الإثنين، 17 فبراير 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

138 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الافتتاحية

 27728ft

بقلم د. صالح سالم النهامSALEH SALEM ELNAHAAM

رئيس التحرير

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وشرع لنا أفضل الشرائع والأحكام، وأبان لنا الحلال والحرام.. ومن ذلك ما جاء به الإسلام من نظام مالي فريد، يقوم على الحق والعدل، ويتسم بالمرونة واليسر، يحفظ الحقوق ويراعي قواعد الأخلاق والآداب، ويتوافق والفطر السليمة والألباب السوية.

0021200

بقلم: رئيس التحرير -  د.صالح سالم النهام:

شهر رمضان وما فيه من أنواع العبادات والأعمال الصالحة، وما يقع فيه من الخير والإحسان؛ هو من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده، واستحضار هذه النعم يقود إلى شكرها، كما يقود إلى إعطاء رمضان ما يستحقه من العبودية لله، والاجتهاد فيه بالأعمال الصالحة؛ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ  فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ  وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ  يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (البقرة:185).

8 4 2015 9 51 21 AM

فيصل يوسف العلي :

لما كانت السابقة مستورة عنا، والخاتمة ظاهرة، جاء في الحديث «إنما الأعمال بالخواتيم»، كالوعاء، إذا طاب أعلاه، طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه، خبث أسفله، وأن ذلك مقدر بحسب الأعمال، وأن كلا ميسر لما خلق له من الأعمال، التي هي سبب للسعادة أو الشقاوة، والتعويل على كرم الله وفضله ورحمته، وأن دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة.

وللنفس حالتان، حالة استراحة إن حرمتها إياها كلّت، وحالة تصرّف إن أرحتها فيها تخلّت، فالأولى بالإنسان تقدير حاليه، فإن لها قدرا محدودا، وزمانا مخصوصا، ومن عاش لشيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه، وينبغي أن يقسم حالةَ تصرّفه ويقظته على المهم من حاجاته، ويتصفح ما صدر من أفعاله، فإن كان محمودا أمضاه، وإن كان مذموما استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل، وقد قيل: من كثر اعتباره، قلّ عِثاره.

                 فإياك والأمر الذي إن توسعت

       مواردهُ ضاقت عليك المصادر

                     فما حسن أن يعذر المرءُ نفسَه

       وليس له من سائر الناس عاذر

والأعمال بالخواتيم، إما أن يوقظ قبل موته بمدة يتمكن فيها من التزود بعمل صالح يختم به عمره، أو يوقظ عند حضور الموت فيوفق لتوبة نصوح يموت عليها، فالتوبة التوبة قبل أن يصل الموت النوبة، فيحصل المفرط على الندم والخيبة، فكن أيها العاقل مقبلا على شأنك، واجعل نصح نفسك غنيمة عقلك، ولا تداهنها بإخفاء عيبك، وإظهار عذرك وهذّب نفسك، بإنكار عيوبك، فإنه من لم يكن له من نفسه واعظ، لم تنفعه المواعظ.

20021252216

فيصل يوسف العلي :

 خلق الله الإنسان وعلمه البيان، ووهب له العقل ليعقل عن ربه ما شرعه وأبان، وجعله متميزا بالتكليف والأمانة، والحرية والكرامة.. وإن كرامة الإنسان وحريته هما أعز مقومات وجوده، بل مصدر قوته وعزته وافتخاره، فالإنسان هو ذلك المخلوق المكرّم على سائر المخلوقات، وقد شرفه الله بالخلافة على هذه الأرض.

 ولقد جاء الإسلام ليقرر الحقوق والحريات، وكفلها للجميع بدون تمييز. وهي حقوق ثابتة لا غنى عنها، وميزتها أنها منح إلهية. والحرية من صميم الحياة الإنسانية، وقد حفظها الإسلام لكل فرد، على أن لا يَمسّ حقوق الآخرين، أو يخل بقانون النظام العام، لأن الحرية في الأصل ليست مطلقة، وإنما هي قدرة الفرد على ممارسة أي عمل لا يضر الآخرين، فهي مقيدة.

والحرية أنواع، حرية الاعتقاد والفكر والقول والرأي والتملك والاجتماع.

فالإنسان في نظر الإسلام سيد هذا الكون، والمخلوق المدلل المخدوم {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} (لقمان:20). وإن الحريات المقررة هي الضمان لاستقرار الدين ونمائه وازدهاره، وفي نفس الوقت الذي أطلق فيه الإسلام حرية الفكر قيَّد حرية الشهوة، ووضع لها الضوابط، وراقب سير الغرائز، وأقام لها الحدود والتكاليف.

وإن العالم إذا كان قد أصابه خير فمن حرية العقل والنظر، وإذا كان قد مسه ضرّ فمن حرية الهوى والعبث، ولا يجوز أن نخلط بين الحريتين، فعلى دعاة الحرية أن يفرقوا بين الأمرين، وأن يميزوا بين المنهجين.

ولكن الحرية التي ينادي بها المعتدلون، ويكرهها المعتدون، هي حرية النقد البناء، وحرية النصح والتقويم، وحرية مقاومة الحجة بالحجة، لا الاضطهاد والاعتداء والتشويه والقمع، فالحرية صدى الفطرة ومعنى الحياة، والإنسان يشعر بأن كل ذرة من كيانه تنشدها وتهفو إليها، وكما برأ الخالق الحكيم لكل جارحة أو حاسة وظيفتها التي تعتبر امتدادا لوجودها، خلق الإنسان ليُعَزّ لا ليذل، ويكرم لا ليهان، وليفكر بعقله ويهوى بقلبه.. فقد خلق الله الإنسان، وسخر له الكون، ليكون خليفة الله في الأرض.. فالإنسان الحر حقا: هو الشخص الذي تتجلى فيه المعاني الإنسانية العالية، التي يعلو بها عن سفساف الأمور ويتجه إلى معاليها، ويضبط نفسه، فلا تنطلق أهواؤه، ولا يكون عبدا لشهواته.

25222

فيصل يوسف العلي :

 إن الإبداع الفكري والعلمي للتراث الإسلامي، هو حصيلة قرون طويلة في عدة مجالات، تكمن في التراث المسطور الذي لا غنى للعالم عنه، وما ترك لنا الأوائل في خزاناتها من تراث خالد، وعلم نافع، أفادت منه الحضارة الغربية.

 ولايزال هذا التراث الهائل متناثرا في مدونات نادرة، سطرت باليد، اشتملت على معارف القدماء.. هذا التراث الثمين الذي ينبغي جمعه وصيانته من الهلاك.

 ومن المعلوم أن التراث الإسلامي ابتلي خلال القرون بمحن عديدة في مشارق الأرض ومغاربها، وضاع منه الكثير.

 فالإنسان منذ القدم يعتمد على غيره، ويحاول الإتيان بشيء جديد. فالاعتماد والابتكار هما من عوامل التقدم والارتقاء. وقد أخذ العرب والمسلمون عمن تقدمهم، واقتبس الغرب من العرب، وكان مما امتازت به القرون الأولى من الإسلام أن علوم الأوائل، التي بدئ بترجمتها، قد زادت العناية بها، وقد أدخلت هذه العلوم والصناعات في العربية روحا جديدا، فترجم إليها من عدة لغات، فاغتنت اللغة، ورأت من الأساليب والأفكار ما لا عهد لها به، وهذا أول تأثير من آداب الأمم الأخرى أصاب اللغة العربية، فأصبحت لغة علم وصناعة، بعد أن كانت لغة شعر وحكمة فقط.

 وما أضافه العرب من الثقافة الإنسانية إلى تراث من سبقهم من المفكرين، وما خلفته الحضارة الإسلامية لا حصر له.

 ونظرة إلى الأمم الناهضة القوية ذات التراث الضخم، نجد أنها تصرف عنايتها إلى القديم وإحيائه، وأن المقصد الأسمى والغاية النبيلة هما جعل تلك الأمة تؤمن بأن لها كيانا معتبرا في عالم الاكتشاف والاختراع، وأنه بإمكانها المساهمة في خدمة الإنسانية.

 إن الأمة العربية والإسلامية من الأمم التي خلفت تراثا في ميادين المعرفة، عاد على الحضارة بالتقدم والارتقاء، وقد وضعوا له الأصول والقواعد؛ درسا وتدقيقا لا تزال في أسسها وجوهرها. وإذا ضاعت الأصول، ضاع التاريخ معها، وذلك أن التاريخ لا يقوم إلا على الآثار التي خلفها الأسلاف، فإذا سطت محن الدهر أو عوادي الزمن على بعض هذه الآثار والتراث وأزالت معالمها، فقدها التاريخ، وكانت كأنها لم توجد، وبفقدها يجهل عصرها ورجالها.

 فلزاما على أهل الحل والعقد أن يتفرغوا للبحث والتفتيش عن التراث وجمعه وصيانته حتى يكون متاحا للدارسين والباحثين في شتى فروع المعرفة البشرية.

فريق الدراجات المائية الكويتي يحقق مراكز متقدمة في بطولة الإمارات

دبي – الوعي الشبابي: أعلن مدير فريق الدراجات المائية في نادي الرياضات البحرية الكويتي ...

لا للضيق من الصغار

✍ د. محمد عباس عرابي - باحث تربوي:    من الظواهر المتفشية في مجتمعاتنا من المحيط ...

الأفكار السبع نحو تحقيق "العبقرية ببساطة"

القاهرة - عبد الحليم حفينة: عندما شرع "فيرجوس أوكونيل" في تأليف هذا الكتاب كان في قمة نجاحه ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال