الجمعة، 16 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الدكتور محمد كمال شبانة.. عاشق الأندلس

✍ أبو الحسن الجمال - كاتب ومؤرخ مصري            ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Dreamer1

مياسة النخلاني - كاتبة يمنية:

جميعنا يسعى لتحقيق ذاته، وأن يكون إنسانا ناجحا ومؤثرا في حياته الأسرية والعملية، ويصنع لنفسه مستقبلا مشرقا، وبطبيعة الحال فإن الطريق لبلوغ هذا المستقبل ليس أمرا سهلا، لكنه أيضا ليس مستحيلا، هو أمر يحتاج فقط لــ«العزيمة».

بإمكان كل منا تحقيق الهدف الذي يصبو إليه، والغاية التي يعيش لأجلها، شرط أن يؤمن بهدفه وقدراته، ويواجه التحديات التي ستعترض طريقه بكل عزيمة وصبر، وقبل هذا وذاك يجب ألا يفقد الإيمان بالله وبتوفيقه.

وقد وضع خبراء التنمية البشرية ومنهم الدكتور إبراهيم الفقي - رحمه الله- مفاتيح من شأنها أن تمهد لنا الطريق لتحقيق أهدافنا، وتضمن لنا السير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد.. بطبيعة الحال هي ليست خلطة سرية ولا علاجا سريع المفعول، إنما هي نصائح وإرشادات توجيهية تساعدنا على تلمس طريقنا نحو مستقبل عامر بالإنجاز والعمل والإبداع.

ومن بين مفاتيح النجاح التي من شأنها أن تمهد لنا الطريق لصنع مستقبل مشرق ما يلي:

الدوافع

الدوافع هي ما يحركنا للعمل والإنجاز، وبدونها وخاصة الدوافع الداخلية النابعة من أعماقنا؛ فلن تكون لدينا رغبة حقيقية للإنجاز، وسنسقط عند أول تحدٍ.. فقوة رغبتنا في الاستمرار والوصول لغايتنا هي ما يتحكم في دوافعنا، ودوافعنا بالتالي تتحكم في تصرفاتنا. والرغبة الجادة هي أول قواعد النجاح، فالرغبة تمثل غرس بذرة في أرض النجاح، وسر النجاح والتألق هو الرغبة في العمل والإنجاز والعطاء.

والدوافع قد تكون خارجية أحيانا ويكون مصدرها المحيط الخارجي (أب، مدير، صديق... إلخ)، لكن الدوافع الداخلية التي تنبع من أعماقنا هي الأقوى؛ لأننا حين نقرر القيام بأمر ما فلن يعترض طريقنا أي عائق.

الطاقة

الدوافع والرغبة في النجاح تولد الطاقة، فكلما زادت رغبتنا زادت طاقتنا، وبالتالي يتضاعف إنجازنا، فطاقتنا العقيلة والجسمانية والنفسية هي عناصر أساسية لتحقيق إنجاز ما، فإن انشغل العقل بالقلق والتوتر، أو الجسم بالمرض والانهماك، أو الروح بالمشاكل العاطفية والصدمات، حينها سنكون خائري القوى، منهكين، لا همة ولا حماسة ولا قدرة للإنجاز والعمل، حتى وإن كان لدينا دافع ورغبة فلن يجدي ذلك نفعا ما لم نملك الطاقة الإيجابية الكافية التي تساعدنا على الوصول لغايتنا بهمة عالية. لذلك ينبغي علينا الحفاظ على طاقتنا وصحتنا الجسدية والنفسية إذا أردنا أن نصنع مستقبلا مشرقا لنا ولمن حولنا.

المهارة

تكتسب المهارة من التعلم والاطلاع المستمر (قراءة الكتب، مشاهدة الفيديوهات والصوتيات المفيدة، حضور المحاضرات،... إلخ)، ويتعين على الإنسان الراغب في النجاح ألا يتوقف عن التعلم، فاستمراره في التعلم سيكسبه الخبرات وستتكون لديه المهارات، كما أنه سيصبح أكثر إتقانا لعمله، وسيكون الدرب مفتوحا أمامه لتحقيق النجاح الذي يطمح به.

وتطوير المهارة يكون باستغلال كل الوسائل التعليمية المتاحة، واستثمار أوقات الفراغ التي تذهب سدى، فإن لم يكن لدينا وقت لنقرأ يمكن أن نعوضه بالاستماع لملفات صوتية هي خلاصة خبرات وتجارب من سبقونا إلى درب النجاح، حينها حتما سنصل لأعلى درجات المعرفة والمهارة.

التصـور

يقول جورج برناردشو: «يرى الناس الأشياء كما هي ويتساءلون لماذا؟ أما أنا فأتخيل الأشياء التي لم تحدث وأقول لم لا».

فإنجازات اليوم ما هي إلا تخيلات وأحلام الأمس، والأحلام هي نقطة البداية لأي نجاح، فكيف سنسعى لتحقيق شيء لم نتخيله!. كل شيء يحدث في العقل أولا ثم يترجم على أرض الواقع، لذا عندما نرى أنفسنا ناجحين وأقوياء، قادرين على تحقيق أهدافنا، حينها سيخلق لنا حلمنا قوة ذاتية وسيساعدنا عقلنا الباطن بقدراته التي لا حدود لها على تحقيق تلك الأحلام.

يقول ديلي جولي: «إذا استطعت تكوين حلم في ذهنك وزرعه في قلبك ولم تدع فرصة للشكوك أن تخمده؛ فمن الممكن أن يصبح حلمك حقيقة تغير حياتك».

العمـل

الطموح والأحلام ضرورية للنجاح، لكن لابد وأن تكون مقرونة بالعمل ليكون النجاح حتميا، والنجاح لن يأتي من المحاولة الأولى، فلابد أن نخطئ لكي نتعلم وتتراكم خبراتنا التي تجعلنا أكثر مهارة وحنكة، وكما يقول المثل الياباني: «إذا وقعت سبع مرات فقف عند الثامنة».

يقول الأديب الألماني يوهان جوته: «المعرفة وحدها لا تكفي ولابد أن يصاحبها تطبيق عملي، والاستعداد وحده لا يكفي ولابد من العمل».. إذن فالمعرفة بدون تنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط، فنحن نتذكر 10% مما نسمعه و 25% مما نراه.

التوقع

يقول الكاتب البريطاني جيمس آلان: «نحن الآن حيث أحضرتنا أفكارنا وسنكون غدا حيث تأخذنا أفكارنا».. فمن الممكن أن يكون الشخص شديد الحماسة ويتمتع بالعديد؛ من المهارات ويسخر كل إمكاناته لتحقيق هدفه، لكن قد يصاحبه ذلك شك في قلبه إزاء قدرته على النجاح؛ لذلك فإنه قد يفشل في الوصول إلى هدفه. وعندما نفكر بطريقة إيجابية تنجذب إلينا المواقف الإيجابية والعكس صحيح، فعندما نفكر بطريقة سلبية حتما ستنجذب لنا المواقف السلبية. لذلك يتعين علينا أن نوطن عقولنا على التوقعات الإيجابية، حينها سيكون بإمكاننا استخدام وتسخير قدراتنا الحقيقة لتحقيق إنجازات حقيقة ومؤثرة.

الالتزام

قد يفشل الناس أحيانا ليس بسبب ضعف قدراتهم، ولكن بسبب غياب الالتزام، فالالتزام يحتاج إلى همة عالية لا تفتر من أول فشل، بل تقاوم وتنهض من التعثر والسقوط لتقف مرة أخرى وتواصل الطريق.

ونسوق هنا قصة لشاب أرسل ألفي طلب عمل إلى هيئة البريد في بلاده، ورُفضت جميعها، لكنه لم ييأس وأرسل ألفي طلب مرة أخرى، ورفضت مجددا، وأخيرا أتاه عرض عمل من البريد وقيل له حينها إن طريقته في الالتزام والمثابرة على إرسال طلبات العمل كانت السبب في حصوله على وظيفة بالبريد.

المرونة

إن لم يكن عندنا مرونة واستعداد لتغيير خططنا في كل مرة نواجه فيها تحديا فمن الممكن أن نفشل، فما ناسب البارحة قد لا يناسب اليوم، وتكرار المحاولات بالأدوات والأساليب نفسها التي كانت سببا في الفشل سابقا لن توصلنا للنجاح أبدا؛ لذلك يتعين علينا أن نكون أكثر مرونة، ونواجه التحديات بما يناسبها من أدوات. فالمرونة وتغيير الخطط وفقا للظروف الآنية هي واحدة من المفاتيح الأساسية للنجاح.

الصبر

«كثير من حالات الفشل، كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام» توماس أديسون. أجل؛ إن غياب الصبر هو أحد الأسباب التي تؤدي للفشل، لأننا قبل أن نصل إلى النجاح غالبا ما نقابل عقبات وموانع وتحديات عارضة، وإن لم نتحلى بالصبر بما يكفي فلن نتخطاها وسنتنازل عن هدفنا بسهولة، فالإنسان الذي يتحلى بالصبر، يمكنه إتقان أي شيء.

الانضبـاط

تحقيق الأهداف والإنجازات يحتاج إلى قدر من الانضباط. والانضباط يعني القدرة على التحكم في النفس والاستمرار في العمل وحسن التصرف. وعندما يتوافر لدينا هدفا ونركز كل طاقاتنا من أجل تحقيقه، ونضع كل إمكانياتنا موضع التنفيذ، ونكون منضبطين، فدون أدنى شك سننجح ونحقق هذا الهدف بإذن الله.

وإذا كان هناك عامل ضروري لتحقيق الإنجازات والنجاح، فهذا العامل هو الانضباط الذاتي الذي يتحكم بمفاتيح أحلامنا، وهو الجسر الذي يربط بين أفكارنا وإنجازاتنا كما أنه أساس كل نجاح وغيابه يقود للفشل.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

أطفالنا... وحسن الظن بالله

✍ مرهف حسين أسد - كاتب وباحث إسلامي سوري            ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال