الأحد، 27 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

01 15

الكويت – الوعي الشبابي:

أعلن نائب المدير العام لشؤون الخدمات التعليمية والتأهيلية، في هيئة ذوي الإعاقة م.أنور الأنصاري أن إجمالي عدد الطلبة المقبولين من ذوي الاعاقة في البعثات الخارجية للعام الدراسي 2019-2018 بلغ 22 طالباً وطالبة ممن استفوا الشروط.

وبين في حديث لــ القبس أن إجمالي عدد المبتعثين للدراسة بالخارج من ذوي الإعاقة 96 طالباً وطالبة، وذلك وفق آخر احصائية، مشيراً إلى أنه بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، جرى تحديد 50 مقعداً لذوي الإعاقة للابتعاث الخارجي، وفق ضوابط واشتراطات محددة.

وبخصوص الجامعات والتخصصات التي يجري ابتعاث الطلبة إليها، ذكر الأنصاري انه يجري ابتعاث المقبولين إلى جميع الجامعات المعتمدة من قبل التعليم العالي والتي هي ضمن خطة البعثات لديها كما يجري ابتعاثهم إلى جميع التخصصات المعتمدة ضمن خطة في التعليم العالي ماعدا الصيدلة والطب.

وأشار إلى أن الهندسة بأنواعها تعد من أكثر التخصصات التي عليها إقبال، كما أن صعوبات التعلم من أكثر الفئات المستفيدة من البعثات الخارجية، كاشفاً أن الهيئة بصدد عمل لائحة للبعثات الداخلية.

شهادات أسدان

وأوضح أن شهادات أسدان والثانوية التأهيلية لا يجري قبولها في خطة البعثات أما بالنسبة للثانوية الأجنبية داخل الكويت وخارجها أو من إحدى الدول العربية يتم قبولها بشرط معادلة الشهادات من ادارة التعليم الخاص بوزارة التربية، ملمحاً إلى أنه يسمح للطالب المنسحب بالتقديم مرة أخرى في حالة ألا يكون قد حصل على بعثة داخلية أو خارجية أو منحة دراسية وانسحب منها بعد التحاقه، وإذا استوفى الشروط العامة لطالب البعثة على ان يتعهد بعدم المطالبة بالمقعد الذي سبق أن انسحب منه.

وذكر أنه جرى العمل على وضع لائحة للبعثات الخارجية وبانتظار اعتمادها حيث فيها تسهيلات ومميزات، معتبراً أن عدم تطابق إمكانات أو تسهيلات الكليات والجامعات مع نوع الاعاقة تعد من أكثر المشاكل التي تواجه المبتعثين.

شروط القبول

وبخصوص شروط المتقدم للبعثة، ذكر الأنصاري أنه يجب أن يكون كويتي الجنسية ويحمل شهادة إثبات اعاقة جديدة صادرة من الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة للاعاقات السمعية والبصرية والحركية والجسدية المتوسطة والشديدة، إضافة إلى اعاقة تعليمية، على أن تكون شهادة إثبات الاعاقة التعليمية سارية المفعول وصادرة بتاريخ لا يقل عن ثلاث سنوات.

وأضاف أنه يشترط على المتقدم أن يكون حاصلا على شهادة الثانوية العامة الكويتية بالنظام الموحد أو ما يعادلها بقسميها العلمي والأدبي، على ألا تتجاوز صلاحية الشهادة ثلاثة أعوام دراسية من تاريخ التخرج للطلبة المتقدمين للتنافس على مقاعد خطة البعثات بالهيئة.

وألمح إلى أنه يجب ألا يقل سن المتقدم عن 17 عاما وألا يزيد على 25 عاما عند تقديم الطلب خلال فترة الإعلان، وألا تقل نسبة الطالب المتقدم للبعثة عن %75 للتخصصي العلمي والأدبي لجميع الإعاقات ما عدا صعوبات التعلم بنسبة %80 للتخصصين العلمي والأدبي.

الأوراق المطلوبة

وشدد على ضرورة إرفاق صورة شهادة إثبات اعاقة حديثة صادرة عن هيئة الاعاقة ضمن الأوراق والمستندات المطلوبة، إلى جانب نسخة مصدقة عن شهادة الثانوية أو ما يعادلها وتقرير طبي أو اختبار ذكاء حديث بعد القبول، إضافة إلى نسخة عن اختبارات الايلتس / توفل ونسخة عن القبول الأكاديمي الذي حصل عليه المتقدم، فضلا عن نسخة عن البطاقة المدنية وجواز السفر ونسخة عن البطاقة المدنية لولي الأمر.

مبتعثون وأولياء أمور: زيادة المخصصات المالية.. وتبسيط إجراءات القبول

يواجه الطلاب المبتعثون من ذوي الاعاقة في الخارج صعوبات كثيرة إلى جانب مآسي الغربة والضغوطات النفسية والدراسية في بلد الابتعاث، والتي قد تؤثر في تحصيلهم العلمي وفي التكيف مع الحياة الجديدة.

القبس التقت بعدد من المبتعثين وأولياء امورهم واطلعت على احتياجاتهم، حيث طالبوا بالتحاق خريجي برنامج «اسدان» ضمن خطة البعثات الخارجية لاستكمال دراستهم في بريطانيا لعدم وجود بقية المستويات في الكويت، إضافة إلى ضم دارسي المرحلة الثانوية من الصم لعدم وجود المعلمين المتخصصين بلغة الاشارة في المناهج.

ولَم تختلف مطالب المبتعثين المكفوفين عن غيرهم، حيث طالبوا بتوفير جامعات خاصة داخل الكويت تقدم برامج الدراسات العليا لتجنبهم مشقة السفر وغربة الأهل، مناشدين الهيئة العامة لذوي الإعاقة دعمهم مادياً، حيث تكاليف التذاكر والسكن مكلفة، كما أن الكفيف يحتاج إلى مرافق خاص وإلى طباعة الكتب بطريقة برايل.

بدوره، استعرض مترجم لغة الاشارة المنتدب في جامعة الكويت جملة من التحديات التي تواجه الطالبة المبتعثين الصم، منها عدم وجود مترجم للغة الاشارة في سفارات الكويت بالخارج للتواصل مع الطلبة الصم، كما لا يستطيع الأصم ارسال رسالة للسفارة، لافتا إلى عدم وجود متابعة من جهة السفارة لهذه الفئة.

وأشار الدوخي إلى عدم وجود إرشاد اكاديمي او اجتماعي يعرّف الاصم بالمجتمع الجامعي، إضافة إلى عدم وجود شرح لقوانين التأجير وخدمات الكهرباء والتلفون والإنترنت.

فيما نادى أولياء الأمور بتفعيل بند اصطحاب المرافق للاعاقات الشديدة، إلى جانب زيادة المخصصات المالية وزيادة مقاعد المبتعثين، فضلا عن تبسيط اجراءات قبول ابنائهم.

علي الأنصاري: الدمج الكامل.. والتوعية بالحقوق

اعتبر أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي في الجامعة د. علي الأنصاري، أن الدراسة في الخارج تعد من أهم العوامل الرئيسية لبناء ثقافة الفرد والارتقاء بالجانب العلمي والمعرفي لجميع الطلاب، مشيرا إلى أن فكرة ابتعاث الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة أتت كمطلب أساسي لرفع مستواهم الأكاديمي.

ولفت إلى أنه على الرغم من أن الطالب المبتعث يستفيد من خبرات وثقافات الدول الأخرى وأيضا اكتسابه المهارات الجوهرية للاندماج في المجتمع، فإن أبناءنا من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم بالتحديد يواجهون تحديات كبيرة، ومن أهمها الدمج الكامل في الكليات والجامعات الأجنبية، والذي لا يعكس ممارسات مدارس الكويت ووزارة التربية.

وأضاف الأنصاري: مدارس الكويت لا تقوم باتباع «طريقة الدمج» فالطالب لا يكون مستعدا لخوض هذه التجربة، وذلك بسبب تقاعس وزارة التربية عن دورها في دمج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالاخص طلبة صعوبات التعلم وعزلهم عزلا كاملا عن المدارس العادية، مما يؤدي إلى الضعف في تأهيل الطلاب لعملية الدمج.

ولفت إلى أن الطالب الذي يعاني من اعاقات أو لديه صعوبة تعلم لا يعرف حقوقه وواجباته عند السفر إلى الخارج، وكذلك الخدمات المتاحة له في الجامعة الملتحق بها، مشددا على الحاجة إلى مستشارين أو موجهين لتوجيه الطلاب قبل وأثناء فترة الابتعاث، وكل بحسب الدول والجامعة.

وبين أن العديد من الطلبة يعاني من القبول الاكاديمي، لأن الجامعات لها شروط خاصة بها، ويجب أن يتم اجتياز هذا الشروط من قبل الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن كان الطالب يعاني من صعوبات في الكتابة أو القراءة وغيرها من الأمور، فإنه من الممكن أن يتعثر الطالب دراسيا ويخفق في اجتياز الشروط، مما يشكل عائقا أمام الطالب.

وزاد: يجب تقديم خدمة إضافية للطلاب وهي مراسلة الملحقية للجامعات والتنسيق معها وشرح حالة الطلاب كل على حدة؛ من أجل مساعدة الطلاب للحصول على القبول الاكاديمي ومعاملتهم معاملة تليق بهم وبظروفهم.

جمعية قضايا المعاقين: أندية في المحافظات.. ومكافآت عادلة

طالبت الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين بتعديل النظام الأساسي لبعض الأندية لتكون شاملة لانتساب جميع أنواع الإعاقات، مشددة على ضرورة عمل اتحاد بين أندية ذوي الاعاقة وبطولات محلية بجميع الألعاب.

وأكدت الجمعية في بيان لها خلال اجتماعها مع المدير العام للهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح الذي حصلت القبس على نسخة منه، أهمية تأسيس أندية ومراكز شباب لذوي الاعاقة في كل محافظة، فضلا عن معاملة الرياضيين من ذوي الاعاقة الحاصلين على ميداليات إقليمية أو عالمية نفس معاملة الاسوياء والرياضيين في مقدار المكافأة.

كما تضمنت المطالب إعفاء أو تخفيض الاشتراك في الأندية الرياضية او تقوم هيئة الاعاقة بسداد الرسوم أسوة بمدارس التربية الخاصة، داعية إلى توفير مساحات كبيرة تتوافق وأنواع جميع الرياضات لذوي الاعاقة وذلك للأندية الرياضية المشهرة.

كما اشتملت المطالب إلزام الأندية بوضع باصات لإحضار ذوي الاعاقة من منازلهم سواء أكانوا رياضيين ام أعضاء عاديين، مضيفة «يفضّل على من يرأس نادياً رياضياً للاعاقات ألا يكون عضو مجلس إدارة في نادٍ أو جمعية نفع عام وألا يترأس مجلس إدارتها حتى يتفرغ لإدارة ناديه وتطويره».

العازمي: منشأة رياضية لخدمة المكفوفين.. وهم ذوو إرادة وعزيمة ويحتاجون الدعم

أعلنت مديرة مركز الشباب في جمعية المكفوفين الكويتية منى العازمي أن الجمعية بصدد بناء منشأة صباح الأحمد الرياضية، المتوقع إنجازها عام 2020، وتستهدف فئة المكفوفين وبالأخص المرحلة العمرية من 12 إلى 18 عاما.

وأشارت العازمي في تصريح لــ القبس أن المنشأة تضم صالات وملاعب رياضية ومسرحاً وقاعات ثقافية وغرفاً تأهيلية بحيث تقدم للمكفوفين من الجنسين كل الألعاب الرياضية والأنشطة الفنية والثقافية والدينية ليكون هذا المكان الوحيد بالكويت المجهز بالكامل للمكفوفين.

ولفتت إلى أن المبنى يقع أمام الجمعية حيث سيتم تجهيزه بجميع الأجهزة الحديثة الخاصة بالمكفوفين.

احتفالية الدمج وقبول الآخر: كل دعم لذوي الإعاقة

قال نادي الطموح الرياضي الكويتي الخاص برياضات الإعاقة الذهنية أمس إنه شارك بالاحتفال بالذكرى الـ50 لتأسيس الاولمبياد الخاص الدولي التي تقام تحت شعار «الاضاءة من أجل الدمج» باضاءة ابراج الكويت باللون الاحمر.

وذكر النادي في بيان صحافي ان الاحتفالية التي نظمت أول من أمس جاءت من أجل الاحتفال «بثورة الدمج وقبول الاخر»، وتشمل اضاءة أكثر من 170 معلماً سياحياً واثرياً على امتداد مناطق العالم السبع وفق تقسيم الاولمبياد الخاص، مشيرا الى انه جرت كذلك اضاءة مبنى شركة أوريدو للاتصالات باللون الاحمر، مشدداً على تقديم كل الدعم لذوي الإعاقة.

واضاف ان الاحتفالية تتزامن مع احتفالات دول العالم بالذكرى الـ50 على انطلاق حركة الاولمبياد الخاص التي تضم اليوم 5.5 ملايين لاعب ولاعبة حول العالم والتي انطلقت في سولجر فيلد بمدينة شيكاغو الاميركية في عام 1968 من اجل كسر الحواجز وايجاد عالم أكثر شمولاً وتعد دليلاً على التسامح والاحترام.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال