الخميس، 23 نوفمبر 2017

الكويت - عاصمة الشباب العربي - 2017

رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

علماء عرب نبغوا في علم الفلك

✍ إيمان نايل عبيد – باحثة دراسات إسلامية - سوريا: يعرف علم الفلك بأنه الدراسة العلمية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

217 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الافتتاحية

SALEH SALEM ELNAHAAM

د. صالح سالم النهام – رئيس التحرير:

الحمد لله نبوء له بنعمه شكرا واعترافا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نرجو بها عنده ازدلافا، قال سبحانه: { وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً } (البقرة: 83)، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله أفضل من نطق بدُرِّ الكلم أصدافا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين تأرجوا بالقول الصالح أعرافا، والتابعين ومن تبعهم بإحسان يرجو جنات ألفافا.

أما بعد؛ فإن الدعوة إلى الله هي إعلام بشرعه، ودلالة على هديه، وتنفيذ لوصية نبيه : «بلغوا عني ولو آية» (رواه البخاري: 3461)، والإعلام في الإسلام لا ينفك عن الدعوة؛ لأنه بلاغ مبين لحقائق هذا الدين، وهي – أي: الدعوة - عبادة سامية تنضبط بالتوجه إلى الله إخلاصا وتوحيدا، قال جل جلاله: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {6/162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (الأنعام:162-163).

ولا شك أن ديننا الإسلامي هو الدين الشامل لكل ما يحتاج إليه الفرد في سائر مناحي الحياة، وقد أوجب الله تعالى على أهل الإسلام تبليغ هذا الدين القويم حتى يحصل لهم الفلاح في الدنيا، والنجاة في الآخرة.

والإعلام الإسلامي الهادف هو إتقان إيصال دعوة الهدى والحق إلى العالمين، بالضوابط الشرعية، فهو إعلام مبني على الصدق مع التحلي بالعدل والإنصاف والأمانة. قال الإمام الغزالي رحمه الله: «فمن أطلق عذبة اللسان وأهمله مرخى العنان؛ سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هار، إلا من قيده بلجام الشرع وكفه عن كل ما يخشى غائلته في عاجله وآجله». انظر: مرقاة المفاتيح، (7/304).

ولا ريب بأن الإعلام الإسلامي – بهذا المنطق - أصل يسري في النشاط الإعلامي كله، يصوغه ويوجهه منذ بداية الفكرة إلى أن يغدو عملا منتجا متكاملا، وبذلك يصبح الإعلام الإسلامي موضوعيا تتحاكم إليه جميع هذه النشاطات الإعلامية ثم لا يجد أي نشاط منها حرجا في التسليم لحكمه والإذعان لتوجيهه.

وهذا ما دعا بعض أهل الاختصاص إلى القول بأن فهم الإعلام الإسلامي بهذه الصورة الشاملة، ينسجم مع الحقيقة الأصيلة لهذا الدين، وهي أنه منهج شامل للحياة، وليس منهجا جزئيا يعالج جانبا من جوانب الواقع الإنساني، ويهمل الجوانب الأخرى.

وإن تزايد الحاجة إلى وجود إعلام إسلامي يستند إلى عدة مبررات منها: أن الإسلام هو منهج شامل لحياة الإنسان التي رسمها الإسلام لتتوافق مع الغاية الرئيسة من وجوده ألا وهي استخلافه في الأرض لعمارة الكون وفق شرعه؛ قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً } (البقرة:30).

وختاما؛ فإن المسلمين بحاجة ماسة إلى صياغة منظومة إعلامية، تحدد معالم المنهج الإسلامي في النشاط الإعلامي لتحقق في حياة الأمة الإسلامية - على الدوام - الاستقرار والتوازن، وتخلصها من آثار التناقض الذي تعاني منه الأمة، كلما ابتعدت عن منهج الله.

ورحم الله من قال:

وأبلغ من ذلك قول المصطفى : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» (رواه البخاري: 6018).

تكلم وسدد ما استــطعــت فــإنما                         كـلامك حــي والســـكـوت جـمــاد

فإن لم تجد قولا سديدا تقولــه                            فصمتك عن غير السداد سداد

 

 

 

SALEH SALEM ELNAHAAM

د. صالح سالم النهام - رئيس التحرير:

الحمد لله المقصود بيته من كل فج على اختلاف المقاصد، {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} (الحج:28).. ولكل امرئ ما هو قاصد، أحمده سبحانه وأشكره وأسأله اللطف عند الشدائد، وأصلي وأسلم على نبينا محمد ذروة سنام المجد وإكليله الماجد، صلاة وسلاما ما نجم في السماء باد وما ورد على البيت وارد.

SALEH SALEM ELNAHAAM

  د.صالح سالم النهام – رئيس التحرير:

الحمد لله الذي أنعم على الإنسان بمرحلة الشباب، وفتح له فيها من أسباب الهداية كل باب، والصلاة والسلام على نبينا محمد، بعثه الله بالهدى، وأيده بالشباب، وأرسله بالتقى، وزينه بالحكمة وفصل الخطاب.

 14116

 

د.صالح سالم النهام – رئيس التحرير: SALEH SALEM ELNAHAAM

الحمد لله بارئ النسم وباعث الرمم، رفع لهذه الأمة دينها وهمتها؛ فجعلها خير الأمم، قال في كتابه العزيز المكرم: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:92)، والصلاة والسلام على نبينا محمد كريم الخصال والشيم، وأرفع الخلق قدرا، وأعلاهم همة في الفضل والكرم، قال " صلى الله عليه وسلم" : «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (رواه مسلم: 2586).

mhlhhhyyy

د.صالح سالم النهَّام – رئيس التحرير:SALEH SALEM ELNAHAAM

الحمد لله (الرَّحْمَنُ) الذي (خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)، خلق الكون الفسيح بإتقان، وسخَّره لبني الإنسان، سبحان ربنا (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، يسبحه ما في السموات والأرض (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَان)، كل بديع لجلال عظمته برهان، قال في كتابه المتقن أيما إتقان (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.

المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية يكرم متفوقي الأزهر

القاهرة – الوعي الشبابي: أقام المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية اليوم الاثنين حفله السنوي ...

الدعوة العائلية.. إبراهيم الخليل أنموذجًا

✍ نجاح عبدالقادر سرور- باحث دراسات إسلامية- مصر: الدعوة العائلية مجال قصر فيه كثير من الدعاة، ...

"التنمية الخضراء في الصين".. آفاق لإفادة المدن الصغيرة والمتوسطة

  القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: أحدث اصدارات سلسلة "قراءات صينية" التي تصدرها دار ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال