الإثنين، 17 يونيو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الدكتور أحمد زكي عاكف وتأديب العلم

د. محمود صالح البيلي - دكتوراه في الأدب والنقد: قيض الله سبحانه وتعالى للعربية من الكتاب من جمع ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

820069645763

ثناء: احذفي من عقلك أنك بضاعة جاء العريس ليشاهدها

نورهان: رفضت وضع المكياج لأنني أحب أن يراني على طبيعتي

عُلا: ناقشته عن حقوق المرأة فخرج ولم يعد!

ريهام عاطف - القاهرة

"خجلى، حائرة، مضطربة، متوترة، وخائفة".. هكذا تكون مشاعرك عادة وأنت مقبلة على اتمام المقابلة الأولى مع من سيتقدم للارتباط بك.. ولأن الانطباع الأولى يدوم، من المهم جدًا أن تلتزمي في هذه المقابلة بقواعد الاتيكيت، والتي تعرف بإتيكيت مقابلة العريس لأول مرة.. والتي تستلزم أن تستخدمي ذكاءك وكل حواسك لاتمام هذه المقابلة بنجاح.. السطور التالية تدلك إلى طريق النجاح في هذه المقابلة، لتكسبي عريسك من أول جولة..

 

"جهزي نفسك نفسيا ومظهريا".. بهذه العبارة بدأت ثناء مصطفى مهندسة حاسبات، موجهة حديثها لكل فتاة مقبلة على هذه التجربة: لكي لا ترهقي أعصابك ولا تتعبي نفسيًا احذفي من عقلك فكرة أنك بضاعة جاء العريس كي يعاينها، فهذا خطأ كبير، بل ضعي في ذهنك أنه جاء ليبحث عن من تكون شريكة حياته.

وأضافت: أيضًا حاولي على قدر الإمكان أن تتخلصي من التوتر والرهبة والخوف، وأن تكون أعصابك هادية جدا.. وكوني واثقة في نفسك وفي قدراتك، وأن قدرك حتمًا سيصيبك.. ومن المهم أيضًا أن تختاري ثيابًا محتشمة تتميز بالبساطة وعدم التكلف.. أيضًا كوني بسيطة جدا في مكياجك، وكوني متفائلة بالخير وفوضي أمرك إلى الله، وبإذن الله يكون التوفيق حليفك.

والدتي سترد عليكِ

أما مريم حسن 22 عام فتحكي تجربتها قائلة: تعرضت لأغرب موقف حينما ذهبت إلى احدى المولات مع والدتي، ففوجئت بصاحب المول يأتي إلينا ويطلب يدي من والدتي، فوافقنا أن يأتي إلى المنزل رسمياً كي أتعرف عليه وأسرتي، وحينما جاء اليوم ليتقدم فيه إلى المنزل، أذكر أنني كنت متوترة جداً وشعرت بحرج شديد، وحينما جلسنا وحدنا أثناء تواجد عائلتي كي نتعرف على بعض، فوجئت أن كلما سألته سؤالاً عن حياته أو عمله أجده يقول لي "والدتي سترد عليك"، لتقوم والدته بعدها بالتدخل في الحديث والجواب عن سؤالي، ما جعلني أشعر بضعف شخصيته ورفضته في نفس اليوم.

مكان عام!

بينما تقول ليلى أشرف 20 عامًا: بمجرد الإعلان عن عريس متقدم، تبدأ حملات استثنائية للتنظيف تفوق عملية التنظيف المعتادة لأن الانطباعات الأولى تدوم، وهذا ينعكس على العروس التي ترهق بدنيا، بالإضافة لحالة التوتر التي تنتابها، والوقت الذي تستغرقه لتستعد لكي تظهر بشكل لائق، لكل ذلك وبدلاً من التشتت في أكثر من اتجاه، لذلك أفضل أن تكون المقابلة الأولى في مكان عام من أجل راحتي.

الصراحة راحة

بدورها، ترفع نورهان 26 عاما، شعار "الصراحة راحة"، والذي رفعته عند لقاء أول عريس، وتقول: لماذا أضع ماكياج؟؟ فأنا أحب أن أكون على طبيعتي وعلى هيئتي الحقيقية أمامه، لأنه سيراني في كل حالاتي بعد الزواج، ومن الطبيعي بعد الزواج أن يراني بدون مواد تجميل، وحينما مررت بالمقابلة الأولى، تعمدت أن أكون تلقائية وأكثر بساطة إلا أنه يبدو أن هذه التلقائية لم تعجبه، ففوجئت به يسألني من الرجل منا؟!، وهو ما ضايقني كثيراً، إلا أنه بعد ذلك تمسك أكثر بتلقائيتي وطبيعتي.

مظهري أولا!

في المقابل، ترى هايدي محمد 24 عاما أن الشكل الخارجي من أهم عناصر القبول، وهو ما يجعلها تضع اهتمامها كله في مظهرها الخارجي، وكيف تبدو جميلة أمام العريس المتقدم لها، قائلة: علمت بموعد المقابلة قبلها بأسبوع، ومنذ أن عرفت لم يشغلني سوى أن أكون جميلة ومتأنقة في ملابسي ومظهري، فبدأت اختار ملابسي وألوان ماكياجي بدقة، وفي صباح يوم المقابلة، اتصلت بصديقتي، أدعوها للحضور لمساعدتي، وبالفعل أصبحت في قمة زينتي، وفي المقابلة حدث ما لم أتوقعه، وأول ما رأيت العريس أحرجت بشدة ووجهي تلون، ولم أستطع أن أنطق حرفاً واحداً من شدة ارتباكي،إلا أن ما زاد ارتباكي حينما سألني " هل انت مدعوة إلى فرح اليوم؟!.. في إشارة إلى مكياجي المبالغ فيه، وكأنه لم يستوعب أنني فعلت كل هذا من أجل مقابلته بشكل أنيق، إلا أننا لم نتفق في النهاية".

لم أره بعدها

أما عُلا شكري 26 عاما، فلها رأي مختلف تماما، فهي ترى أن ما يميز فتاة عن أخرى هو شخصيتها، لذا كان عليها أن تبذل كل ما في وسعها لإبراز هذه الشخصية، فحكت لنا تجربتها خلاللقاء اول عريس قائلة: لم تشغلني الجوانب الشكلية كثيرا، ذهبت لمقابلته بملابسي العادية، تحدثنا في موضوعات عديدة، إلى أن طلب مني عدم العمل بعد الزواج، فرفضت بشدة، وحولت المقابلة إلى ندوة عن حق المرأة في العمل.. ولم أره من بعدها.

راتبي الشهري!

بينما فعلت نهال خالد 25 عاما، كل المطلوب منها، ظهرت بشكل أنيق غير مبالغ فيه، تحدثت بأسلوب لطيف، لكنها في نهاية المقابلة تقمصت دور الأب، وبدأت توجه له أسئلة عن راتبه الشهري، وماذا يكسب من العمل الإضافي، وكيف سيدبر أموال تجهيز الشقة، وأخيراً من سيتولى إنفاقات المنزل بعد الزواج، فكانت النتيجة أن العريس ذهب ولم يعد.

الانطباع الأول

إلى ذلك، توضح خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي، أن الانطباع الأول أهم عناصر القبول، وأساس نجاح أي مقابلة، فلابد أن يركز الطرفان في أن يعطي كل منهما انطباع جيد للآخر في هذه المقابلة، بل هذا الانطباع هو الذي يتوقف عليه الموافقة أو الرفض، فـ55% من نسبة الحكم على الشخص تعتمد على شكله الجسدي بما فيها المظهر الخارجي والهندام، ولغة الجسد، وتعبيرات الوجه، ولغة العين، بالإضافة إلى نبرة الصوت، فكلها أمور تشكل الانطباع الأول، ومن المفترض أن يكون هناك حالة من التوافق بين جميع هذه العناصر، فلا يمكن أن يكون الشخص مهندماً جداً في ملابسه وإذ تفاجأ به لا يعرف كيف يتحدث أو لا يحسن استخدام نبرة صوته أو لغة جسده.

وتنصح كل فتاة مقبلة على الزواج بأن تجعل الانطباع الأول هو أفضل انطباع في المقابلة الأولى مع العريس، سواء إن تم الزواج أو لم يتم، لأن الانطباعات الأولى هي التي تدوم دائماً، كما أن من الضروري أن تتمتع الفتاة بقدر كبير من هدوء الأعصاب والتركيز والاتزان، وألا تسلم نفسها لمشاعر التوتر والقلق دون فائدة، كما أنه من الضروري أن تكون على طبيعتها وغير مصطنعة سواء في ملابسها أو طريقة كلامها أو حتى ماكياجها كي تترك انطباعاً جميلاً عند العريس وأهله، والتي تشعرهم به ببساطتها وأنها واحدة منهم.

وعن الملابس وطريقة إختيارها، ترى عفيفي أنه يجب الابتعاد تماماً عن ارتداء الملابس السواريه، أو الكلاسيكية المبالغ فيها كـ"البدل"، والتي تعطي انطباعاً عملياً مبالغ فيه، فمن الأفضل أن ترتدي "جيب" هادئة مع بلوزة رقيقية ذات ألوان منسجمة، أو إذا كانت ممن يفضلن ارتداء البنطلون، فيجب الابتعاد عن "الجينز" نهائياً في هذا اليوم، ومن الممكن ارتداء بنطلون قماش مع بلوزة رقيقة أيضاً، على أن تستخدم ألون ماكياج هادئة ورقيقة بعيدة تماماً عن المبالغة والتصنع .

اكتشاف

وترى د.أمينة كاظم أستاذة علم النفس التربوي بجامعة عين شمس أنه ليس هناك عيب من أن توجه العروس وأهلها أى سؤال للعريس المتقدم تساعدهم فى الكشف عن شخصيته والاستفسار عن ظروفه حتى وان كانت اسئلة محرجة، فهذا أفضل كثيرا من أن تصطدم الفتاة بطباع وصفات زوجها بعد الزواج ولا تعلم عنها شيئا فى فترة التعارف والخطوبة .

وتشير الى انه بالرغم من ذلك الا ان فى كثير من الأحيان لا يمكن ان نستدل على صفات حقيقية من خلال توجيه عدة أسئلة، فهناك كثير من الرجال يقومون بالتجمل من العيوب واظهار صورة بعيدة تماما عن الواقع، لهذا على الفتاة وأهلها أن يدققوا الأختيار جيدا فى العريس المتقدم لأبنتهم، وان يقوموا بالسؤال عنه وعن أسرته للتأكد من أخلاقه وسمعته الطيبه وانه جدير بأبنتهم.

وتضيف: من المهم أن تجلس الفتاة في المقابلة بهدوء ودونما تكلف، وأن تفتح مجالات للكلام ليكتشف من خلالها المتقدم لخطبتها طبيعة شخصيتها ولكي تعرف أيضًا من خلال النقاش طبيعة شخصيته وأسلوب تفكيره.. ومن المهم أن تكون الجرأة في الحديث مصحوبة بالأسلوب المهذب والصوت الهادئ الخفيض، ولا ينبغي للفتاة أن تضحك او تقهقه إن جاء في الحديث ما يدعوا لذلك، بل عليها أن تكتفي بابتسامة رقيقة تعبر عن وقارها واتزان شخصيتها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

حسن بن محمد يكتب: العيد.. وتعزيز القيم الأسرية

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس: يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال