الأحد، 20 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

198 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الافتتاحية

21222012220

فيصل يوسف العلي:

الله خلق الإنسان وشرفه بالخلافة على هذه الأرض، وأمره بالمشي في مناكبها. وتحقيقا للأمر الإلهي، بعمارة الأرض، عمارة صالحة، دون فساد واعتداء، ولا ضرر ولا ضرار، جاءت شريعتنا لإقامة المبادئ العامة التي ينبني عليها نظام حياتنا، وتصلح لكل زمان ومكان، وهذه المبادئ هي التي قامت عليها خطةالحسبة، التي كان من مهماتها تنظيم النواحي العمرانية في المدن الإسلامية، وإن مراعاة الأنظمة والقوانين، والمحاسبة عليها من أهم العوامل التي تؤثر في استمرار بقاء المدينة المتحضرة، وواجب أن يراعى فيها دفع المضار، وجلبالمنافع، وتسهيل المرافق.

وما الحضارة إلا مظهر حي وترجمان عملي لهذه العظمة، ونتائج مباشرة لهذه الأفكار والقيم والأنظمة، والأمة الإسلامية بقي لها من زاهر حضارتها، وشامخ مجدها، رصيد من الثروة العمرانية، فإذا ضعفت، وخفت نجمها في ميدانالمجد والعظمة، بقيت الديار والآثار والأسفار، أعظم مورد، وأصدق شاهد، على سابقها وماضيها.

تلك آثارنا تدل علينا

           فانظروا بعدنا إلى الآثار

ومازال أهل الصدق والإنصاف، من علماء الغرب، يعترفون بفضل تلك الآثار والديار.

ومازال أهل الغرب يدرون قدرنا

       مدى الدهر ما أبدوا من الفضل معجما

متى يذكر الأفضال فيهم خطيبهم

       على منبر صلى علينا وسلما

والحق أن بلادنا هي التي أوحت فيما مضى إلى الغرب بتجديد مظاهر العمران في بلدانهم، فتاريخ حضارتنا نفخر به ونعتز بآثاره، ويعتبر المسجد البناء المعماري المميز للحضارة الإسلامية، كونه مكان العبادة والعلم والعمل والريادة،

وكيف لا يكون للمساجد هذا الإقبال، وهي بهذا الشرف والإجلال، وقد أجمع العقلاء، في خطط العمران والبناء، على أن التربية القويمة، والأنظمة والقوانين المستقيمة، هما الوسيلة العظيمة، لارتقاء الأمة في حضارتها.

3 2 2015 8 44 06 AM

فيصل يوسف العلي :

ركائز القائد القوة والأمانة، ومنها تتفرع جذور القيادة، والقيادة الحقيقية ليست أوامر ونواهي، ولا وسيلة بناء مجد شخصي، وإنما هي مسؤولية منوطة بمصلحة الرعية، وفي سورة القصص {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} (القصص: 26).

القيادة هي تلك الصفات التي اتصف بها جميع الأنبياء والمرسلين: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } (الشعراء: 107), وهي التي مدح الله المؤمنين ووصفهم بها فقال: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} (المؤمنون: 8), وهذه لا تنال إلا بالضمير اليقظ الذي تصان به حقوق الخالق والمخلوق. هذا وقد عظَّم الله شأن الأمانة فقال: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}(الأحزاب: 72).

ومن أجلِّ مظاهر الأمانة التحلي بصدق الحديث والمعاملة ، فلا يغش ولا يخدع ، ومن مظاهرها الوضوح والدقة، والتعاون والمشورة، وهذه الصفات من قوة وأمانة تتجلى واضحة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" ، إذ يقول «أيها الناس إني وليت عليكم ، ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم، وأقواكم عليكم ما توليت ذلك منكم، ولن يغيّر الذي وليت من خلافتكم من خلقي شيئاً إن شاء الله» .

تلك هي الأسس والقيم التي قامت عليها خلافة الفاروق عمر "رضي الله عنه" ، القوة والتقوى والعدالة، والرحمة والشفقة ، والأمانة والمسؤولية.

فهو يجمع بين أقصى درجات الحزم وبين الإنسانية الراقية، قوة في غير عنف، ولين في غير ضعف، ولذا قاد الأمة رغم شدته إلى السعة وقبول الآخر والعدالة، فلمَ لا نستفيد من تلك التجارب والمعارف؟

والقائد الناجح يحتاج إلى فهم للدين والدنيا، وفراسة يسترشد بها.

هذا، وللقائد صفات، منها الفطري، ومنها المكتسب، فمنها أن يكون قويًّا، فهذا أبوذر قال فيه الرسول "صلى الله عليه وسلم" «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر»، ومع هذا نهى أبا ذر عن الولاية والإمارة، لأنه رآه ضعيفًا.

ومنها أن يكون عادلًا «إن المقسطين عند الله على منابر من نور»، وأن يكون رفيقًا لقوله "صلى الله عليه وسلم" «اللهم من ولي من أمر أمتي أمرًا فرفق بهم فارفق به»، وأن يكون أمينًا، وهي مرتبطة بالتقوى والصلاح.

فما أحوجنا إلى التجربة العمرية في القيادة، لنتعلم كيف رسَّخ عمر "رضي الله عنه" وأسَّس دعائم الحرية والعدل «حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر»!

225222

فيصل يوسف العلي :

الإعلام في العصر الحالي له تأثير في جميع الجوانب الفكرية والاجتماعية والثقافية والسياسية، والفرق بين الإعلام الصادق النافع والإعلام الكاذب الفاضح اختلاف الأهداف والطرق وتوصيل المعلومات، فالأول يتمسك بالصدق ويتسم بالأمانة ويعتمد على الإقناع والعدل لتحقيق الرسالة في ظل المنهج الرباني، فهو لا يثير النعرات ولا التفاهات، لأنه ينطلق من القيم والآيات، {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}، وقوله {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنا}، { وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ}، {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا}، فمن هذا المنطلق ينطلق الإعلام السامي الهادف.

ووسائل الإعلام لها القدرة على تغيير أفكار ومعتقدات الناس والتأثير على مفاهيمهم، فلابد من وضع خطط وطرق لحماية المجتمعات من الإعلام الفاسد الهابط، وذلك بوضع أفضل الوسائل العلمية الحديثة، والدراسات المعاصرة في أنظمة الاتصالات والأفكار السليمة، لأن أحوال العالم والأمم وعاداتهم ونحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة، ومنهاج مستقر، إنما هو الاختلاف على مَرِّ الأيام والأزمنة والانتقال من حال إلى حال، وكما يكون ذلك في الأشخاص والأوقات والأبصار، فكذلك يقع في الآفاق والأقطار والأزمنة والدول، سنة الله التي قد خلت، ومتى ما تحقق ذلك، وكان على المستوى المطلوب، والأهداف نبيلة تحقق الإعلام المنشود.

فيصل يوسف العلي :

الرفق ضد العنف، ومن أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير. وإن العنف يلغي العقل، باعتبار أنه ينظر بعين واحدة، ويأمر بالكره لكل من خالفه، ويورث الحقد والعداوة. ولكي تزدهر
الحياة البشرية في المجتمع، وتتأصل كرامة الإنسان من الاحترام والإنصاف، بعيدا عن التعدي والانحراف، ينبغي رفض العنف، فأي مجتمع يسود فيه العنف لا يمكن أن يتقدم ويتطور، وتقام فيه العدالة.
وقد تتحول الاختلافات الفكرية والسياسية والاجتماعية إلى عنف تسود فيه القيم السلبية من التعصب والتنازع والقهر والاستبداد، مقابل قيم العدالة والحرية والتفاهم والاحترام.
والخلاف بين الناس سنة إلهية كونية. وما نراه من العنف والنزاع ينشأ في الأصل من البعد عن المنهج الرباني، والتعاليم الحكيمة، والإرشادات القويمة، والنصائح العظيمة، التي أرشد بها الرسول " صلى الله عليه وسلم" أمته في خطبة الوداع.
ولقد جاءت الشريعة لتقرير الحقوق والواجبات وكفالتها للجميع، من دون تمييز، وقد قالوا في الأمثال:
من لم يحسن إلى الناس قبحت إساءته، ومن حسنت مساعيه طابت مراعيه، ومن كرم خلقه وجب حقه، ومن ساء خلقه ضاق مَذْقه.
فالقواعد والأصول اللازمة للوصول إلى الحق والصواب في النزاعات والمجادلات والحوارات، هي: العدل والوفاء، والرفق والعطاء.. ارحم من دونك يرحمك من فوقك، ومن أساء فعلى نفسه اعتدى، ومن طال تعديه كثرت أعاديه. فالعنف والتعصب
كم جلبا للإنسان من شر، وأوقعا صاحبهما في خسر.
فاحرص مع الآخرين على الرفق والإنصاف، ولا تضخم مسائل الخلاف، واحذر آفة الانحراف.
العنف؛ من اتصف به ضاق صدره، وغاب وعيه، وجانبه الصواب.
وعليك بالرفق فإنه لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه، لأن به تسهل الأمور.
ورافق الرفق في كل الأمور فلم يندم رفيق ولم يذممه إنسان
ولا يغرنك حــــظ جــــره خــــرق فالخرق هدم ورفق المرء بنيان
ومن يحرم الرفق يحرم الخير.

فيصل يوسف العلي : 

العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأفضل ما طلب وجَدَّ فيه الطالب، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب، لأن شرفه ينم عن صاحبه، وفضله ينمي عند طالبه، قال تعالى « قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» (الزمر : 9 ) ، فمنع سبحانه المساواة بين العالم والجاهل، لما قد خُصَّ به العالم من فضيلة العلم، وإن كل العلوم شريفة، ولكل علم منها فضيلة، والإحاطة بجميعها محال، وإذا لم يكن إلى معرفة جميع العلم سبيل، وجب صرف الاهتمام إلى معرفة أهمها والعناية بأولاها وأفضلها.. علم الدين لأن الناس بمعرفته يرشدون، وبجهله يضلون.

واحذر المتعالمين، الذين ناموا عن العلم فما استيقظوا، وبالغوا قبل أن يبلغوا، فركبوا مطايا الخير للشر، فالواجب على العالمين ألا يقولوا إلا من حيث علموا، وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه لكان الإمساك أولى به، وأقرب من السلامة.

ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، ومن حدّث قبل حِيْنِه افتضح في حِيْنِه، ولا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها، وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويُقدَّرون أنهم يصلحون، ونعوذ بالله من أناس تشيَََّخوا قبل أن يَشِيخُوا، وذلك بكشف الأقنعة عن حقيقته، وهتك باطله وما ينطوي عليه من خسف وإفك؛ تبيانا لنزع الثقة منه، والتحذير من الاغترار به.. وهذا واجب أهل الإسلام أمام كل متعالم.

هـذا وإني بــعــد ممتــحن بأر

فظ، غليظ، جاهل، متمعلم

متفيهق، متضلع بالجهل، ذو

بعة وكـــــلهــم ذوو أضغـــان

ضخم العمامة، واسع الأردان

ضلع، وذو جلح من العرفان

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال