الخميس، 18 يوليو 2019
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الداعية المجاهد الشيخ عبدالفتاح أبوغدة

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي - مصر:     في البدء كانت «اقرأ».. ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

201701281036383638

محمود نصر الدين المعلاوي:     

تأتي ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية لتذكرنا بالدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في رفع اسم البلاد عاليا في المحافل الدولية ونظرا لتاريخ سموه الحافل بالإنجاز والعطاء في شتى المجالات السياسة والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الإنسانية..

ونتيجة للجهود الهائلة التي تبذلها الكويت بتوجيهات من سمو أمير البلاد في الجانب الإنساني والإغاثي حول العالم عبر إغاثة المنكوبين في حالات الكوارث الطبيعية والنكبات، أو من صنع الإنسان، والحروب والمجاعات، وإيواء وإعانة المتضررين، فقد توج اسم الكويت باختيارها «مركزا للعمل الإنساني» في 9 سبتمبر 2014م ومنح سموه لقب «قائد العمل الإنساني»، وذلك في حفل أقامته منظمة الأمم المتحدة، وكان الأمين العام للأمم المتحدة حينذاك، بان كي مون، قد قال: إن «جهود الشيخ صباح الأحمد مكنت الأمم المتحدة من مواجهة ما شهده العالم من معاناة وحروب وكوارث في الأعوام الماضية». وأضاف في كلمته أثناء احتفالية تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو: إن «مقابل حالة الموت والفوضى التي شهدها العالم، شاهدنا مظاهر كرم وإنسانية من قبل جيران سورية قادتها دولة الكويت أميرا وشعبا».

وأوضـــح أن «الكــــويت أظهرت كرمـا استثنائيـا تحت قيادة الشيـخ صباح الأحمد ورغم صغر مساحة البلاد إلا أن قلب دولة الكويت كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة». وأضاف «نحن مجتمعون اليوم لنشكر سمو أمير دولة الكويت وشعب الكويت، على كرمهم الكبير تجاه السوريين والعراقيين». وأكد أن «المبادرات التي قامت بها دولة الكويت دفعت المجتمع الدولي إلى جمع المزيد من المساعدات بفضل جهود سمو أمير البلاد، ما ساعد الأمم المتحدة على القيام بوظيفتها الإنسانية وأن الدعم المستمر لسمو الأمير مكننا من ذلك». وقد علق سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عند تكريمه، قائلا: «إن أعمال البر والإحسان قيم متأصلة في نفوس الشعب الكويتي تناقلها الأبناء والأحفاد بما عرف عنه من مسارعة في إغاثة المنكوب وإعانة المحتاج ومد يد العون لكل محتاج».

ولا يمكن حصر مجالات العمل الخيري والإنساني الكويتي وما قدمته الكويت من مشاريع ومبادرات إنسانية وإنمائية وتعليمية وتدريبية بهدف تنمية الطاقات البشرية واستغلالها والعمل على القضاء على الأمية والجوع والفقر وصولا إلى إعلاء شأن الإنسان وفتح الطريق أمام التقدم والتنمية.

فبالكويت ساهمت ولا تزال بتوجيهات من صاحب السمو أمير البلاد في التخفيف من معاناة الشعوب التي تشهد أزمات كبيرة من خلال تقديم المساعدات في أكثر من بلد خصوصا في المنطقة العربية كما في العراق وسورية وفلسطين واليمن وغيرها لتكون بذلك سباقة إلى العمل الخيري الإنساني والتحكم في زمام المبادرات العالمية في هذا الصدد إلى جانب زيادة حجم التبرعات للدول التي تصيبها كوارث طبيعية كما حصل في اليابان والفلبين وتركيا والصومال وغيرها.

وتحتفي الكويت كل عام بذكرى تسمية سمو أمير البلاد «قائدا للعمل الإنساني» في بادرة المنظمة الدولية غير المسبوقة التي تأتي أيضا اعترافا من المجتمع الدولي وتقديرا لجهود إنسانية متواصلة بذلتها الكويت وتتويجا لمبادئ وقيم أصيلة جبل عليها شعبها منذ البداية وقبل أن ينعم الله بالخير على الكويت وقبل ظهور النفط كان شعبها يتقاسم ما يملكه مع أشقائه وجيرانه في محيطه الإقليمي.

وقد أدرك سمو أمير البلاد مبكرا من خلال ثقافته وخبراته التي استلهمها من معايشته لقادة الكويت وحكمائها ورموزها، أدرك أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين ولا بد له أن يؤثر ويتأثر بمحيطه الخارجي وأن الإنسانية لا تتجزأ وأن معين العطاء لا ينضب وأن الفقر والعوز جريمة في حق الإنسانية وأن التكافل والتراحم هما الضمان الرئيسي لاستمرار الحياة وازدهار الحضارة البشرية.

وتعتبر جهود سمو أمير البلاد الإنسانية التي بدأت منذ تسلمه مهام وزارة الخارجية عام 1963م حيث حرص على إعلاء مكانة الكويت في العالم وإبراز شخصيتها الإنسانية والخيرية في محيطها العربي والإقليمي والدولي وانتهج ديبلوماسية متميزة تقوم على الانفتاح على العالم وإرساء دعائم علاقات وثيقة ومتوازنة تعتمد على التعاون المتبادل وتحقيق الحياة الأفضل لشعب الكويت وسائر شعوب العالم.

واستثمر سمو أمير البلاد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي أنشأته الكويت بعد استقلالها بهدف تقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة كرافد أساسي في ترسيخ مفهوم ديبلوماسية العمل الإنساني ودعم مسيرة العمل الخيري التي تميز بها صاحب السمو الأمير.

الدور التاريخي

أسس سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد السياسة الخارجية للكويت على أسس ومبادئ وثوابت رئيسية في مقدمتها: التوازن الإستراتيجي، والحياد الإيجابي، والدفاع عن الثوابت القومية، والابتعاد عن الأحلاف العسكرية، إدراكا منه لحساسية وضع الكويت ودقة مصالحها الإستراتيجية العليا التي تفرض عليها انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على جميع دول العالم بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الكويت، وصيانة استقلالها وسلامتها الإقليمية، بعيدا عن التنازعات والتجاذبات الأيديولوجية أو العسكرية التي كانت تحكم العالم إبان الحرب الباردة.

ونظرا لهذه السياسة المتوازنة، استطاعت الحكومة الكويتية بعد الغزو العراقي للكويت في 2 أغسطس 1990م، أن تكسب تعاطف أغلب دول العالم وأن تجعلها تقف مع الشرعية الكويتية ضد الغزو العراقي.

ومما يحسب له أن الديبلوماسية الكويتية استطاعت كسب الاتحاد السوفييتي في إدانة الغزو العراقي ودعم تحرير الكويت، رغم أن السوفييت كانوا حلفاء للعراق وتجمعهم اتفاقيات تعاون وصداقة مع النظام العراقي.

وكانت الديبلوماسية الكويتية قد رتبت للشرعية الكويتية عقد العديد من المؤتمرات التي ساهمت في كسب الرأي العام الدولي الداعم للقضية الكويتية.

قد أدى الشيخ صباح الأحمد حينذاك دورا كبيرا في حشد التأييد الديبلوماسي العربي والدولي لمصلحة دعم ومساندة الشرعية الكويتية استنادا إلى خبرته الديبلوماسية الكبيرة منذ بداية تسلمه حقيبة وزارة الخارجية عام 1963م ونجاحه في توثيق علاقات دولة الكويت بالأمم المتحدة ومنظماتها ودولها الأعضاء، حيث استطاع ربط الكويت ديبلوماسيا وإستراتيجيا بالعالم الخارجي، فاستضافت الكويت على أرضها أكثر من خمس وتسعين ممثلية ما بين سفارة وقنصلية ومنظمة دولية وإقليمية وتبادلت معها التمثيل الديبلوماسي والقنصلي. ونجحت هذه الجهود الديبلوماسية في كسب الكويت مساندة عالمية وأممية من خلال توافق الإرادة الدولية مع قيادة قوات التحالف الدولي لطرد القوات العراقية وتحرير الكويت.

حضور عالمي

والكويت كانت وعلى مدى عقود كثيرة وسنوات طويلة حاضرة بقوة في مختلف الأزمات والكوارث التي ألمت بالعديد من الدول وتطلبت العون والمساعدة وكانت السباقة في إغاثة المحتاجين وكان أميرها دائما في طليعة الزعماء الذين يجزلون العطاء والمساعدة للضحايا والمحتاجين.

وقدم سموه رعاه الله كثيرا من المبادرات بعد تسلمه مسند الإمارة عام 2006م لتعزيز التعاون بين دول العالم من أجل توفير الحياة الكريمة للشعوب كافة، واحتضنت الكويت العديد من القمم التي جمعت بين قادة الدول العربية ونظرائهم في قارات العالم.

ولم يكن غريبا على سمو أمير الحكمة والإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن يحشد المجتمع الدولي لتوفير مليارات الدولارات عبر رعايته للعديد من مؤتمرات المانحين التي احتضنتها دولة الكويت لمساعدة ضحايا الحروب والكوارث في كل من سورية والعراق وفلسطين والسودان وتشاد والصومال وغيرها من دول العالم.

وعلى الصعيد ذاته لم يغب لحظة عن الشعب الكويتي أهمية منح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد العمل الإنساني» وتكريم الكويت بتسميتها «مركزا للعمل الإنساني» فهو يفتخر بذلك أمام شعوب العالم.

ديبلوماسية العمل الخيري

وأسس سمو أمير البلاد دعائم ديبلوماسية العمل الإنساني المثمرة إذ أتى هذا التكريم الأممي الأبرز من نوعه تقديرا وعرفانا بالدور الإنساني المهم الذي جبلت عليه الكويت وسمو أمير البلاد في دعم مسيرة العمل الإنساني والخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم.

وبدوره ساهم الشعب الكويتي منذ القدم بهذه الجهود الإنسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية بما قدمه من دعم متواصل للعديد من المشاريع الإنسانية في قارتي آسيا وإفريقية بمبادرات شعبية وأياد خيرة امتدت إلى الكثير من المحتاجين في أصقاع الأرض لاسيما أثناء المجاعات والكوارث الطبيعية.

دور رسمي وشعبي

ورسميا حرصت السياسة الخارجية الكويتية منذ عام 2008م على دعم الدور الإنساني للأمم المتحدة إذ قامت الكويت بتخصيص نسبة 10 في المئة من إجمالي مساعداتها الإنسانية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية أو الحروب بالإضافة إلى مضاعفة مساهماتها الطوعية الثابتة لعدد من الوكالات والمنظمات الدولية.

وأضحى العمل الخيري ركيزة من الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت التي عرف عنها ومنذ ما قبل استقلالها مبادراتها الإنسانية التي استهدفت مناطق عديدة في العالم وتوسع نشاطها مع تولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم عام 2006م إذ ازداد حجم المساعدات الإغاثية بشكل ملحوظ وتركت بصمة أكثر واقعية للعمل الإنساني العالمي.

ولطالما دأب سمو أمير البلاد عبر كثير من الفعاليات على جعل الكويت الدولة السباقة إلى العمل الخيري الإنساني وتقديم المبادرات الإنسانية العالمية وأن تكون مركزا رائدا لاستضافة العديد من الأنشطة ذات الصلة، بل حرص سموه على المشاركة شخصيا في المؤتمرات المهتمة بالعمل الإنساني.

ريادة دولية

قادت الكويت مع دول أخرى مجلس الأمن في زيارة رسمية ميدانية لبنغلاديش وميانمار وذلك للاطلاع على وضع أقلية الروهينغيا المسلمة واللاجئين منهم والذين يبلغ عددهم نحو 700 ألف شخص إذ هدفت الزيارة الإنسانية إلى النظر في كيفية تحسين أحوال أقلية الروهينغيا وضمان العودة الطوعية الآمنة للاجئين إلى ديارهم سعيا إلى إنهاء هذه الازمة الإنسانية المأساوية.

كما شاركت الكويت الاتحاد الأوروبي في استضافة مؤتمر للمانحين بشأن أزمة لاجئي الروهينغيا بمدينة جنيف السويسرية بالمشاركة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إذ أتت قيادة الكويت لهذا المؤتمر انطلاقا من التزاماتها الإنسانية الدولية ودورها في خدمة ودعم قضايا العمل الإنساني.

وشهدت الكويت في السنوات الماضية الكثير من الفعاليات الداعمة للعمل الإنساني فبدأت تنظم منذ عام 2014م فعاليات «منتدى الكويت الدولي للعمل الإنساني» السنوي بمشاركة جهات حكومية وأهلية ودولية وخبراء محليين ودوليين ومتطوعين لتحقيق أهداف مشتركة لخدمة العمل الإنساني واستكمالا لمسيرة الكويت الإنسانية كمركز للعمل الإنساني ولتعزيز ريادتها في هذا المجال.

وجاءت استضافة البلاد للمؤتمرات الدولية الثلاثة الأولى للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية كتأكيد جديد على دور السياسة الخارجية الكويتية الإنساني، إذ أعلن سمو أمير البلاد في المؤتمر الأول الذي عقد في يناير عام 2013م تبرع الكويت بمبلغ 300 مليون دولار أميركي بينما ارتفعت قيمة التبرعات الكويتية في المؤتمر الثاني الذي عقد في يناير عام 2014م إلى 500 مليون دولار وكذلك في المؤتمر الثالث بشهر مارس عام 2015م بمبلغ 500 مليون دولار.

ثم شاركت الكويت أيضا في مؤتمر المانحين الرابع الذي استضافته لندن في فبراير عام 2016م إذ أعلن سمو أمير البلاد خلال ترؤسه وفد دولة الكويت والمشاركة في رئاسة المؤتمر تقديم الكويت مبلغ 300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات.

وخلال مشاركتها في مؤتمر المانحين لدعم العراق الذي استضافته واشنطن في يوليو عام 2016م تعهدت دولة الكويت بتقديم مساعدات إنسانية إلى العراق بقيمة 176 مليون دولار بينما حرصت الجمعيات الخيرية الكويتية على مواصلة حملاتها الإنسانية التي تقدم الإغاثة للمنكوبين في ذلك البلد.

وشهد المؤتمر زخما واسعا بمشاركة 76 دولــــة ومنظمة إقليميـــة ودولية و51 من الصناديق التنموية ومؤسسات مالية إقليمية ودوليـــة و107 منظمات محلية وإقليمية ودولية من المنظمات غير الحكومية و1850 جهة مختصة من ممثلي القطاع الخاص.

وبلغت تعهدات الدول المشاركة في المؤتمر 30 مليار دولار على شكل قروض وتسهيلات ائتمانية واستثمارات تقدم للعراق منها مليارا دولار تعهدت الكويت بتقديمها.

وفي اليمن لم يغب الاهتمام الكويتي سياسيا وإنسانيا عن هذا البلد الذي لا يزال يعاني أزمات كبيرة فعلى الصعيد الإنساني أعلنت دولــة الكويت عام 2015م تبرعها بمبلغ 100 مليون دولار لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

أما القضية الفلسطينية فلا تزال تلقى اهتماما كويتيا كبيرا وخصوصا فيما يتعلق بإغاثة الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنوات ومنها في السنوات الأخيرة إعلان سمو أمير البلاد في يناير عام 2009م تبرع دولة الكويت بمبلغ 34 مليون دولار لتغطية احتياجات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إيمانا من سموه بالدور الإنساني للوكالة ولمواجهة الحاجـــات العاجلــــة للأشقاء الفلسطينيــين كمــــا قــــــــدمت الكـــويت إلى الوكالـــــــة مبلــــغ 15 مليــــون دولار عام 2013م.

قد يوصف الإنسان بأنه حليم أو رحيم أو كريم وغير ذلك من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان لكن عندما يوصف بأنه «إنساني» فقد حاز كل صفات الخير وعندما يوصف بأنه قائدها فقد وصل إلى أعلى درجات السمو الإنساني، إنه قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كل هذا غيض من فيض من إنسانية القائد الإنساني حفظه الله للكويت وحفظ الكويت للجميع.

المصادر والمراجع

1- وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

2- جريدة الصباح الكويتية.

3- جريدة الأنباء الكويتية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

إدارة التنمية الأسرية بالأوقاف تكرم المراقبات والأقسام المتميزة

الكويت – الوعي الشبابي: أكدت منال الحمدان مدير إدارة التنمية الأسرية في وزارة الأوقاف ...

الاكتئاب عند الأطفال

✍ وفيق صفوت مختار أخصائي التربية وعلم النفس - مصر:   جاء تعريف الاكتئاب Depression في ...

"إيكيغاي".. السر الياباني لحياة مديدة وسعيدة

 مرتضى الشاذلي - محرر صحفي: الحياة ليست مشكلة علينا حلها، بل يجب أن نحياها بحلوها ومرها، ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال