الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

إبراهيم الشطي.. رحيل «الموسوعة التاريخية» للكويت

الكويت - الوعي الشبابي                ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

313 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

qeam

د. عبدالفتاح محمد العيسوي - باحث تربوي - مصر:

لاشك أن القيم الأخلاقية morality هي الدعامة الأولى لحفظ كيان الأمم والشعوب، ولهذا أول ما توجهت إليه عناية الفلاسفة والمفكرين ورواد الإنسانية وحملة مشاعل التنوير والتثقيف والمصلحين العاملين على إنهاض الجماعات البشرية دعوتهم إلى تربية القيم الأخلاقية. ولم يبالغ شاتوبريان حين قال: «الأخلاق أساس كل مجتمع».

وقال جوستاف لوبون بعد أن اطلع على القرآن الكريم: «إن أصل الأخلاق في القرآن الكريم عال علو ما جاء في كتب الأديان الأخرى جميعا». من أجل ذلك كانت رسالة الأنبياء العمل على غرس القيم الأخلاقية وترسيخها في عقل المجتمع المسلم وشعوره ووجدانه؛ وجاء القرآن الكريم مشددا على الاستمساك بها، لأنها هي التي تحقق الفوز بالنعيم في الدنيا والآخرة. وأولى هذه القيم الاستقامة وإصلاح النفس وتزكيتها، وذلك في أسلوب شائق وجذاب يستهوي الأنفس ويؤثر في أعماق النفس البشرية قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} (فصلت:30-32).

جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني يا رسول الله. فأجابه الرسول بهذه الكلمة الموجزة الوافية: «قل آمنت بالله ثم استقم» (رواه البخاري). ومما يتوافق مع معنى الاستقامة إصلاح النفس؛ لأن التمادي في الشر يجر إلى أوخم العواقب على النفس الإنسانية وعلى المجتمع، ولهذا وعد الله الذين يصلحون أنفسهم بالغفران والرضا، قال تعالى: {فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (المائدة:39).

ويخاطب الله تعالى الناس جميعا داعيا إياهم لإصلاح أنفسهم: {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (الأعراف:35). ومما ينسجم مع الاستقامة وما عبر عنه القرآن الكريم أيضا بتزكية النفس ومعناها: الطهر من الأدناس والسمو عن النقائص ووضع النفس حيث يطيب موضعها ويرفع قدرها لتأخذ عند الله حظها من الرضوان وبين الناس نصيبها من الكرامة والعزة.

ولقد حث القرآن على تزكية النفس بالوعد بالفلاح قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى} (الأعلى:14). وقوله أيضا: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} (الشمس:9-10). زد على ذلك الإحسان، الذي يعني القيام بالأفعال الحسنة التي تشمل كل خير وكل معاملة ترقى بالإنسانية وترفع من شأنها، وتهذب نفسية المرء وتقربه من خالقه. وتعاليم القرآن في الإحسان تشهد بأنه كتاب روحي يرقى إلى أعظم مراقي السمو، ويعلو على أي مذهب أخلاقي أو ديني، فقد عالج الإحسان بما يؤثر في الشخصية personality الإنسانية من ناحية دوافع motives العمل، وشرح صفات المحسنين، وعين فئات من الناس هم أحق بالإحسان من غيرهم، ودعا إلى الإحسان الذي يحقق للإنسانية المثل العليا والقيم الأخلاقية قال تعالى: {وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} (القصص:77). وبين القرآن الكريم أن الإحسان تعود منفعته إلى المحسن قال تعالى: {إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ} (الإسراء:7). فإن المحسنين يشعرون بطمأنينة لا يشعر بها غيرهم، ويكفي ما يقابلون به من الذين يحسنون إليهم من الود والمحبة والتقدير والاحترام والامتنان، مما يدخل السعادة إلى نفوسهم، بينما الإساءة تجعل صاحبها منبوذا، لا يهنأ له بال، ولا يسكن له قرار، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ} (النحل:90). كما أن القرآن رفع منزلة الإحسان وقرنة بالإخلاص لله، ووصفه بأنه أرفع ما يتحلى به الإنسان، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ} (النساء:125). ورغب الله في الإتيان بالحسنات بقوله: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} (الأنعام:160). فمن صفات المحسنين في القرآن قيامهم أكثر الليل للصلاة، وأنهم في أواخر الليل يطلبون المغفرة من ربهم، وأنهم يجعلون في مالهم نصيبا للسائل والمحروم، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ {51/18} وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} (الذاريات:15-19). أي خير عميم يغمر الناس إذا سيطرت عليهم صفة الإحسان؟! إنهم أحرى بأن يحققوا المدينة الفاضلة التي تخيلها الفلاسفة، والتي طبقها الإسلام في أول عهده. أما التقوى فمعناها جعل النفس في وقاية عن طريق خوفها من الله، والخوف يستدعي العلم بالمخوف، فالمتقون هم الذين يقون أنفسهم عذاب الله في الدنيا والآخرة، وذلك بالوقوف عن حدوده وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والله تعالى لا يأمر إلا بما فيه خير الإنسانية، ولا ينهى إلا عما يضرها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران:102).

كما وصف الله تعالى المتقين، الذين تحلوا بالفضائل والقيم الأخلاقية، بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، الذي يتضمن الإيثار altruism والتضحية بالمال والبر والوفاء بالعهد والصبر، قال تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (البقرة:177). ويدعونا الله تعالى بالتزود بالتقوى، قال تعالى: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (البقرة:197). ولو أن العالم عرف التقوى وقام بواجبها لانطفأت ثورة البشر وعم السلام في ربوعه.

الصبر نفحة روحية

الصبر من القيم الخلقية، وهو النفحة الخلقية والروحية التي يعتصم بها المؤمن فتخفف من بأسائه، وتدخل إلى قلبه السكينة والاطمئنان، وتكون بلسما لجراحاته التي يتألم منها. ونستطيع أن نصف الصبر بحق بأنه الفاصل بين الحياة الروحية والمادية، ولهذا عني القرآن الكريم بالصبر، ومدحه، ورفع منزلته، وأثنى على المتحلين به ثناء لا مزيد عليه، وذكره حوالي سبعين مرة، ولم تذكر فضيلة أخرى بهذا المقدار؛ لأنه أساس كثير من الفضائل، بل هو أمها؛ لأنه يربي ملكات الخير في النفس؛ فالشجاعة هي الصبر على مكاره الجهاد، والعفاف هو الصبر على الشهوات، والحلم هو الصبر على المثيرات، والكتمان هو الصبر على إذاعة الأسرار، لهذا كله أحب الله الصابرين، وأعلن في القرآن أنهم ينالون مزيدا من الفضل والرحمة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل:96).

العفو يوثق المحبة بين أفراد المجتمع

العفو هو من القيم الأخلاقية الرفيعة؛ لأنه لا يصدر إلا من نفس كبيرة، راجحة العقل، صبرت على اعتداء الغير وإيذائه. إننا كثيرا ما نخطئ فنفتقر إلى العفو والغفران، وإن لم نغفر لمن أساء إلينا، فلن يغفر لنا، وإن أردنا الرد على المعتدي فليكن بالإحسان إليه، لأن مقابلة الإساءة بالإحسان تنزع من صدر المعتدي البغضاء، وتتركه مندهشا فيرتد غالبا عن غيه وتنقلب بغضاؤه إلى مودة، قال تعالى: {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (التغابن:14). وقوله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت:34).

الصدق عنوان لرقي الأمم

ليست هناك قيمة أخلاقية تكفل استقرار المجتمع وتضمن الثقة بين أفراده مثل قيمة الصدق؛ لذلك اعتبر أساسا من أسس الفضائل التي تبنى عليها المجتمعات، بل هو عنوان لرقي الأمم، وينبغي أن ينال حظا عظيما من العناية في الأسرة والمدرسة، ذلك لأن به ترد الحقوق لأصحابها، وبه يحصل الناس على الثقة فيما بينهم، لهذا دعا الله تعالى المؤمنين للتخلق به فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة:119). ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» (رواه مسلم).

ومن أنواع الصدق الأمانة، وهي من أقوى الدعائم في بناء المجتمعات، وهي من صفات المؤمن، قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} (المؤمنون:8). كما يتضمن الصدق الوفاء بالوعد.

الإصلاح بين الناس من أرفع القيم الإنسانية

الإصلاح بين الناس من أهداف التربية الإسلامية، ذلك لأن العداوة بين شخصين ستتطور حتما إلى عداوة بين أصدقاء كل منهما، وكثيرا ما تنقسم الأمة إلى جماعات لا هم لها إلا النكاية والإضرار بعضها ببعض، وقد يتطور الأمر إلى المشاجرة وسفك الدماء، فالإصلاح بين الناس من القيم الأخلاقية والإنسانية التي لا تصدر إلا من قلوب نبيلة، أحبت الغير وجعلت الناس وحدة مترابطة، لهذا أمر الله تعالى بالإصلاح بين المؤمنين الذين تجمعهم الأخوة الدينية، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} (الحجرات:10)، وقوله تعالى: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} (النساء:114).

التعاون من أبرز القيم الروحية

لاشك أن التعاون على الخير للنهوض بالحياة الاجتماعية إلى المستوى الرفيع يؤدي إلى رفاهية المجتمع وتضامنه solidarity، ولقد كان لقيمته حظها من العناية في القرآن الكريم، فقد دعا إليها بهذه الآية الكريمة التي اشتملت على أروع القيم والمعاني الروحية، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (المائدة:2).  

الإيثار شعار النفوس الكبيرة

الإيثار هو تفضيل الغير على النفس في الخير، فأي إنسان شاء أن يكون رجلا عظيما لا ينبغي له أن يحب ذاته ولا ما هو له، ولا ينبغي أن يحب إلا الخير سواء في نفسه أو في غيره، ذلك لأن الإيثار له أكبر الأثر في توثيق عرى المحبة والمودة بين أفراد المجتمع، إذ يجعلهم متعاطفين متعاونين. كما يحمل الإيثار سعادة لصاحبه، فمن أهم مكتشفات علم النفس الحديث ما ثبت من أن سعادة الإنسان لا تتحقق بغير تضحية النفس في سبيل الغير، لهذا دعا الله تعالى إلى الإيثار، ومدح قوما تخلقوا به بقوله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر:9). هذه الآية تدل على عمق التربية التي غرسها الإسلام في أتباعه، وفيها قبس للذين ينشدون السمو الروحي لخير المجتمع.

الكلام الطيب مصدر للنجاح

لاريب أن الكلام الحسن مصدر عظيم للنجاح، وسبب في تكوين مجتمع راق، لذلك عني به المربون والمصلحون، ودعوا إلى حسن مخاطبة الغير واستخدام اللهجة اللينة، لأن ذلك يجعل الإنسان محبوبا في بيئته وسببا للترقي في عمله، قال تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا} (البقرة:83). ويأمر الله بخفض الصوت فإنه من أمارات الكلام الحسن الطيب، قال تعالى: {وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ} (لقمان:19). كما يربي الإسلام المسلم على البشاشة عند معاملة الناس ومخاطبتهم، قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران:159).

ولذلك استحق الرسول صلى الله عليه وسلم الثناء من ربه في قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» (رواه البخاري).

الـــمــراجـــــع

1- القرآن الكريم.

2- صحيح مسلم، صحيح البخاري.

3- عفيف عبدالفتاح طباره، روح الدين الإسلامي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، 2002م.

4- عبدالفتاح محمد العيسوي، فلسفة العبادات في الإسلام، دار الوفاء للطباعة والنشر، ط 3، 2009م.

5- محمد فؤاد عبدالقادر، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، دار الجيل، بيروت، لبنان، من دون تاريخ.

6- أحمد أمين، الأخلاق، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة.

7- محمد أبو بكر إبراهيم، مصطفى خفاجة، آداب الإسلام، دار المعارف، القاهرة، 1988م.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال