الأحد، 24 مارس 2019
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

أمير الإنسانية .. تاريخ حافل بالعطاء

✍ محمود نصر الدين المعلاوي:      تأتي ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

169 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

socialmedia 271x192 

أبوظبي – الوعي الشبابي:

دعت رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات وأفراد المجتمع في جميع إمارات الدولة إلى ضرورة احتواء الأبناء ورعايتهم والاستماع إليهم وتقنين استخدامهم للوسائل التكنولوجية الحديثة بخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي شغلت الأبناء.

وأكدت أن خطرها أصبح واضحاً على الأبناء من خلال تعاطيهم لها وارتباطهم الدائم بها مما أخل بعلاقاتهم الأسرية وأضر بعقول بعضهم ورؤاهم وتوجهاتهم الفكرية.

وطالبت الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال ترؤسها الاجتماع الثاني للإدارة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية 2015 كافة المسؤولين في إمارات الدولة دون استثناء بتبني البرامج والمشاريع والاستراتيجيات التي تعزز دور الأسرة في المجتمع وتعضد العلاقة بين الأبناء وأسرهم مسترشدين بذلك بمنظومة القيم والعادات والتقاليد "والسنع والمعاني" الإماراتية تلك العادات التي نشأ عليهم أجدادهم وآباؤهم وكانت تمثل بالنسبة لهم صمام الأمان والمعلم الأول الذي تشربوا منه القيم النبيلة التي جعلت منهم رجالاً ونساءً يشار إلى نجاحاتهم بالبنان وتضرب "بمعانيهم" الأمثال.

وطالبت بضرورة غرس القيم والمبادئ في نفوس أبنائهم ودعت الأمهات دون استثناء إلى تبني الأساليب التربوية الأصيلة في تنشئة الأجيال تلك الأساليب التي نشأن عليها والتي كانت ترتكز على احتواء الأبناء والحرص عليهم ومتابعتهم والجلوس معهم والاستماع إليهم وعدم تركهم ضحايا للمؤثرات الخارجية التي قد تأخذهم بعيداً عن المنزل وتلهيهم عن مستقبلهم الذي هو مستقبل وطنهم الذي يتطلب منهم الكثير من البذل والجهد والعطاء، مشيرة إلى خطورة ترك الأبناء كل الوقت برفقة هواتفهم النقالة وأجهزتهم الكمبيوترية ووسائل التواصل الاجتماعي التي يمكن أن تعرضهم لخطورة الجهل بمنهجية التعامل معها ومع الآخرين الذي يحاورونهم ويأخذون عقولهم إلى مواقع الخطر عليهم وعلى أنفسهم وأوطانهم.

كما أكدت ضرورة التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وفق القوانين المرعية وأهمية أن يكون الأبناء على اطلاع دائم على مستجداتها غير أن ذلك لا يعني أن تغفل عنهم الأسرة ممثلة في الوالدين الذين يتوجب عليهم حمايتهم الحماية الحقيقية المتمثلة في درء الخطر الفكري القادم عن نفوسهم وعقولهم وذلك بمد جسور التواصل والحوار مع الأبناء كي لا يبحثوا عنه خارج المنزل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مشاري الظفيري يتصدر الجولة الاولى لـ(رالي قطر) ووزير الشباب يهنئه

الدوحة – الوعي الشبابي: هنأ وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري اليوم ...

المناخ الأسري.. الواقع والمأمول

✍ عثمان حسين - مصر:         المتأمل في واقع المناخ ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال