الثلاثاء، 21 مايو 2019
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

أمير الإنسانية .. تاريخ حافل بالعطاء

✍ محمود نصر الدين المعلاوي:      تأتي ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

238 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

saaada

نوال العواضي – كاتبة يمنية:    

إذا وقفنا وقفة تأمل وتذكرنا مواقف الحياة التي مررنا بها، سنجد أننا نعيش تلك المواقف بمزيج من مشاعر الألم المختلطة بشيء من السعادة، والعكس صحيح.

مشاعر الحب لا تخلو من السعادة والألم.

فعند تذكره ينتابنا شعور طاغ بالحزن ممزوج بشيء ما من السعادة، سعادة اللحظات الجميلة التي عشناها، وألم أنها أصبحت مجرد ذكرى.

إذا وقعنا من مكان مرتفع نشعر بالخوف والألم، وعندما نجد أننا بخير ولم نصب إصابة قاتلة تطغى علينا مشاعر السعادة.

أثناء أداء العمل نشعر بالألم والسعادة، فالمتعة المصحوبة بالألم ناجمة عن الشعور بأن لهذا التعب نتيجة نحصل عليها نهاية العمل الذي نقوم بإنجازه، فجمال ما ننتجه يشعرنا بالسعادة؛ حتى الألم الذي نمر به نتذكره كجزء من سعادتنا.

مذاق الماء بعد تعب جري طويل لا يُنسى، كذلك متعة الإنجاز بعد تأدية عمل ما لوقت طويل جدًا تنسيك شدة الارهاق.

حين تنجب المرأة فإنها تقاسي أشد أنواع الألم على الإطلاق، لكنها بمجرد أن تسمع بكاء طفلها فإنها تعجز عن كبح مشاعر السعادة وتشعر حينها أنها أسعد مخلوق على الأرض.

إذا أردت إنجاز دراسة في مجال معين تحصل على العديد من أوقات السعادة والتعب، عندما تجلس مع الأصدقاء تجد منهم كلمات تسعدك وأخرى تؤلمك.

وجود الوالدين في حياتك يجعلك تحظى بالسعادة والألم بحنانهم وحبهم وعطائهم سعادة، وفي تحكمهم وسيطرتهم نوع من ألم.

المرأة لتستمتع بنظافة بيتها وأثاثها؛ لا بد أن تتعب، وإذا أردنا أن نستمتع برؤية أبنائنا ناجحين في الحياة؛ لا بد أن نتألم ونتعب.

الاستمتاع بالطعام اللذيذ أو الرحلات يسبقه ويعقبه الألم؛ تعب الحصول على المال وتبعات إنفاقه، ونحن في الرحلة نجد فيها أشياء كثيرة تسعدنا، وأيضًا مواقف مؤلمة أو مرهقة.

الحياة متعتها بالكد والتعب إذا فصلنا بعضها عن بعض شعرنا بالملل، وسئمنا من روتين الحياة، فلا نوهم أنفسنا أن الماضي مؤلم، هذه هي الحياة حلاوتها مقترنة بالألم والتعب.

هل يمكن أن نستمتع بأي شيء في الحياة دون أن نتحرك ونتعب؟!

الفرق فقط أن العقل اللاواعي يتمسك بالأشياء المؤلمة، فعندما تتحدث عنها تتذكر الألم؛ بينما إذا جلست في مكان هادئ وتذكرت الحدث كاملا ستجد أنك حظيت بالكثير من السعادة.

إننا نحن من نسبب لأنفسنا الشعور بالسعادة والحزن حسب طريقة التفكير التي نفكر بها.

إذا أردت أن تخرج من دائرة الحزن، عليك أن تكون أكثر حذرًا بما تخزنه من ذكريات في عقلك الباطن، على سبيل المثال حين تخرج رحلة، أو تنجز عملًا أو تلتقي أصدقاء... الخ، عليك أن تدوِّن اللحظات الجميلة فقط، لأن عقلك اللاواعي قد دوِّن الألم مسبقًا، فهنا أنت تجبره على محو الذكريات المدونة سابقًا، ويستبدلها بالذكريات التي قمت بتدوينها حديثًا بعقلك الواعي، والذي سيقوم تلقائيًا بترحيل هذه الذكريات للعقل الاواعي.

لاحقا إن تعرضت للحظة ألم أو اكتئاب، سيعمل عقلك الباطن على استعراض الذكريات الجميلة التي قمت أنت بتدوينها له، ولن يكون هناك استعراض لذكريات مؤلمة تزيد من حدة اكتئابك وشعورك بالألم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

إدارة نظم المعلومات تكرم موظفيها المتميزين بحضور وليد العمار

الكويت – الوعي الشبابي: نظمت إدارة مركز نظم المعلومات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ...

تفعيل دور المرأة.. رؤية إسلامية

✍ السنوسي محمد السنوسي - باحث وصحفي - مصر:    مازالت قضية المرأة تطرح نفسها على ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال