الأربعاء، 08 أبريل 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

sommm5

 ✍ عبدالحليم حفينة - صحفي مصري:   

في عالم الفضاءات المفتوحة، أصبح للمعلومة سلطة لم تكن لأحد من قبل؛ ملايين المعلومات تنتقل في أقل من الدقيقة عبر أرجاء المعمورة، فغدت الشائعات سم خفي يسهل دسه في المجتمعات الإسلامية، لتختلط الحقائق بالأكاذيب، ومن ثم أصبحنا نعيش حالة هلامية من الوعي المشوه.

«الوعي الإسلامي» التقت عددا من علماء الدين، الاجتماع، النفس، السياسة والإعلام لمحاولة فهم هذه الظاهرة وأبعادها وسبل علاجها، قبل أن تستفحل وتفتك بوحدة ولحمة المجتمع المسلم.

نبدأ مع د. هبة عيسوي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، زميل الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين، التي ترى أن وجود الشائعات يقوم على قطبين؛ قطب مرسل وآخر متلق، يعتمد المرسل أو صانع الرسالة على معلومة بسيطة مرتبطة بقضية يحيط بها تعتيم كبير، وسرعان ما تتلقفها الألسن، فيما يشبه كرة الثلج، حتى تصل المعلومة الأصلية إلى مرحلة من التشوه، مرتبط بالتشويق والإثارة، ثم يبدأ الأمر في الانتشار.

حرب نفسية

وتوضح د. هبة أن أهواء صناع الشائعة مختلفة، فهناك مغرضون ينتفعون منها لتحقيق أجندات خاصة، وهناك أيضا أشخاص يعانون من فقدان كثير من المهارات الاجتماعية، وغياب التحقيق الذاتي، الأمر الذي يدفعهم إلى اختلاق أكاذيب لجذب الناس نحوهم، ويتجلى ذلك في الأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يتحققوا منها.

وبخصوص المتلقي، تحدد أستاذ الطب النفسي أنماط الأشخاص الذين يتفاعلون مع الشائعات، وينحصرون في ثلاث فئات:

- العدواني السلبي الذي يتعمد نشر كثير من الأكاذيب التي يؤذي بها الناس.

- الشخص الاعتمادي الذي يرتكز على أشخاص آخرين لنشر معلومات لم يتحقق من صحتها.

- أما النمط الثالث فهو المقلد الذي يفتقد مهارات التجديد والابتكار.

وتابعت: نستطيع أن نرى الأنماط الثلاثة فيمن يقومون بمشاركة معلومات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق أو مراجعة، وتنهي «عيسوي» حديثها، مؤكدة أن الشائعات توصف في علم النفس السياسي بأنها نوع من أنواع الحروب وهناك وقائع تاريخية كثيرة تدلل على ذلك.

حادثة الإفك

من جهتها، أوضحت د. نوران فؤاد أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس، أن الشائعات موجودة في كل زمان ومكان، على امتداد فصول التاريخ، وهي دليل على تضارب الفكر والأهواء داخل المجتمع الإنساني؛ حضري أو ريفي أو مهمش بينهما، فالشائعة منتشرة بقدم التاريخ ولم تخل منها المجتمعات، وعلميا تحتوي الشائعة على ١ في المئة على الأقل من المصداقية، فعادة لا تخرج الشائعة دون سبب ومسبب.

ووفقا لأستاذ علم الاجتماع السياسي فإن الشائعات تمتد بجذورها من الأجداد والآباء الأوائل، فليس أصعب من حادثة الإفك في التاريخ الإسلامي، وإن قلنا تجاوزا «شائعة الإفك» التي استهدفت تدمير بيت النبوة وأواصر الثقة المجتمعية فيه، بل والإنسانية بين مكنوناته، لكن كانت الشائعة درسا يدرس في مواجهة الأسرة الإسلامية لها ودحض سبل تصديقها وسريانها في عضد الدولة الاسلامية كسريان النار في الهشيم، ويؤكد هذا الدرس على أن الأهم من الشائعة ونشرها وتصديقها هو كيفية مواجهتها والقضاء عليها في مهدها.

وبخصوص تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، تقول «فؤاد» إن الحديث عن هذه المواقع ينتقل بنا من فوهة التاريخ الإسلامي القديم إلى خيال الفضاء الإنساني المعلوماتي الحديث؛ لنجد سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي على الفرد والمجموعة والمجتمع وتعميم المعلوماتية خطأ أو صوابا في أرجاء الكون، وهو ما يلقينا في هموم أكثر ومخاطر لا حصر لها، وبالتالي فإن ما يضر المجتمع الإسلامي في عقائده وثوابته وشخوصه يتداول بشكل دائري بسرعة اتصالية خاطفة، قد تؤدي إلى تدمير العقائد والثوابت والتشكيك بكل شيء والإلحاد عن كل منطق إسلامي وهو ما نعتبره سيفا حداثيا بتارا أمضى من أسلحة الخارج النووية، متصل بالعقل والفؤاد وليس الجسد ولا مظاهر الحياة المادية.

وعن مواجهة انتشار الشائعات تقول «فؤاد» إن هذه المواجهة مهمة صعبة، ليست هينة، ومطروحة على كل منصات العلم، وترتكز الخطوة الأولى في تحري المصداقية والشفافية فيما يصدر عن الدولة من معلومات، لأن كل ما يجري إخفاؤه أو تدليسه سيتحول إلى شائعات سخيفة ومغرضة تضر بالكيان الاجتماعي والإنساني ككل، ثم تجيء خطوة تالية وهي بناء وسائل تواصل اجتماعي موازية لكل ما هو كذب وافتراء، والرد عليه بتفنيده وإيضاح أسباب ومسببات انتشاره، إضافة إلى اختيار العناصر القيادية الوطنية الناجعة في الإشراف على المهمتين وبكفاءة دون وساطة ومحسوبية، فخطورة الوضع تنحو بمجتمعاتنا الإسلامية إلى تلك التطبيقات، فلا منا تأخرنا على الركب المعلوماتي، ولا تركنا الحبل له على الغارب فاختلط الحابل بالنابل.

غياب الشفافية

من جهته، قال د. عبدالمنعم سعيد أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية إن الشائعات هي وقائع غير صحيحة، وتقدم للرأي بطريقة تجعلها تبدو مقنعة وتنضوي في العلم تحت اسم «الحرب النفسية»، لأن وقائع الشائعة لها تأثير نفسي على المتلقي، فهي تستهدف المشاعر أكثر منها تستهدف العقل، وتضع المجتمعات في موقع الخطورة، وتقع في موقف مضاد للمعرفة فهي عكس الحقيقة تماما، وقد تؤدي في كثير من الأحيان إلى حدوث صراعات وانشقاقات في المجتمع، وتستخدم في الحروب أيضا كما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي فترة غنية بالشائعات، خاصة في معركة إنزال «نورماندي»، عندما خدع الحلفاء الألمان وسربوا إليهم معلومات خاطئة حول موقع الإنزال، وأوهموا القيادة العسكرية الألمانية وأدولف هتلر بحتمية وقوع الإنزال العسكري عند منطقة «باد كاليه» الفرنسية، لكن عملية الإنزال الحقيقية حدثت في «نورماندي».

ويشير أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية إلى أن دور وسائل التواصل الاجتماعي مهم في هذه المسألة ويرتبط بشكل مباشر بنقل المشاعر التي تعتمد عليها الشائعات، فلا يوجد ثمة علاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والمعرفة أو تداول المعلومات، فهي مجرد وسيلة لنقل الانفعالات، ويمكن من خلالها رصد مشاعر الناس ليس أكثر من ذلك.

وعزا «سعيد»، انتشار الشائعات في أحيان كثيرة لغياب الشفافية وعدم توافر المعلومات للرأي العام، وبالرغم من ذلك هناك معلومات كثيرة يتم نشرها، خصوصا على المواقع الخاصة بالحكومات ولا يتعاطى معها الناس بجدية، وربما يرددون معلومات على عكس المتوفر منها، وهو ما يرجعه إلى غياب اهتمام الناس وتراخيها في البحث عن المعلومة بالرغم من توافر كل الوسائل التكنولوجية التي يمكن من خلالها التأكد من صحة المعلومات.

أسرع انتشارا

في سياق متصل، يرى د. صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أن السبب في انتشار الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي ليس له علاقة بوسائل التواصل ذاتها، إنما يكمن في غياب وتأخر الإعلام الرسمي في تغطية الأخبار الحيوية، وهو الأمر الذي يفتح المجال أمام الناس لمشاركة أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويوضح أن لوسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما في تداول المعلومات وبالطبع في القلب منها الشائعات، وفي هذا الشأن نشرت دراسة في العام 2018م أجراها معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا توصلت إلى أن المعلومات الخاطئة على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقل أسرع ست مرات من الحقائق؛ لتصل إلى أكبر عدد من الناس، الباحثون القائمون على الدراسة أعدوا أكثر من 126 ألف قصة تم نشرها خلال عدة ملايين من المرات، بين عامي 2006م و2016م، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن الأخبار المزيفة يتم نشرها بشكل أسرع وأعمق وأوسع نطاقا من الحقائق في جميع فئات المعلومات، وفقا للدراسة التي نشرت في دورية «science» العلمية.

وأضاف «العالم» أن سبب انتشار الشائعات يرجع إلى تجاهل الإعلام الرسمي للموضوعات المهمة ذات القضايا التي تحظى باهتمام الجمهور، وأيضا عندما يكون هناك إعلام مضاد يتناول قضايا لا يتم تناولها في الإعلام الرسمي، فإن هذا الأمر يساعد بالضرورة على انتشار الشائعات، ويدلل العالم على هذا الحالة بتناول الجمهور لمشاكلهم الحياتية دون وجود رواية رسمية، ما يدفع لزيادة حدة الشائعات ورواجها.

خطوات المواجهة

من جهته يقول د. ياسر عبدالعزيز الخبير الإعلامي: «إن الجهود المبذولة لمواجهة الشائعات صعبة ومعقدة، وذلك يرجع لعوامل اختلاق الشائعة وطبيعة المسار الذي تتخذه لتحقيق انتشارها، ومع ذلك فإننا لا نمتلك ترف التصدي لها، وفي هذا الشأن أقترح أربع خطوات ضرورية لمواجهة أثر الشائعات والأخبار الزائفة، وهذه الخطوات لا تتضمن سن قوانين عقابية، لكنها تحتاج إرادة وعملا مدروسا لتؤتي ثمارها في المديين القريب والمتوسط».

- الخطوة الأولى تتمثل في علاج الحالة المعلوماتية في مجتمعاتنا، وتحويلها إلى حالة تتمتع بالكفاءة والشفافية، ويتحقق ذلك عبر صدور قوانين تتيح تداول المعلومات، وهي ليست من قوانين الردع والتقييد، لكن من قوانين الإتاحة، فعندما تتوافر المعلومات الدقيقة، سينحصر بالضرورة التزوير والتلفيق، وستتمكن بذلك الأخبار الصحيحة من دحض نظيرتها الزائفة وتحييدها بعيدا عن مجال التأثير.

- أما الخطوة الثانية فترتبط بتوفير برامج تدريب للعاملين في المهن ذات الطبيعة الصحفية والإعلامية المرتبطة بتداول المعلومات، وبفضل هذا التدريب والإعداد، يستطيع الصحفيون التعاطي مع المعلومات الواردة من وسائل التواصل الاجتماعي.

- ثالث الخطوات ترتبط بإصدار أدلة مهنية تنظم التعامل مع المعطيات المتوافرة في وسائل التواصل الاجتماعي، وتوضيح طرق استخلاص الحقائق منها.

- الخطوة الرابعة تتمثل في «التربية الإعلامية»، التي تستهدف توعية الجمهور بأساليب تلقى المادة الإخبارية، والتمييز بين الحقيقي منها والمزيف.

ويختتم الخبير الإعلامي بقوله: تلك خطة شاقة وطويلة الأمد، لكنها أفضل كثيرا من الكثير من الحلول التي تتمثل في فرض القيود والعقوبات.

مسؤولية دينية

وعن رأي الدين، يقول د. ربيع الغفير، الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر: إن الشائعات من أخطر الموضوعات التي أكد الإسلام قرآنا وسنة على الحذر منها، وعلى تجنبها لما لها من أضرار بالغة على عقيدة الإنسان وسلامة المجتمع وترابط أبنائه، فكم من بيوت خربت، وكم من علاقات قطعت، وكم أواصر هدمت، وكم من أطفال شردت، وكم من أسر حطمت، بسبب شائعة أو كلمة لم يحسب لها حساب.

وفي هذا السياق نجد أن الله سبحانه وتعالى عبر نشر الشائعة بحب إشاعة الفاحشة، فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النور:19)، وبعدها مباشرة نجد الحق سبحانه وتعالى في سورة النور، يذكر أن الكلام الخبيث يخرج من الأشخاص الخبيثين، والكلمات الطيبات تخرج من الاناس الطيبين، فقال سبحانه: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} (النور:26)، أيضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الشائعة عندما فقال في الحديث الذي روي مرفوعا وموقوفا على أبي الدرداء، وأورده المنذري في كتابه «الترغيب والترهيب»: «أيما رجل أشاع على امرئ مسلم كلمة، وهو منها بريء؛ ليشينه بها، كان حقا على الله أن يعذبه بها يوم القيامة في النار، حتى يأتي بنفاذ ما قال، فمن أخطر ما يمكن أن يشيع الإنسان كلمة على إنسان بريء بغرض أن يشوهه بها وهو منها براء.

وأكد «الغفير» أن مسؤولية المجتمع تجاه الشائعات هي مسؤولية مشتركة، فكل فرد عليه قسط من المسؤولية للتحذير من هذه الشائعة ومن التأثر بها ومن نشر الكذب والبهتان فيها، فعلى رجل الدين سواء كان داعية أو أستاذا جامعيا، أو أي شخص أن يحذر منها، كل في مجاله، فالجميع محمل بهذه المسؤولية العظيمة لدفع الشائعات، وإلا إذا غرقت السفينة لا قدر الله، وأصبح الخرق أوسع من الراقع لن ينجو أحد، والحديث الشريف الذي رواه «البخاري» خير دليل على هذا، عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها؛ كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا» (صحيح البخاري).

تفتت عرى المجتمع

من جانبه، يقول د. خالد عمران أمين لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف المصرية، إن الشائعات تحاول أن تنال من ثقة الناس بعضهم ببعض، وهي مرض يفصل عرى المجتمع، لذلك الدين أمرنا بالتثبت، ونهى على أقوام: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ}, ثم أرشد إلى السبيل فقال: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (النساء:83) القرآن أرشدنا إلى ألا نتعجل في سماع هذا، وحتى مجرد السماع القرآن ينهى على من يفعله:

{وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} (التوبة:47)، وقال في أقوام آخرين: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} (المائدة:42)، تخيل أن مجرد الإصغاء والسماع إرضاء لشهوة الإنسان أحيانا في أن يعرف هذا، يعاتب عليه الإنسان، وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مجرد أن يتابع الإنسان المواقع التي تبث الشائعات، فيه عتاب شديد عليه.

ويوضح «عمران» أن الشائعات خطر كبير، ومرض يحاول نشره من يريد النيل من المجتمع المسلم ومن الدول الإسلامية، وهؤلاء يبذلون لذلك بذلا كبيرا حتى يصلوا إلى أهدافهم الخبيثة للنيل من المجتمع المسلم، لذلك على الإنسان أن يملك زمام نفسه، خصوصا في هذا العصر الذي يمكن لأي أحد أن ينشر أي شيء، لذلك أصبحت مسؤولية الإسلام عن عقله وعن نفسه أكبر بكثير، وهذا هو المعنى الذي أستشفه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما الذي رواه أبو ثعلبة: «إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك» هذا تعاظم للمسؤولية عن النفس، وهو أيضا مصادقا لقوله تعالى في سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (المائدة:105).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

لا للضيق من الصغار

✍ د. محمد عباس عرابي - باحث تربوي:    من الظواهر المتفشية في مجتمعاتنا من المحيط ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال