الأربعاء، 26 فبراير 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

181 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

thanaa

عايد الجاسم - كاتب وباحث: 

عند أول خطأ ينفجر غاضبا، يلوم وينتقد بعبارات عنيفة وألفاظ قاسية، وكأن هذا الخطأ هو مصيبة المصائب التي لا نجاة منها، ومن دون أي إدراك أن الخطأ وارد ويحدث مع أي شخص يعمل، فكما هو معروف أن «من لا يعمل لا يخطئ»، أو بعبارة أخرى «لا يخطئ من لا يعمل».

الأخطاء تواجه غالبا بالنقد والتوبيخ، في حين أن عمل الصواب والإجادة في العمل لا يقابلان بالثناء والمديح، وإن صدرت بعض عبارات الإطراء فإنها تكون بتحفظ شديد، فهل طبيعتنا غير معتادة على توجيه الشكر والامتنان، أم نحن نستسهل النقد ونستثقل الثناء؟! وما تأثير كلمات المدح على الآخرين؟! وما نتائجها المرجوة على صعيد العمل وتحقيق الإنجاز والنجاح؟!

والمدح نوعان: مدح مباح ومحمود، ومدح منهي عنه ومذموم، ولكل منهما أمثلته وصوره التي أوردتها السيرة النبوية.

المدح المحمود هو ما نريد التركيز عليه؛ باعتباره من الأمور التي تنمي الشعور الإيجابي وتحفز على العطاء، ومما يسر النفس ويفرح به الإنسان، سواء صدر من أب لأهل بيته وأولاده أو من مدرس مع طلابه أو من رئيس مع مرؤوسيه.

وتحفل السيرة النبوية الشريفة بأمثلة عدة على المدح المحمود، منها مدح النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: «ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» (رواه البخاري).

وكذلك عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه، قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن» (رواه مسلم).

الثناء إحدى أدوات رفع المعنويات والتنمية الذاتية وترسيخ السلوك الإيجابي، وهو بمنزلة محفز لمواصلة العمل الحسن والسير في طريق النجاح، وكلما قوبلت الإنجازات والنجاحات بعبارات الإشادة والثناء، فإنها ستؤدي إلى زيادة العطاء وتعزيز الثقة في النفس والحرص على البذل والمنافسة من دون فتور أو ضعف.

اتبع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في تعزيز السلوك الإيجابي، واحرص على الثناء وتحفيز الهمة بعبارات تشحن النفس بالعزم على العطاء وتحقيق النجاح وتزيد القوة وتعزز الثقة بالذات، فأحد أسرار النجاح كلمات المديح والإطراء عند قولها لمن يستحقها ليشعر بالرضا والتقدير لما قام به من عمل وما حققه من تطوير وتقدم وإنجاز.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تفوق طالبات أزهر الغنايم في سباق تحدي القراءة وحفظ القرآن

القاهرة – الوعي الشبابي: تحت رعاية عميدة معهد فتيات الغنايم الإعدادي الثانوي بمحافظة أسيوط ...

لا للضيق من الصغار

✍ د. محمد عباس عرابي - باحث تربوي:    من الظواهر المتفشية في مجتمعاتنا من المحيط ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال