الأحد، 24 مارس 2019
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

أمير الإنسانية .. تاريخ حافل بالعطاء

✍ محمود نصر الدين المعلاوي:      تأتي ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Untitl e

د.عبدالقادر المعتصم دهمان الباحث في وزارة الأوقاف إدارة مساجد الفروانية:     :

قال الحافظ ابن حجر: «أصل الاستدراج: التقريب منزلة منزلة من الدرج؛ لأن الصاعد يرقى درجة درجة»(1). وقال الطيبي رحمه الله: «الاستدراج هو الأخذ في الشيء، والذهاب فيه درجة فدرجة، كالمراقي والمنازل في ارتقائه ونزوله»(2).

أصله من درج الغلام يدرج إذا مشى قليلا أول ما يمشي»(3).

وقال الزمخشري: «الاستدراج: استفعال من الدرجة بمعنى: الاستصعاد، أو الاستنزال درجة بعد درجة. ومنه: درج الصبي: إذا قارب بين خطاه. ودرج الكتاب: طواه شيئا بعد شيء»(4).

الاصطلاح

ذكر الجرجاني من معاني الاستدراج:

«أ- أن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره؛ للابتدال بالبلاء والعذاب.

وقيل: الإهانة بالنظر إلى المآل.

ب- أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى، وقريبا إلى العقاب تدريجيا.

ج- الدنو إلى عذاب الله بالإمهال قليلا قليلا.

د- هو أن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال، ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكا.

هـ- هو أن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب»(5).

وقال الكفوي: «الاستدراج: هو أن يعطي الله عز وجل العبد كل ما يريده في الدنيا؛ ليزداد غيه وضلاله وجهله وعناده، فيزداد كل يوم بعدا من الله تعالى»(6).

وقيل: الاستدراج هو إمهال الله تعالى للعبد حتى يظن أنه لن يحاسب على تماديه في المعاصي.

وذكر صاحب «الفروق اللغوية»: أن ثمة فرقا بين الإملاء والاستدراج؛ «فالإملاء: هو الامهال والتأخير. والاستدراج: هو أنه كلما جدد العبد خطيئة جدد الله عزوجل له نعمة، وأنساه الاستغفار إلى أن يأخذه قليلا قليلا ولا يباغته، فبينهما عموم وخصوص، إذ كل استدراج إملاء، وليس كل إملاء استدراجا»(7).

والاستدراج كما يقع للكافرين فإنه يقع لغيرهم، وهو من المزالق إلى الضلال، فقد يصل بالبعض إلى الزيغ عن الجادة بعد لزوم الصراط، وإلى النكوص بعد الاستقامة، وإلى التقاعس عن الطاعات، والقعود عن طلب الهداية بعد الهمة والنشاط، وقد يؤول إلى خذلان بعد إحسان، وإلى انتكاس من الكرامة إلى الهوان، وإلى انقلاب من فيض النعم إلى سلبها، ومن صحة إلى مرض، ومن أمن إلى خوف، ومن انبساط إلى ضيق، ومن نعيم إلى عذاب. قال الله عز وجل: {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} (النحل:112)، وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} (سبأ:15-17)، وقال تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (البقرة:211).

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «فسبحان الله! كم من قلب منكوس - وصاحبه لا يشعر؟ - وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به؟ وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه؟ ومستدرج بنعم الله عليه؟ وكل هذه عقوبات وإهانات ويظن الجاهل أنها كرامة»(8).

قال الله عزوجل: {وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} (الأعراف:182-183)، وقال تعالى: {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} (القلم:44-45).

ومعنى: {سَنَسْتَدْرِجُهُم}: سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم، ويضاعف عقابهم من حيث لا يعلمون ما يراد بهم. وذلك أن يواتر الله عز وجل نعمه عليهم مع انهماكهم في الغي، فكلما جدد عليهم نعمة ازدادوا بطرا، وجددوا معصية، فيتدرجون في المعاصي بسبب ترادف النعم، ظانين أن مواترة النعم أثرة من الله وتقريب، وإنما هي خذلان منه وتبعيد، فهو استدراج الله تعالى، نعوذ بالله منه.

واستدراج الله تعالى العصاة: أن يرزقهم الصحة والنعمة فيجعلون رزق الله ذريعة إلى ازدياد المعاصي. {مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} من الجهة التي لا يشعرون أنها استدراج. قيل: كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم شكرها.

{وَأُمْلِي لَهُمْ} عطف على {سَنَسْتَدْرِجُهُم}، وهو داخل في حكم السين، أي: أمهلهم. {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} سماه كيدا؛ لأنه شبيه بالكيد، من حيث إنه في الظاهر: إحسان، وفي الحقيقة: خذلان(9).

قال الأزهري: {سَنَسْتَدْرِجُهُم}: «سنأخذهم قليلا قليلا من حيث لا يحتسبون، وذلك أن الله تعالى يفتح عليهم من النعيم ما يغتبطون به ويركنون إليه، ثم يأخذهم على غرتهم أغفل ما يكونون»(10).

وفي الحديث: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فـــإنمـــا هو استــــدراج» ثــــــم تــلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} (الأنعام:44)(11).

ومن الإملاء والاستدراج قوله عزوجل: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} (التوبة:55). {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ}؛ فإن ذلك استدراج لهم ووبال عليهم حسبما ينبئ عنه قوله عزوجل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بما يكابدون لجمعها وحفظها من المتاعب وما يقاسون فيها من الشدائد والمصائب. {وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} فيموتوا كافرين مشتغلين بالتمتع عن النظر في العاقبة، فيكون ذلك لهم نقمة لا نعمة(12). وقال الله عزوجل: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} (لقمان:24).

ومن الإملاء والاستدراج قوله عز وجل: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ} (المؤمنون:55-56).

قال الحافظ ابن حجر: «أيظنون أن المال الذي نرزقهم إياه؛ لكرامتهم علينا؟! إن ظنوا ذلك أخطأوا، بل هو استدراج كما قال تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (آل عمران:178)»(13). «ومعناه: أن إملاءنا خير لأنفسهم إن عملوا فيه، وعرفوا إنعام الله عليهم بتفسيح المدة، وترك المعاجلة بالعقوبة»(14).

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «وفي هذا دليل على أن مجرد طول العمر ليس خيرا للإنسان إلا إذا أحسن عمله؛ لأنه أحيانا يكون طول العمر شرا للإنسان، وضررا عليه. فهؤلاء الكفار يملي الله عزوجل لهم، أي: يمدهم بالرزق والعافية وطول العمر والبنين والزوجات، لا لخير لهم ولكنه شر لهم والعياذ بالله؛ لأنهم سوف يزدادون بذلك إثما. ومن ثم كره بعض العلماء أن يدعى للإنسان بطول البقاء. قال: لا تقل: أطال الله بقاءك إلا مقيدا؛ قل: أطال الله بقاءك على طاعته؛ لأن طول البقاء قد يكون شرا للإنسان»(15).

ومن أنواع الإملاء والاستدراج ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». قال: ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} (هود:102)(16).

قوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي» أي: ليمهل، والإملاء: الإمهال والتأخير وإطالة العمر، «للظالم»؛ زيادة في استدراجه؛ ليطول عمره، ويكثر ظلمه، فيزداد عقابه: {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا} (آل عمران:178)(17).

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «فمن الاستدراج أن يملى للإنسان في ظلمه، فلا يعاقب سريعا؛ حتى تتكدس عليه المظالم، فإذا أخذه الله عزوجل لم يفلته، أخذه أخذ عزيز مقتدر»(18).

وقد تقدم أن من أساليب الشيطان في الإغواء والإضلال أن يزين للإنسان الباطل والحرام بصورة الحق والحلال، بل ويهونهما عليه؛ حتى يتجرأ على أعظم المحرمات من غير اكتراث ولا مبالاة، وتارة يجره إلى المعصية خطوة بعد خطوة.

والمعركة بين الشيطان والإنسان ترتكز ابتداء إلى استدراج الشيطان للإنسان بعيدا عن منهج الله عزوجل، والتزيين له فيما عداه. قال الله عزوجل: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} (محمد:25).

والمعنى: الشيطان سول لهم، أي: سهل لهم الكفر والمعاصي، وزين ذلك وحسنه لهم، والله جل وعلا أملى لهم: أي: أمهلهم إمهال استدراج.

وكون التسويل من الشيطان، والإمهال من الله عز وجل، قد تشهد لهم آيات من كتاب الله عزوجل، كقوله تعالى في تزيين الشيطان لهم: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} (الأنفال:48)، وقوله تعالى: {تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (النحل:63)، وقوله تعالى: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} (إبراهيم:22)، إلى غير ذلك من الآيات. وكقوله تعالى في إملاء الله عز وجل لهم استدراجا: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} (الأعراف:182-183)، وقال تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (آل عمران:178).. والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة(19).

الوقاية من خطر الاستدراج

1– الإخلاص في القول والعمل.

2- شكر الله عزوجل على نعمه.

3– الالتجاء إلى الله عزوجل، والدعاء.

4- الاستعاذة بالله عزوجل من خطر الاستدراج، ومن شر الشيطان الرجيم الذي يوسوس في صدور الناس، ويزين لهم ما فيه هلاكهم.

5- أن يحذر المؤمن دوام السلامة؛ خشية الاستدراج، فيشتغل بالشكر، وذكر الله عز وجل وطاعته على الدوام.

6– أن لا يأمن مكر الله عزوجل، {فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} (الأعراف:99)، وأن يكون حاله بين الخوف والرجاء.

7- أن يحذر سوء الخاتمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار»(20). نسأل الله تعالى السلامة والعافية وحسن الخاتمة.

8– الصبر على الابتلاء.

9– شكر الله على نعمه، والنظر إلى كل عطاء على أنه اختبار من الله عزوجل، كما قال سليمان عزوجل: {هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} (النمل:40).

10– تزكية النفس واتهامها ومحاسبتها والتنقيب عن عيوبها ونقائصها، فإن محاسبة النفس هي طريق استقامتها وكمالها وفلاحها وسعادتها.

الهوامش

1- فتح الباري (8/301)، وانظر: عمدة القاري، للعيني (18/237).

2- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (8/3257).

3- انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، (ص:190).

4- الكشاف (2/182)، وانظر: معالم التنزيل (2/255).

5- التعريفات، (ص:20).

6- الكليات، (ص:113).

7- معجم الفروق اللغوية، (ص:72-73)، طبعة مؤسسة النشر الإسلامي.

8- الجواب الكافي، (ص:119).

9- الكشاف (2/182)، البحر المحيط، لأبي حيان (5/233)، معالم التنزيل (2/255).

10- تهذيب اللغة، للأزهري (10/339)، وانظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، (ص:190).

11- أخرجه أحمد (17311)، والطبراني في «الكبير» (913)، والبيهقي في «الشعب» (4220). قال العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (ص:1477): (رواه أحمد والطبراني والبيهقي في «الشعب» بسند حسن).

12- انظر: تفسير أبي السعود (4/74)، البيضاوي (3/85).

13- فتح الباري، لابن حجر (11/271).

14- الكشاف (1/444-445).

15- شرح رياض الصالحين (2/107-108).

16- صحيح البخاري (4686)، مسلم (2583).

17- فيض القدير (2/264).

18- شرح رياض الصالحين (2/498).

19- أضواء البيان (7/380- 381).

20- صحيح البخاري (3208، 3332، 6594، 7454)، مسلم (2643).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مشاري الظفيري يتصدر الجولة الاولى لـ(رالي قطر) ووزير الشباب يهنئه

الدوحة – الوعي الشبابي: هنأ وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري اليوم ...

المناخ الأسري.. الواقع والمأمول

✍ عثمان حسين - مصر:         المتأمل في واقع المناخ ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال