الأربعاء، 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

225 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

fahdd

 ✍ رئيس التحرير فهد محمد الخزي:

(المحبة والإخاء، وتوحيد الكلمة، والتأكيد على قيم الرحمة والمودة، ونبذ الفرقة بكل أشكالها ودواعيها، والبعد كل البعد عن كل ما يعكر صفو المجتمع ويؤدي إلى التناحر والاختلاف).. كلمات ما زال يفوح شذاها عن أمير الإنسانية الذي أحبته قلوب أهل الكويت والعالم.

كيف لا! وهو القائد الذي مازال يسعى لنشر المحبة والرحمة في منطقتنا العربية والإسلامية خاصة، وفي جميع أرجاء العالم عامة.

إنه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله ورعاه- الذي تولى حكم البلاد في شهر يناير من عام 2006م؛ لتبدأ البلاد –بعد توليه– نهضة تنموية شاملة مرتكزة على رؤية سياسية واقتصادية نابعة عن خبرة عريقة مكتسبة من توليه لدفة السياسة الخارجية الكويتية التي امتدت على مدى أربعة عقود، تمكن سموه خلالها من قيادة السياسة الخارجية الكويتية إلى بر الأمان من خلال انتهاجه مبدأ التوازن في التعامل مع مختلف القضايا، فاستطاع بعبقريته السياسية أن يتخطى بالكويت مراحل حرجة في تاريخها.

لقد استطاع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –خلال توليه لرئاسة مجلس الوزراء عام 2003م- أن يتبنى رؤية شاملة وعميقة للتنمية في الكويت تشمل مختلف قطاعات الدولة وعلى رأسها القطاع الاقتصادي حيث بدأت أسطر جديدة تكتب في تاريخ الكويت وفي مسيرة سموه في قيادة هذا الوطن العزيز.

لم يدخر سموه –حفظه الله – جهدًا في أن تصبح دولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني) خصوصا بعد الأعمال الإنسانية الداعمة لإغاثة الملهوفين والمشردين في دول الجوار المسلمة؛ متمثلا بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى» (رواه البخاري)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» (رواه مسلم).

أما قلب الأمة وجرحها النازف فلسطين فهي ماثلة في وجدانه – حفظه الله – فلم ينس يوما القضية الفلسطينية التي اعتبرها قضيته الأولى منذ بدايتها وحتى اليوم؛ فاستمر في دعمها على كافة المستويات والمجالات السياسية والاجتماعية والإنسانية، ورفض كافة أشكال القهر والظلم والعدوان الواقعة على أهلنا في فلسطين، كيف لا! وهي الأرض المباركة ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم وقبلتنا الأولى.

وختاما، فإنه يحق للكويت أن تفخر بأميرها، فهو الذي وصفها بقوله: «إن الكويت هي التاج الذي على رؤوسنا، وهي الهوى المتغلغل في أعماق أفئدتنا». ويحق لها أن تسعد بعودته الميمونة مكللا بثوب الصحة والعافية.

ومهما حاولت كلمات المديح والعرفان أن تصف هذا القائد الإنساني النبيل فإنها لن تفيه حقه؛ ولكن قد أحسن من قال فيه:

يا أيها الرجل الكريم تحية       تسري إليك وتقطع الأميالا

يا ابن الكرام سليل من قد شيدواوطنا عظيما يصنع الآمالا

رجل إذا عد الرجال فإنه        يسمو ويزهو منطقا وفعالا

لأميرنا كل القلوب منازل        فرحت لمقدمة فعز منالا

يا رب منعه بوافر صحة        سدد خطاه وحقق الآمالا 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تفوق طالبات أزهر الغنايم في سباق تحدي القراءة وحفظ القرآن

القاهرة – الوعي الشبابي: تحت رعاية عميدة معهد فتيات الغنايم الإعدادي الثانوي بمحافظة أسيوط ...

لا للضيق من الصغار

✍ د. محمد عباس عرابي - باحث تربوي:    من الظواهر المتفشية في مجتمعاتنا من المحيط ...

الأفكار السبع نحو تحقيق "العبقرية ببساطة"

القاهرة - عبد الحليم حفينة: عندما شرع "فيرجوس أوكونيل" في تأليف هذا الكتاب كان في قمة نجاحه ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال