الخميس، 13 يونيو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محمد فؤاد عبد الباقي.. صاحب اللؤلؤ والمرجان وخادم السنة النبوية

القاهرة – الوعي الشبابي: محمد فؤاد عبد الباقي (1299- 1388هـ/ 1882- 1967م) باحث ومؤلف مصري، ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

book5 opt2252

السنوسي محمد:

قضــــية الــــتراث ومـــا يتصل بها - تعريفا وقراءة وإحياء ومقارنة - هي من القضايا التي أخذت حيزا كبيرا من حياتنا الفكرية المعاصرة، والتي يتحدد بناء عليها موقفنا من قضايا عدة، تتفرع عنها وتتصل بها.

وهي - إضافة لذلك - من القضايا التي ثار حولها لغط كثير؛ إذ إن طرح النقاش أو الجدال حول قضية التراث قد جاء في سياق «المواجهة الحضارية الشاملة، التي جاءت بها أوروبا إلى بلادنا حاملة معها نواتج نهضتها، ووسائل تقدمها.. وأصبحت القضية المطروحة على العقل المسلم بإلحاح: كيف نواجه التحدي ونواكب العصر؟ هل نعوض مركب النقص، ونعالج هذه الأزمة النفسية، ونردم فجوة التخلف، بتبني الثقافة والتقنية الغربية» (1).

وتنبع أهمية «التراث» من كونه «الهوية الثقافية للأمة، والتي من دونها تضمحل وتتفكك داخليا، وقد تندمج ثقافيا في أحد التيارات الحضارية والثقافية العالمية القوية» (2).

وهذه الأهمية للتراث لا تقتصر على ما يتصل بالأمة الإسلامية، بل هي «قانون حضاري» يشمل كل الأمم، فلكل أمة تراثها الذي يشكل دورا محوريا في تكوين هويتها، إذ «لا هوية للذات بغير الاستناد إلى تراثها» (3). ولذا فإن «الشعوب لا تستعيد في وعيها - ولا يمكن أن تستعيد - إلا تراثها، أو ما يتصل به، أما الجانب الإنساني العام في التراث البشري كله، فهي تعيشه داخل تراثها لا خارجه» (4).

مفهوم التراث

تشير مادة «التراث» لغويا إلى ما يورث عن الآباء من مال أو جاه (5)، وقد وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم بمعنى المال الموروث، في قوله تعالى: {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا } (الفجر: 19) (6). أما مصطلح «التراث» في الاستخدام الفكري فقد اختلف فيه اختلافا كبيرا؛ لأنه لم يكن معروفا لدى المسلمين على النحو المستخدم به حديثا، إنما هو مصطلح وافد من البيئة الغربية، ومحمل بدلالات خاصة بتلك البيئة، ومن ثم نشأ الاختلاف حوله حينما وضع في البيئة الفكرية الإسلامية.

و«التراث» بصفة عامة يمكن تعريفه من «زاويتين: تراث السلوك والعادات والقيم غير المكتوبة؛ وتراث الإبداعات الفكرية والفنية والأدبية، المكتوبة أو المسجلة والمرئية المحفوظة» (7).

أما التراث داخل الخطاب النهضوي العربي الحديث والمعاصر، فيقصد به بصورة أساسية: «الجانب الفكري في الحضارة العربية الإسلامية: العقيدة، والشريعة، واللغة، والأدب، والفن، والكلام، والفلسفة، والتصوف» (8).

الثراث والأصالة.. والمعاصرة

قد يستخدم مرادفا لمصطلح «التراث» مصطلح «الأصالة»؛ ويقصد به: «وضوح الهوية، وتتبع أصولها الحضارية، وهذا يتأتى عن طريق تمثل تراث الأمة» (9).

أما المصطلح المقابل لـ«التراث» في الاستخدام الفكري فهو مصطلح «المعاصرة»؛ وهو يعني: «العيش في خضم العصر، والتفاعل مع العالم المحيط» (10).

ويلفت الأستاذ عمر عبيد حسنة النظر إلى خطأ من يطرحون مفهوم «التراث» أو «الأصالة» في مقابل مفهوم «المعاصرة»، متصورين أنه يلزم الأخذ بأحدهما فقط؛ لأن «الحقيقة البادهة: أن لا معاصرة دون أصالة، ولا أصالة صادقة دون معاصرة فاعلة» (11).

ثم يتساءل: هل المواكبة للعصر، وقبول التحدي يفقدنا الهوية، ويؤدي لضياع الذات؟ أم أن الأساس الصحيح، والتجربة التاريخية (الأصالة) تعطينا نوع أمن، وتجعلنا قادرين على النزول إلى الساحة استجابة لخطاب التكليف، وتسلحنا بالمقاييس الصحيحة للقبول والرفض، والقدرة الهاضمة للثقافات والمنجزات الحضارية، دون الذوبان أو الخوف؟! (12).

التراث.. والقرآن والسنة

إذا كانت الأمة الإسلامية قد انبعثت في الوجود مع نزول القرآن الكريم، وإذا كانت علومها المختلفة قد ولدت من رحم هذا الكتاب المحفوظ من التبديل والتغيير، حينما تفاعلت الأمة مع كتاب ربها - فهما واستنباطا وتطبيقا - حتى نشأت وتألقت عشرات العلوم والمعارف، لاسيما حين نشطت حركة التدوين في منتصف القرن الثاني الهجري حتى القرن الرابع.. فإن هذه النشأة وهذا التفاعل كانا سببا رئيسيا في حدوث الاختلاف حول مفهوم «التراث» ومضامينه، وهو الاختلاف الذي يتبلور في السؤال التالي:

هل يدخل القرآن الكريم والسنة النبوية في إطار التراث مع بقية العلوم الأخرى، أم نستثنيهما لأنهما يتصلان بالوحي المعصوم، غير خاضعين للفعل الإنساني؟

• الرأي الأول ذهب أنصاره إلى أن «التراث الإسلامي» هو ما ورثناه عن آبائنا من عقيدة وثقافة وقيم وآداب وفنون وصناعات وسائر المنجزات الأخرى المعنوية والمادية، ومن ثم فهو يشتمل على الوحي الإلهي (القرآن والسنة). وإن كان أنصار هذا الرأي يفرقون في النظرة والتعامل بين الوحي، فهو لا يقبل الانتقاء والاختيار منه، ولا محاولة تطويعه للواقع، وبين المنجزات البشرية الحضارية والثقافية، فهي قابلة للانتخاب والتوظيف، وفق الرؤية المعاصرة، وحسب الحاجة والمصلحة (13).

ويرى هؤلاء أن القول بالفصل بين القرآن والسنة باعتبارهما وحيا إلهيا، وبين النتاج الثقافي والحضاري في التراث، قد يكون الغرض منه أن يتم «الانتقاء والنقد بحرية دون المساس بالعقيدة الدينية». ولذا فهم يؤكدون أن هذا القول «يبعد عن واقع المشكلة الحقيقية؛ لأن الفصل غير ممكن عمليا، ولأن النقد يمكن أن يتعرض للعقيدة والشريعة من خلال نقد قيم التراث المستمدة من الوحي الإلهي» (14).

• أما الرأي الثاني فيذهب القائلون به إلى عدم دمج الوحي بالتراث، ويرونه مفارقا له؛ لأن التراث في اعتقادهم «إنجاز إنساني خالص، أو مبدعات إنسانية يكون الإنسان فيها هو الصانع، وهو المورث للآتي بعده. بتعبير آخر: لا تراث إلا ما هو عرضي إنساني زماني، ولا مورث إلا ويكون عرضيا إنسانيا زمانيا. وهذا يعني أنه لا مدخل ذاتي للأمور الإلهية في دائرة التراث» (15).

فالتراث حسب رأيهم يشتمل في نهاية التحليل على ثلاثة عناصر: العلوم، والمصنوعات، والقيم. وهم يقصدون - من تحديد التراث على هذا النحو - توضيح أن العلاقة بين «التراث» و«لمقدس» علاقة مصطنعة تماما، نشأت من توهم دخول القرآن والسنة في التراث باعتبار أنهما - بحسب هذا التوهم - من العناصر المكونة للتراث، مما أضفى على التراث طابع «المقدس».

ولذا فهم يؤكدون أن توهم دخول القرآن والسنة في التراث هو مجرد وهم؛ لأن القرآن ليس هو علوم القرآن، ولأن علم أصول الدين أو الفقه أو أصول الفقه ليست هي الدين نفسه، فهذه العلوم جميعا هي «كلام» تاريخي على الدين، وعلى الوحي. وهي بهذا الاعتبار تاريخية إنسانية، أما الوحي نفسه فهو الإلهي، وهو المجاوز للتاريخ. تلك العلوم تراث أما الوحي فليس بتراث (16).

• ويمكن أن أعقب بالقول: إن الخلاف بين هذين الرأيين ليس ذا بال؛ لأنهما يتفقان على أن منهج التعامل مع الوحي يختلف اختلافا جذريا عن التعامل مع غيره، سواء أدخلنا القرآن والسنة تحت مظلة «التراث»، أم أخرجناهما منها.

وبالتالي، يمكن أن نعد هذا الخلاف من باب التأكيد والتنبيه على حقيقة الفروق بين الوحي من ناحية، والذي هو متجاوز للزمان والمكان، ويجب له التسليم والخضوع، وبين المنجزات البشرية حوله من ناحية أخرى، والتي هي متأثرة بزمانها ومكانها، ونقبل منها بقدر ما تقترب من الوحي، أما ما خالف الوحي فمردود على قائله.

ولذا صح عن الشافعي  "رضي الله عنه"  قوله، الذي صار بمثابة قاعدة لميزان التراث وغربلته: «إذا صح الحديث فهو مذهبي»، وفي رواية: «إذا رأيتم كلامي يخالف الحديث، فاعملوا بالحديث، واضربوا بكلامي الحائط».

التراث.. والقراءة المزورة

بالإضافة لهذين الرأيين السابقين حول موضع القرآن الكريم والسنة النبوية من مفهوم «التراث» ومضامينه، فإن هناك قراءة مزورة للعلاقة بينهما، تلقي بظلال قاتمة على مفهوم «التراث».

وهي قراءة المستشرقين، ومن دار في فلكهم، الذين يجمعون في سياق واحد بين القرآن والسنة، وبين العطاء البشري المستمد منهما، لا بقصد التأكيد على «ربانية» ونقاء التراث الإسلامي، أي رفع التراث البشري قريبا من المصدر الإلهي، بل بقصد أنسنة الوحي الإلهي، وإخضاعه للمناهج والأدوات التي يتم التعامل بها مع النصوص الأدبية والفكرية، أي إنزال الوحي من مرتبته العليا السامية إلى مستوى العقول البشرية القاصرة، التي لا تسلم من غبش في الرؤية، وتخليط في المنهج، وزيغ في القصد.

هكذا تعامل الغربيون مع تراثهم الديني: التوارة والإنجيل، وقد يكونون معذورين في ذلك، بسبب ما دخل على هذه المصادر من تحريف، وما ظهر فيها من تناقض؛ لأنها دونت بعد انقطاع زمني كبير من عهد أنبيائها، ولم تخضع عند جمعها وتدوينها لمثل ما التزم به جامعو السنة النبوية من تدقيق وتمحيص.

وهكذا يراد لتراثنا أن يتم التعامل معه، نقدا وقبولا ورفضا، دون أي اعتبار للوحي المحفوظ من التحريف والتبديل، المنزه عن التناقض والاختلاف.

فعلى سبيل المثال، يقدم صاحب «التراث والتجديد» رؤية زائفة للتعامل مع التراث، تحتفظ له بأهميته ومصطلحاته من حيث الشكل، لكن تفرغه من مضمونه ومحتواه؛ حتى لتزعم أن «الله: لفظة نعبر بها عن صرخات الألم وصيحات الفرح، أي إنه تعبير أدبي، أكثر منه وصفا لواقع، وتعبير إنشائي، أكثر منه وصفا خبريا» (17)!

وتهدف تلك المحاولة الزائفة إلى «التحرر من السلطة بكل أنواعها، سلطة الماضي وسلطة الموروث، فلا سلطان إلا للعقل، ولا سلطة إلا لضرورة الواقع الذي نعيش فيه، وتحرير وجداننا المعاصر من الخوف والرهبة والطاعة للسلطة، سواء كانت الموروث، أو سلطة المنقول» (18).

ويعقب د. عمارة على هذا التخريب لتراثنا، قائلا: هنا تطالعنا «آلهة التنوير الغربي» لتحل محل الموروث - كل الموروث - فلا سلطان إلا للعقل والمادة، وهي محاولات تسير على درب التنويريين الغربيين الذين «أنسنوا» كل الإلهيات، بحيث يتم التخلي عن ألفاظ ومصطلحات كثيرة، من مثل: الله، الرسول، الدين، الجنة، النار، الثواب، العقاب، «في علم أصول الدين؛ لأنها قطعية.. ولأنها تجاوز الحس والمشاهدة»؛ فكل ما يجاوز الحس والمشاهدة، وكل ما لا يتأنسن، يجب تأويله بل والتخلي عنه وإلغاؤه (19).

نحو قراءة صحيحة

في مقابل ما يمكن أن نسميه القراءة الجامدة للتراث والقراءة المزورة له، تبدو الحاجة ماسة إلى قراءة أخرى صحيحة منصفة له، بحيث:

• تدرك أولا أن للوحي - قرآنا وسنة - دورا محوريا أساسيا في تكوين تراثنا العريض الممتد، وفي تشكيل عقلنا ونموذجنا المعرفي.

• وتفهم ثانيا أن هذا «الوحي» ليس على مستوى واحد، فمنه ما هو قطعي الثبوت والدلالة، وهذا النوع من النصوص قليل جدا بالنسبة إلى سائر النصوص، ولا مجال فيه للاجتهاد. كما أن منه ما هو قطعي الثبوت، ظني الدلالة، وظني الثبوت، قطعي الدلالة، وظني الثبوت والدلالة، وهذا فيه مجال للاجتهاد المنضبط بآليات فهم النص القرآني والنبوي. إضافة إلى ذلك، توجد وقائع لم ترد فيها نصوص، ويسميها د. القرضاوي بـ «منطقة الفراغ التشريعي»، وهي المنطقة التي تركتها النصوص- قصدا - لاجتهاد أولي الأمر والرأي، وأهل الحل والعقد في الأمة، بما يحقق المصلحة العامة، ويرعى المقاصد الشرعية، من غير أن يقيدنا الشارع فيها بأمر أو نهي (20).

• وتستوعب ثالثا أن العلماء قد أوسعوا «منطقة الفراغ التشريعي» - وغيرها مما هو محل للاجتهاد - تنظيرا وتقعيدا ودرسا، ومن غير المعقول أن نرمي وراء ظهورنا جهودهم التي تراكمت عبر قرون متطاولة! لاسيما وأن أحدا لم يزعم العصمة أو القداسة لعالم أو مفكر، فلا عصمة إلا لرسل الله وأنبيائه عليهم جميعا الصلاة والسلام.

• وتعي رابعا أن «التراث» و«المعاصرة» هما وجهان للنهضة الراشدة، لا غناء بأحدهما عن الآخر.

وتبقى الأمانة معلقة برقابنا تستحثنا على مواصلة طريق الاجتهاد والإبداع، مستفيدين من تلك الثروة والآليات والمناهج، مطورين لها، مشدودين دائما إلى النص القرآني والنبوي ومقاصدهما، غير متجاوزين للثوابت والقطعيات، وغير مسفهين لمن سبقونا على الدرب، وغير منقطعين عن الاستفادة مما عند غيرنا في إطار رؤيتنا وثوابتنا.

حينئذ نكون قد أحسنا قراءة «التراث» قراءة صحيحة، وأدينا حقه وأمانته عندنا، وقمنا بواجبنا كما ينبغي نحو واقعنا المعاصر وتحدياته.

الهوامش :

(1) من تقديم الأستاذ عمر عبيد حسنة لكتاب: «التراث والمعاصرة»، د. أكرم ضياء العمري، ص: 8، 9، سلسلة «كتاب الأمة»، العدد رقم 67، ط1، 1405هـ، قطر.

(2) د. أكرم ضياء العمري، «التراث والمعاصرة»، ص: 35.

(3) د. طه عبدالرحمن، «سؤال المنهج»، ص: 59، ط1، المؤسسة العربية للفكر والإبداع، بيروت.

(4) د. محمد عابد الجابري، «نحن والتراث: قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي»، ص: 52، 53، المركز الثقافي العربي، ط4، 1985م، الدار البيضاء.

(5) راجع «المعجم الوسيط»، ص: 1066، 1067، مجمع اللغة العربية، القاهرة، ط4، 2008م، مكتبة الشروق الدولية.

(6) جاء في «التحرير والتنوير» لابن عاشور: «والتراث: المال الموروث، أي: الذي يخلفه الرجل بعد موته لوارثه».

(7) سامي خشبة، «مصطلحات فكرية»، ص: 66، طبعة مكتبة الأسرة 1997م.

(8) د. محمد عابد الجابري، «التراث والحداثة: دراسات ومناقشات»، ص: 30، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1، 1991م، بيروت.

(9) د. أحمد صدقي الدجاني، «فكر وفعل»، ص: 122، دار المستقبل العربي، ط1، 1985م.

(10) المصدر نفسه، ص: 122.

(11) من تقديمه لكتاب: «التراث والمعاصرة»، د. العمري، ص: 13.

(12) المصدر نفسه، ص: 13، 14.

(13) د. أكرم ضياء العمري، «التراث والمعاصرة»، ص: 27، 28، باختصار يسير.

(14) المصدر نفسه، ص: 24.

(15) د. فهمي جدعان، «نظرية التراث ودراسات عربية وإسلامية أخرى»، ص: 17، دار الشروق، ط1، 1985، عمان، الأردن. باختصار يسير.

(16) المصدر نفسه، ص: 17- 19، باختصار وتصرف يسير

(17) د. حسن حنفي، «التراث والتجديد»، ص: 113، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط4، 1992، بيروت.

(18) المصدر نفسه، ص: 52.

(19) د. محمد عمارة، «الإسلام بين التنوير والتزوير»، ص: 190، 191، دار الشروق، ط1، 1995م. باختصار وتصرف يسير.

(20) د. يوسف القرضاوي، «الخصائص العامة للإسلام»، ص: 223، مكتبة وهبة، 1989. باختصار وتصرف.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بالأسماء.. «التربية» تعلن نتائج الثانوية العامة

الكويت – الوعي الشبابي: أعلنت وزارة التربية نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2023 ...

حسن بن محمد يكتب: العيد.. وتعزيز القيم الأسرية

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس: يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال