الثلاثاء، 23 يوليو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الدكتور أحمد زكي عاكف وتأديب العلم

د. محمود صالح البيلي - دكتوراه في الأدب والنقد: قيض الله سبحانه وتعالى للعربية من الكتاب من جمع ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

هى

الأسرة المسلمة في ظل تحديات التقنية 800x350

د.مدكور: سلوكياتنا حولته إلى حصاد هشيم يخلو من العلم وكل مفيد

د.أسامة مصطفى: معيار النفع والأذى هو الإنسان وليس التقنية

الكميلي: أهدر الوقت والعلاقات الأسرية بسبب غياب ثقافة التعامل الناضج

د.عشم: سهل التواصل والعلم والمعرفة.. والإشكالية في الاستخدام الخاطئ

د.محمد مبارك: يجب تقنين ومراقبة استخدامه.. وتدعيم ثقافتنا الإسلامية

د.ليله: قارب الثقافات وأسهم في نشر الدعوة والرد على الشبهات

القاهرة - إسلام لطفي: دار الإعلام العربية:

كما السكين.. يمكنك أن تستخدمه إيجابيًا في الطهي وما ينفع، أو تستخدمه سلبًا في كل ما يسبب الإيذاء... هكذا الإنترنت سلاح العصر؛ مختصر المسافات والأوقات، وجامع العلوم والمعارف والأفكار... طفرة علمية أفادت البشرية قاطبة، وعلى الرغم من مزاياه العديدة، إلا أن بعض استخداماته قد تحوِّل النعمة إلى نقمة كما قال عديد من الخبراء والمختصين الذين تحدثت إليهم "الوعي الإسلامي"، مزيد من التفاصيل في سياق الصفحات التالية.

ZDFoeQTTL8yYJ8qqrq7XB9pc

داود العتيبي:

ما استغنى عن الطعام من خلق الله إلا الملائكة فكانت صفة فضل وُسِمُوا بها ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه )، أما سائر الخلق من إنس وجن وبهيمة فيقتات بافتقار، واستغناؤه مرض ونقص، وترشيد ءاداب الطعام مهمة جليلة، وإذا كثرت معافسة المرء لأمر طغى الحديث فيه وعُظم، فالحديث عن الطعام ذو شجون، وهو أشهى لدى أناس من حديث العُشاق، ورؤيته أحب إليهم من مشهد مغيب الشفق في آكام البِحار، وصوت المقلاة أطرب إلى أسماعهم من المزمار .

409313 182263

أشرف سعد - كاتب مصري:

الأسرة هي المؤسسة التعليمية الأولى في المجتمع التي يتعلم فيها الأبناء القيم والمبادئ الأخلاقية والعادات والتقاليد، وتتشكل فيها شخصية الإنسان، إيجابا وسلبا. ولما كان الأبناء هم أغلى ثروة يمتلكها المجتمع، فمن حقهم علينا ألا ندخر جهدا في الاهتمام بهم وننميهم إلى أقصى ما تمكنهم قدراتهم واستعداداتهم ومواهبهم.

ding Optimized

خلف أحمد محمود أبوزيد - مصر:

الأبناء غراس الحياة، وقطوف الأمل، وقرة الأعين، وبناة الغد ورجاله، ولقد حرص ديننا الإسلامي على تربيتهم على الخلق الفاضل، والسلوك القويم، الذي يثمر في النهاية المواطن الصالح، الذي يعيش بعقيدته الصحيحة وعقله الواعي وخلقه القوي.

shof a4e136104314e0d

محمد عباس عرابي - باحث دراسات إسلامية:

حثت أولى آيات القرآن الكريم نزولا، وشجعت الكبار والصغار على حد سواء على القراءة {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} (القلم: 1-3)، وفي خمسينيات القرن الماضي حدثت ثورة هائلة في تشجيع الأطفال على القراءة بعد أن أطلق الرؤس قمرهم الصناعي الأول (سبوتنيك)، وبدأ الأمريكان هذه الثورة وخصصت سبعينيات القرن الماضي لما سمى آنذاك حق الطفل في أن يكون قادرة على القراءة.

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

تربية إبداعية لأبنائك.. كيف؟

رويدا محمد - كاتبة وباحثة تربوية: يعرف الإبداع بأنه النشاط الإنساني المختلف عن المألوف، والذي يؤدي ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال