وعندما خشيتا افتضاح الأمر، وضعتا له حبوب مخدرة في الطعام ثم خنقتاه وقامتا بلفه بملابسه، ودفنه بفناء المنزل دون أن يراهما أحد، إلا أن شقيق العروس ارتاب في الغياب المفاجئ لشقيقته وزوجها فأبلغ الشرطة، التي توصلت بعد تحريات مكثفة إلى حقيقة الحادث.

بلا رحمة

وفي جريمة أخرى، تخلت خادمة عن كل معاني الرحمة في مواجهة طفلة بريئة ائتمنها عليها الأهل، فقامت بوحشية متناهية بممارسه كل ألوان العنف والإيذاء النفسي على هذه البريئة مع سبق الإصرار والترصد ودون ذنب اقترفته طفلة شاء قدرها أن تولد بإعاقة عقلية.. وعلى الرغم من العلم المسبق للخادمة بأنها ستعمل لدى عائلة لديهم طفلة معاقة، إلا أنها تخلت للأبد عن ضميرها ومارست دور المربي، لكن هذا المربي كان في غفلة من الأهل بلا قلب أو رحمة، حتى فوجئت والدة الطفلة البريئة على ابنتها بآثار ضرب مبرح على وجهها وجسدها، وحينما هرعت بها إلى إحدى المستشفيات تبين أن لديها كسر في الحوض والذراع، وحروق من الدرجة الأولى، وتجمعات دموية في فروه الرأس، لتظل أياماً طويلة في العناية المركز، لكن إرادة الله شاءت أن تفارق الحياة دون ذنب سوى أنها وقعت في يد خادمة متوحشة لم تعرف الرحمة طريقا إلى قلبها.

أسباب الظاهرة وتحليلها

ويحلل أسباب الظاهرة من الناحية الاجتماعية أستاذ علم الاجتماع د.نائل السودة، الذي أشار إلى أن أسباب تزايد الجرائم التي ترتكبها السيدات ترتكز بالأساس إلى الظروف الاقتصادية خاصة في السنوات الأخيرة من حيث تدني مستويات الدخول وانتشار الضغوط الحياتية علي كل أطراف المجتمع، ما ساهم في تقليل نسبة الترابط داخل الأسرة الواحدة وأدى إلى تراجع الجوانب الإنسانية ومشاعر المودة أمام طغيان المادة، ما تسبب في ارتفاع معدلات الجرائم خاصة في داخل الأسر غير المتكافئة وغير المترابطة.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي الذي يدفع حواء إلى عالم الجريمة خاصة جرائم القتل هو شعورها بالظلم والذي يرجع في اساسه الي تزايد ظاهرة ضرب الازواج لزوجاتهم كنوع من تحقيق الذات وتعويض النقص الذى يشعر به الزوج وتفريغ للكبت والضيق من المجتمع، اضافة الي انتشار بعض المفاهيم الموروثة في المجتمع الشرقي مثل تحقير قيمة المرأة والنظر إليها باعتبارها مخلوقة أدنى من الرجل، أو أن العنف وسيلة الرجل لإثبات الرجولة.

وأوضح أن هناك العديد من المتغيرات التي طرأت علي الأسرة العربية وأدت إلى انتشار الإحباط الاجتماعي، ووصل الأمر إلى داخل العلاقة الزوجية، وأصبح هناك حالة من فقدان القدرة علي الاستمرار في الحياة المشتركة حتى لو كان سبيل الخلاص من هذه الحياة هو ارتكاب جرائم القتل أو الخيانة.. وهذا بدوره يعود إلى النشأة الاجتماعية غير السليمة.

علاقات سيئة

أما د.يسري عبدالمحسن أستاذ الطب النفسي فيرفض إطلاق صفة العدوانية علي المراة، معتبرا أن هناك عوامل عديدة تساهم في دفعها إلى ارتكاب الجرائم خاصة القتل، من اهمها العلاقات الزوجية السيئة التي يكون من اهمها ممارسات العنف والقهر التي يرتكبها المجتمع ضد المرأة، ما يؤدي الي تنامي شعور الكبت لديها، باعتبار انها كائن غير مرغوب فيه، ما يدفعها إلى التمرد علي هذه الممارسات واتخاذ أشكال أكثر عنفا كرد فعل، وذلك مثل ارتكاب جرائم القتل عموما وقتل الأزواج او ضربه خصوصا.

أيضا من الأسباب التي ضاعفت أو أظهرت المرأة في عالم الجريمة هو نزولها إلى ميدان العمل، ما أضفى على سلوكها كثير من القسوة والشراسة والبلادة فى الإنفعال بحيث انها تنازلت عن أحاسيسها الرقيقة وتجاهلت مشاعر الأنثى بداخلها وتجمدت مشاعرها فأصبحت عنيفة ترتكب العديد من الجرائم كالعنف الاسري ضد زوجها او قتله او قتل غيره في اوقات اخرى، معتبرا ان الرجل اصبح حاليا هو الطرف الاضعف بسبب شعوره بسيطرة زوجته عليه، او تفوقها عنه في مجالات العمل والتواصل الاجتماعي، اضافة الي ان انشغالها بعملها يؤدي في كثير من الاحيان الي اهمالها لمتطلبات منزلها واسرتها بما يدفع زوجها الي ضربها في بعض الاحيان.

فتش عن الإعلام

أما د.عزة حجازي استاذ علم النفس الاجتماعي فتذهب الى تحليل اخر لاسباب تزايد ظاهرة ارتكاب السيدات للجرائم، موضحة ان المواد التي يتم بثها في وسائل الاعلام المختلفة تلعب دورا كبيرا في ميل المراة ناحية العنف باعتبار انه الحل الامثل لكل المشكلات التي تواجهها المراة في المجتمع، مطالبة بضرورة أن تكون هناك رقابة علي كل ما يبث خلال برامج ومسلسلات وأفلام التليفزيون.. كما أكدت ضرورة أن يكون لمكاتب الإرشاد الأسري دور فعال لإنهاء كثير من الخلافات الزوجية وتوعية الأسرة، وكذا ضرورة تضمن المناهج الدراسية أساليب التوعية ضد العنف الممارس ضد المراة ومخاطره.

c8666e2bae

إيمان القدوسي:

الحب احتياج بشري فطري يولد به الإنسان، يؤكد ذلك تجربة شهيرة قام بها علماء النفس لبيان تأثير العاطفة في النمو، أجريت التجربة على مجموعتين من حديثي الولادة اللقطاء، كانت الممرضات تعطي المجموعة الأولى احتياجاتها من الغذاء والرعاية فقط، أما المجموعة الثانية فأضيف إليها الحب والهدهدة والمداعبة والابتسام وكل صور الأمومة الحانية، وكانت النتيجة شديدة القسوة، فبينما نمت مجموعة الحب نموا رائعا، فإن المجموعة الأخرى ذبلت وماتت، ماتت بسبب الحرمان العاطفي.

  للحب مصادر متعددة أولها حب الله ورسوله، ذلك الحب الذي يُشعِر المرء أنه يأوي لركن شديد، وأنه إذا ضاقت به السبل يمكنه أن يرفع يديه للسماء داعيا «يا رب»، وإذا كانت الحضارة المادية قد استطاعت أن توفر الكثير من سبل التقدم والرفاهية للإنسان فإنها عجزت عن سد ثغرة الخواء الروحي وجعلت الإنسان يحيا في ظلها كأنه «بينوكيو» أو «رجل الصفيح وخيال المآتة» الذي يشبه البشر تماما إلا أنه بلا قلب.

المصدر الثاني حب الوالدين وبرهما، ويتضح أثره في الدنيا قبل الآخرة، ثم حب الأبناء الذين هم امتداد المرء ووسيلته للتخلص من الإحساس بقصر الحياة التي سرعان ما يختتمها الموت.. إن دافع العمل من أجل الأجيال القادمة وتوريثهم خلاصة جهدنا من أهم أسباب الشعور باستمرارية الحياة والتفاؤل بالمستقبل.

يأتي بعد ذلك حب العائلة الممتدة عندما تجلس وسطهم تشعر أنك تنتمي لتلك الفصيلة بالفعل، فلقد صار عمك شديد الشبه بوالدك- رحمه الله، أما ابن عمتك فهو نسخة منك في شبابك، تستمتع بنوادر وحكايات العائلة، وتسمع للمرة الألف قصة خالك عندما ضرب «الحرامي» وانبهرت العائلة بشجاعته ثم اكتشفوا أنه صديق اتفق معه على هذه التمثيلية ليتخلص من شهرته بأنه يخاف من خياله، تضحك من قلبك وأنت تستعيد التفاصيل من خالتك الصغرى التي تخلت عن لقب «جميلة العائلة» بعد أن فعل الزمن أفاعيله.

حب الوطن والانتماء له مصدر مهم للحب والفخر وتحديد الهوية، في القائمة أيضا الجيران والأصدقاء والهوايات، وأخيرا يأتي حب الزوج أو شريك الحياة، ذلك الحب الخاص جدا والذي يستوطن بؤرة القلب بسهمه المعروف، إنه حبيبك ونديم خيالك ونصفك الآخر وبه تكتمل منظومة الحب البشري التي ترتبط تماما بمعاني السعادة والنجاح والقدرة على العطاء.

تم التركيز على المصدر الأخير فقط واستغلاله تجاريا على نطاق واسع، فإذا أطلق لفظ الحب كان المقصود منه فقط حب الرجل والمرأة، كل الأغاني والأفلام والروايات تدور حوله، وتم تدويره والمبالغة فيه بكل السبل الممكنة وأحيانا غير الممكنة أيضا، ومن هنا جاءت أزمة الحب، فصار هناك من ينفر من كلمة الحب نفسها لما ترتبط به من معانٍ يرفضها وهناك من يغرق في الحب حتى يهلكه.

والحقيقة أن الشباب الحديث صار أكثر وعيا، وتخلَّص من بعض المفاهيم الخاطئة التي ارتبطت بالحب زمنا طويلا، فلم يعد مقبولا فكرة التمسك بشخص معين وحب مستحيل وإلا كان البديل هو الموت أو الجنون كما في قصص «روميو وجولييت» و«قيس وليلى»، طبعا هناك جاذبية خاصة تجعل شخصا بعينه مقبولا وغيره مرفوضا، ولكن تلك الجاذبية قابلة للتكرار بدليل أن الكثيرين يتزوجون ويقعون في الحب مرات عديدة طيلة حياتهم، كما أن فكرة أن الحب يعلو ولا يعلى عليه أيضا صارت مرفوضة من شباب اليوم المستنير أكثر مما نتصور، لن نجد حاليا «الأميرة إنجي» التي تصر على حب «علي» ابن الجنايني، صار التكافؤ مهما مع جيل جديد عملي جدا.

ولكن الفكرة التجارية التي مازالت مستمرة هي أن الحب بمعنى الغرام هو مصدر السعادة الوحيد في الحياة، تخبئ الفتاة الصغيرة أحلامها في وسادتها وتكبح مشاعرها بين جوانحها وتغذي خيالها بحب الأغاني والأفلام، فإذا تزوجت ألبست زوجها ثوب فارس الأحلام وخلعت عليه تاج الجزيرة السحري، ومن هنا تنشأ المشكلة.

إنها تغرقه بمشاعرها وتتوقع منه أكثر مما يسمح به واقع الحياة اليومية، وبعد فترة العسل الأولى يصبح ذلك الاهتمام الزائد عبئا على العلاقة الزوجية وحائلا دون نموها وتطورها الطبيعي، ومن ناحية أخرى فإن كل مبالغة في اتجاه يصاحبها تقصير في اتجاهات أخرى، فلن نعطي باقي مصادر الحب حقها، كما أن فرط الارتباط يحول دون نمو الشخصية المستقلة وتتحول تدريجيا لمجرد تابع أو ظل للزوج، وإذا كان هذا يسعد بعض الأزواج في البداية إلا أنه سرعان ما يشعر بعبء تحمل شخص آخر لا يمكنه السير إلا مستندا على عكازه، وتزداد الأمور تعقيدا إذا صادفت الأسرة بعض المتاعب التي تحتاج يدين تدفعان سويا لأن يدًا واحدة لا تصفق.

الحب كالشهد الذي يجمعه النحل من كل الزهور الجميلة ثم يضخه عسلا مصفى، وكلما تعددت مصادره ازدادت حلاوته وتأكدت فائدته، أما الحب من مصدر واحد فهو راكد قليل الفائدة، إذا لم تكن تحب انشغل بمصادر الحب الأخرى فهي تغذي نفسك وقلبك وعندما تعثر على الحب مارسه بقانونه الداخلي ولا تهمل باقي مصادره.

كل شيء في الدنيا له قانونه الداخلي الذي يحكمه، والقانون العام هو العدل، بمعنى الاعتدال والوسطية، حتى الحب، فإن مقداره المضبوط هو المطلوب، مقداره المناسب هو توقف قبل التخمة بخطوة وانشغل أحيانا بالمصادر الأخرى ولا تنس أن تنمي شخصيتك وتطورها ثم تعيد الكرة وكأنك شخص جديد.

والزواج كما يعرفونه حاليا هو علاقة بين راشدين يقوم كل منهما بدوره في الحياة على أكمل وجه ثم يتعاونان فيما بينهما لتحقيق السعادة المتبادلة.

وإذا كان للحب معادلة فلن تكون واحد + صفر على الشمال= واحد يحمل العبء كله ويمل من ذلك الحب المزعوم، ولكنها ستكون واحد + واحد= اثنان ناجحان متعاونان يتنفسان حبا صحيا.

12 1 1

القاهرة - الوعي الشبابي:

يقضي الآباء والأمهات حول العالم حياتهم في محاولة لتحسين حياة أطفالهم. يختارون لهم أفضل سبل التعليم والرياضة والثقافة والتربية. فتلك هي الأولويات بالنسبة لكل الآباء حول العالم. نحن نريد لأطفالنا أن يتابعوا حياتهم بشكل ممتاز وأن تتحسن أحوالهم دومًا ولكنْ هناك شيء مهم يجب أن نعلمهم الكثير بخصوصه وهو كيف يتعاملون مع النقود! عن طريق مبادئ خمسة..

2014 11 1

محمد شعبان أيوب:

من الجميل أن الحضارة الإسلامية ليست حضارة ذكورية كما يروج البعض ويدلي، فقد كان للمرأة دورها العظيم في عملية التربية والتعليم والتوجيه والتأديب، ولم يكن ذلك منوطًا بها في المنزل فقط، فلقد انتشرت المعلمات والمؤدبات في طول بلدان الخلافة الإسلامية وعرضها، قبل الشروع في الحديث عن دور المرأة في هذا العصر، أُحب أن نقارن بينها وبين مثيلاتها في أوربا في ذلك الزمن، وكيف تعلم هؤلاء الغربيون آداب التعامل مع المرأة واحترامها من خلال المسلمين، يقول المستشرق والطبيب الفرنسي جوستاف لوبون (1): "إن الأوربيين أخذوا عن العرب مبادئ الفروسية وما اقتضته من احترام المرأة، والإسلام – إذن – لا النصرانية، هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، وذلك خلافًا للاعتقاد الشائع، وإذا نظرت إلى سنيورات (2) نصارى الدور الأول من القرون الوسطى رأيتهم لم يحملوا شيئًا من الحرمة للنساء، وإذا تصفحّت كُتب تاريخ ذلك الزمن وجدتَ ما يُزيلُ كل شكّ في هذا الأمر، وعلمتَ أن رجال عصر الإقطاع كانوا غلاظًا نحو النساء قبل أن يتعلم النصارى من العرب أمر معاملتهن بالحسنى، ومن ذلك ما جاء في تاريخ "غاران لُولُو هيران" عن معاملة النساء في عصر شرلمان، وعن معاملة شارلمان نفسه لهنّ كما يأتي: انقضّ القيصر شارلمان على أخته في أثناء جدال وأخذ بشعرها وضربها ضربًا مبرّحًا، كسر بقفّازه الحديدي ثلاثًا من أسنانها. فلو حدث مثل هذا الجدل مع سائق عربة في الوقت الحاضر لبدا هذا السائقُ أرقّ منه لا ريب. ومن الأدلة على أهمية النساء أيام نضارة حضارة العرب، كثرة من اشتهر منهنّ بمعارفهنّ العلمية والأدبية؛ فقد ذاع صيت عدد غير قليل منهن في العصر العباسي في المشرق، والعصر الأموي في إسبانيا" (3).

لقد صدق لوبون فيما أقره من حقيقة ناصعة تؤيدها جل المؤلفات التاريخية، التي – من المدهش – لم تفرق بين العلماء من الرجال والنساء، وكان السلف الصالح يفتخرون بمعلماتهم وشيخاتهم، كما يفتخرون بشيوخهم وعلمائهم، وذكروهم في فهرساتهم ومشيخاتهم ومعجامهم وتراجمهم وتواريخهم!

ولقد غصّت المدن الكبرى والصغرى وحتى البلدان النائية بالعالمات المربيات المجاهدات اللاتي مارسن حقهن الطبيعي والمعلوم في نهضة وتربية المجتمع الإسلامي في العصر العباسي، منهن عالمة دمشق ومعمرتها ملكة بنت داود بن محمد (ت507هـ) كانت عالمة في الحديث أخذ عنها جمع من علماء دمشق منهم شيخ العلامة المحدّث ابن عساكر أبو الفرج الصوري (4)، ومثلها ابنة زعبل البغدادية فاطمة بنت علي بن المظفر (ت533هـ)، سمعت من الحافظ عبد الغافر الفارسي، فكانت آخر من حدث عنه. قال الحافظ السمعاني: "امرأة صالحة عالمة، تُعلم الجواري (البنات الصغيرات) القرآن، سمعت من عبد الغافر جميع "صحيح مسلم"، و "غريب الحديث" للخطابي" (5).

والرائع أن بعض العلماء كانت بعض بناته تخلفه في تدريس العلوم، فهذا أحد علماء القرن الخامس الهجري أبو الوفا مبشر بن فاتك "كَانَتْ لَهُ ابنة عمّرت بعده، وروت بالإسكندرية أحاديث نبوية وَكَانَ فِي آخر المائة الخامسة للهجرة" (6).

وحتى في الأقاليم النائية والبعيدة عن مركز الخلافة وجدنا للمرأة حلقات للعلم والتوجيه، فقد روى الحافظ السمعاني وهو من كبار علماء الحديث في عصره (ت562هـ) عن الكثيرات واللاتي ذكرهن في موسوعته "التحبير في المعجم الكبير" منهن من اتخذت لها مكتبًا خاصًا مثل أم البهاء الأصفهانية، وكانت عالمة في القرآن والحديث، يقول عنها: "من أهل القرآن تعلم الصبيان القرآن ... كتبتُ (أي السمعاني) عنها ثلاثة أحاديث وكانت ولادتها في حدود سنة خمس وثمانين وأربعمائة" (7).

ومنهن من بقيت في بيت زوجها حريصة على تعليم وتأديب أطفال المسلمين مثل أم عبد الله العياضية (ت542هـ)، ومنهن من كانت تعطي شهادات تجيز فيها لطالب العلم مثل خديجة النيسابورية، التي قال عنها السمعاني: "من بيت العلم والصلاح والتزكية سمعت أباها إسماعيل ابن أبي عبد الرحمن ابن أبي عمرو البحيري وأبا عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري كتبت إلي الإجازة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة" (8) ومن الجميل أن يرجع القارئ إلى كتاب السمعاني السابق، فهو يذكر فيه شيوخه وشيخاته، ليتعرف عن قرب على عشرات من النساء  اللاتي كن لهن دور عظيم في مسيرة وقصة التربية الإسلامية بخلاف نظيراتها في العالم آنذاك!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) جوستاف لوبون (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931م) طبيب، ومؤرخ فرنسي، عني بالحضارة الشرقية. من أشهر آثاره: حضارة العرب وحضارات الهند و"باريس 1884" و"الحضارة المصرية" و"حضارة العرب في الأندلس".

( 2) جمع "سنيور" وهم السادة الإقطاعيون والملوك الأوربيون.

( 3) جوستاف لوبون: حضارة العرب، ترجمة عادل زعيتر ص403، 404. الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000م.

(4) ابن عساكر: تاريخ دمشق 70/127. تحقيق علي شيري، دار الفكر – بيروت، 1998م.

(5) الذهبي: سير أعلام النبلاء 19/625. تحقيق حسين الأسد، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة التاسعة، 1413هـ = 1993م.

(6) القفطي: أخبار العلماء بأخيار الحكماء ص113. تصحيح محمد أمين الخانجي، دار السعادة - القاهرة، 1326هـ.

(7) السمعاني: التجبير في المعجم الكبير 2/401. تحقيق منيرة سالم، رئاسة ديوان الأوقاف – بغداد، 1975م.

(8) السمعاني: التحبير في المعجم الكبير 2/406.

6708916621

تحقيق- إحسان سيد :

حين تخرج الزوجة للعمل يكون شاغلها الأول هو كيفية تحقيق النجاح والتميز في عملها أو وظيفتها دون أن يطغى ذلك على احتياجات الزوج ومطالب الأولاد، غير أن التجربة قد تكون مخيبة لدى بعض النساء، أو تكون ناجحة لدى بعضهن، ولعل المعيار في الحالتين هو موقف الزوج من عمل زوجته ومدى تقديره لدورها في الحياة وحدود قدرته واستعداده لمساعدتها لتحقيق النجاح والتوازن الذي تسعى إليه في إطار هذا الدور.

وهنا نتساءل: هل الزوج يمكن أن يكون دافعًا لنجاح زوجته وتقدمها وتميزها، أم إنه عامل إحباط وإفشال لها؟

وفي الحالتين، كيف تتصرف الزوجة في الآتي: بيتها وزوجها وعملها... الإجابة في هذا التحقيق..

في البداية، نستطلع واقع حياة بعض العاملات وموقف أزواجهن منهن ومن عملهن.

أماني فؤاد – صحفية- قالت: بعد ولادة طفلي الأول حصلت على أجازة رعاية طفل، وفي هذه الفترة كان زوجي خير معين لي في رعاية ابني، ثم ابنتي، وتخفيف الأعباء المنزلية لأتفرغ لهما، لكن بمجرد عودتي إلى العمل تغيرت الحال، فصار زوجي يدقق في كل شيء، ويلقي عليَّ مسؤولية أي مشكلة، سواء في البيت أو لابني وابنتي، وفي كل موقف كان يهددني بأنه سيمنعني من الذهاب إلى العمل، فكان ذلك يمثل ضغطًا شديدًا على أعصابي، فكنت ألح في الدعاء بأن يعينني الله على التوفيق بين بيتي وعملي الذي أحبه حتى لا ينفذ زوجي تهديده، ورغم زيادة الأعباء بقدوم طفلي الثالث، إلا أن زوجي ظل على حاله لا يساعدني ولا يتابع معي الأولاد في الدراسة، وعندما فكرت في الاستعانة بخادمة تساعدني في أعمال البيت حتى أتفرغ أنا له ولأولادي وعملي كان يتهكم عليَّ ويتصيد لي أي خطأ أو تقصير، ولو صغير، ويقوم بتفخيمه ويرجعه دائمًا إلى انشغالي بعملي.

واع ومتفاهم 

حمدية سرور– مدرسة سابقة- قالت: زوجي رجل واعٍ ومتفاهم إلى أقصى حد، إذ يرحب بخروجي للعمل، ويشجعني عليه، حتى إنه عندما يكون لديَّ أي ارتباط خارجي ذي صلة بعملي يتابع هو البيت والأولاد في فترة غيابي، ولا يرهقني بأي مطالب في البيت، فأهم شيء عنده هو الاهتمام بثقافة الأولاد ودراستهم ومتابعة عباداتهم اليومية، وقراءة القرآن، وعندما أشعر بإرهاق أو تكاسل يحفزني هو على النزول والاجتهاد في عملي وأداء رسالتي في الحياة، وعندما تركت عملي كان هذا اختياري الشخصي دون أدنى ضغط من زوجي لأتفرغ لرعاية أولادي، خاصة بعد أن انتقلنا إلى محافظة أخرى.

د .آمال سعيد– مدرس مساعد بكلية التمريض- قالت: تزوجت بعد أن التحقت بالدراسات العليا، فكان زوجي عاملاً مساعدًا جدًا لي، ففي أيام الامتحانات كان يعفيني من أعباء الطهو، وعندما وضعت ابني وتعطلت قليلاً عن دراسة الدكتوراه كان يتعجلني، ويطلب مني المسارعة باستكمال الدراسة، رغم أنه محاسب وليس له صلة بمجال عملي.

سماح كمال محمد– مخرجة فنية في إحدى دور النشر- قالت: زوجي متعاون معي في كل الأمور، فأحيانًا يشتري الطعام، أو يصطحب ابنتينا من وإلى الحضانة، وأحيانًا يرتب لي الشقة عندما أكون مرهقة، أو في انتظار ضيوف.

خلود المناوي– مسؤولة علاقات عامة- قالت: كنت مجتهدة في عملي، وبعد الزواج لم أتوان عن الحفاظ على ذات المستوى حتى لا يقال: إن الزواج عطلني أو أضعف عزيمتي، وحاولت بكل طاقتي أن ألبي مطالب زوجي وألا أهمل أو أقصر في بيتي، وكان ذلك على حساب صحتي، فكنت دائمًا متوترة وعصبية خوفًا من التقصير أو الفشل أو التعرض للنقد من قبل زوجي، أو رئيسي في العمل، وقد حدث ما كنت أخشاه؛ فقد لاحظت أن زوجي بدأ يتغير تجاهي كلما تقدمت في عملي، إذ صار يستخف بعملي ويهينني أمام الأقارب، ويدعي أن عملي بدأ يؤثر على التزاماتي الزوجية والأسرية، حتى بدأت أشعر أنه يغار من نجاحي، ويحاول أن يحبطني أو يدفعني إلى الفشل، أو اتخاذ قرار ترك العمل.

زوجي سر نجاحي

سوزان الزهراوي– محامية- قالت: منذ اللحظة الأولى من تخرجي صممت على أن أخطو نحو النجاح المهني بخطوات ثابتة دفاعًا عن الحق، وإقرار العدل والدفاع عن المظلوم، وعندما تزوجت نقلت لزوجي هذه الرغبة، فتعاون معي في تحقيقها، فكان يساعدني في تنظيم وقتي، وأحيانًا يتناوب معي أعمال المطبخ وترتيب الشقة، كما كان يتولى اصطحاب الأطفال إلى الحضانة، ويعود بهم قبل عودتي من عملي، فلولا زوجي وتفهمه لطبيعة عملي وتقديره لدوري في المجتمع لما تمكنت من النجاح أو الاستمرار في أداء رسالتي وتحقيق طموحاتي المهنية.

قد أجريت عدة دراسات عن واقع حياة النساء العاملات وموقف أزواجهن من عملهن، منها دراسة أجرتها جامعة كولومبيا البريطانية حول هذا الموضوع أظهرت أن الحياة التي تعيشها المرأة العاملة بين عملها وبيتها جعلتها ذات طبيعة مختلفة وصلبة، حيث تتحمل جميع مسؤوليات المنزل والزوج والأطفال، ولا تتذمر أو تشكو، وفي الوقت ذاته تستطيع ضبط مطالبها؛ لأنها تعرف قيمة النقود والمشقة التي تتحملها في الحصول عليها.

وفي دراسة أخرى منشورة، أجراها الباحث الأميركي «وارين فاريل» – خبير الشؤون الأسرية – على 3 آلاف أسرة تبين أن الزيجات التي تتمتع فيها الزوجة بالاستقلالية تكون أكثر استقرارًا من غيرها، حيث إن استقلال المرأة المادي لا يهدد كيان الأسرة، بل يعود بالنفع على جميع أفرادها، فالزوجة العاملة أقدر على حل المشكلات ومواجهة الأزمات، ومن ثم إسعاد زوجها، كما أن ثقتها بنفسها تجعلها لا تحاول السيطرة عليه، فضلاً عن أن الأسرة التي يعمل فيها الزوجان تتمتع بدخل أكبر؛ مما يخفف الضغوط على الزوج، ويشعره بالاطمئنان إلى استقرار الأسرة ماديًا حتى وإن تعرض هو إلى أي مكروه.

وحول موقف الزوج من عمل زوجته وتأثير ذلك على حياة الزوجة واستقرارها، يقول د .محمد المهدي– أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس– في حالات كثيرة يكون هذا الموقف مبنيًا على سلوك الزوجة، وهل أهملت واجباتها كزوجة وأم، أم أنها وازنت بين هذا وذاك؟ فإذا استطاعت الزوجة أن توازن ولم يشعر الزوج باضطراب أو خلل في البيت، أو في حياة الأولاد، فلن يكون لديه اعتراض مادام موافقًا مبدئيًا على فكرة العمل.

ويضيف د .المهدي أن الأصعب يظهر في حالة رفض الزوج مبدئيًا لعمل زوجته، فإذا أعلن رأيه قبل الخطبة، فعليها أن تلتزم بهذا الشرط، وإذا رفضت فعليها أن تلجأ إلى التفاوض معه للوصول إلى حالة التراضي والوفاق.

أما إذا كان رفضه تاليًا للخطبة والزواج، فعلى الزوجة أن تسأله: لماذا يرفض عملها؟ وهل هذا الرفض متعلق بأمور ذات صلة بطبيعة عملها، أم لأن هذا العمل مجهد جدًا ويؤثر على أدائها في البيت؟

وقد يكون الزوج معترضًا على مبدأ العمل مطلقًا مهما قدمت له الزوجة من حلول ومقترحات، وهنا يبقى على المرأة أن توازن بين موقف الزوج ورغبتها في العمل، فتحاول إقناعه في البداية؛ فإن لم تجد تلجأ إلى من يقنعه؛ فإن لم يقتنع، تقاس الأمور حسب ظروف الأسرة ومصلحة الأولاد.

الطموح الواقعي

وتعلق د .أميرة بدران– خبيرة التنمية البشرية– على هذه القضية قائلة: يتوقف الأمر على طريقة تفكير الزوج وموقفه من المرأة ونظرته لها، وليس على تعاونه أو عدم تعاونه معها، فالزوج المتعاون يجعل الحياة أسهل والتعامل معه يكون بسيطًا سلسًا، فلا يكون عائقًا أمام أداء دور زوجته المهني أو الاجتماعي، وتلفت النظر إلى أن الرجل الشرقي له طبيعة خاصة لابد أن تحترمها، فإذا كانت الزوجة طموحة ينبغي أن يكون طموحها متدرجًا وواقعيًا لا يتعارض مع طبيعة الزوج، ولا تصل هذه الطموحات إلى درجة الأنانية وتفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة الأسرة.

أما الزوج غير المتعاون فموقفه مرتبط بطبيعته، وهل هو شخص غيور أم شكاك أم مستغل ماديًا لزوجته؟ فإذا عرفت المرأة شخصية زوجها كان عليها أن تعامله في إطار هذا الفهم.

فإذا كان غيورًا عليها أن تكون دبلوماسية في عدم نقل أو إشاعة أخبار نجاحها إليه أو على الأقل تنقلها إليه بشكل متدرج وطبيعي، بحيث تشعره أنه هو سبب نجاحها وتميزها، وأن الفضل في ذلك – بعد الله – يرجع إليه وإلى دعمه ومساندته لها ومساعدتها في البيت، وأن رضاه يأتي في المقام الأول عندها، أما إذا كان مستغلاً، فعليها أن تضحي بجزء من دخلها لتقليل مشاكلها الأسرية معه، ولابد أن تبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على التوازن بين البيت والعمل، ويكون لديها استعداد نفسي وتقبل داخلي لبذل هذا الجهد.

وتنصح د .أميرة كل زوجة عاملة بأن تقوم بتربية أبنائها بشكل يجعلهم أكثر تحملاً للمسؤولية، واعتمادًا على أنفسهم، مما يخفف الضغط الواقع عليها، ويكون لديها دائرة للدعم النفسي ونقل الخبرات وتبادل الأفكار والمقترحات، سواء من الصديقات أو الأقارب، أو حتى الجارات المؤتمنات، وأن تستعين بالأجهزة والأدوات وأية وسائل تسهل لها أمور الحياة، وقمة ذلك كله: الدعاء الدائم إلى الله تعالى بأن يعينها ويساندها حتى تؤدي جميع أدوارها بنجاح وكفاءة ورضا.

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

حسن بن محمد يكتب: العيد.. وتعزيز القيم الأسرية

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس: يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال