الأحد، 24 مارس 2019
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

أمير الإنسانية .. تاريخ حافل بالعطاء

✍ محمود نصر الدين المعلاوي:      تأتي ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

163 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

eimagimags

عايد الجاسم - كاتب وصحافي كويتي

لا نحتاج إلى كثير من الشرح لتبيان أهمية الابتسامة وفوائدها وتأثيرها على الآخرين. انظر حولك ستعرف فائدة هذه البسمة التي ترتسم على الوجوه وتأثيرها الساحر في النفوس.

عندما تذهب إلى أي مكان تقضي فيه مصالحك، فإنك تجد نفسك تلقائيا بعد أن تنظر إلى الوجوه تنجذب إلى صاحب الابتسامة، ذي الوجه البشوش، السمح الذي يدعوك من دون أن يتكلم إلى التقدم إليه والحديث معه وطرح ما لديك من معاملة أو سؤال أو استفسار. هكذا نحن نميل بطبيعتنا إلى أصحاب الوجوه المبتسمة والبشوشة لأن الابتسامة هي أقصر طريق إلى القلوب، بل هي مفتاحها، وهي أقوى سلاح تستخدمه للتقرب من الآخرين، وفوق ذلك هي سلوك إسلامي وعبادة والتزام بتعاليم الدين الحنيف. عن أبي ذر الغفاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبسمك في وجه أخيك صدقة»(1).

الابتسامة باب من أبواب الخير والصدقات، وتصرف تحصل من ورائه على الحسنات في الآخرة والرضا والقبول بين الناس في الدنيا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة الحسنة لنا، مبتسما بشوش الوجه حسن اللقاء مع الناس لا يفرق بينهم، وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»(2).

لكن الكثير من الناس يبخل على نفسه والآخرين برسم الابتسامة على الوجه فيخسر الصدقة والأجر ومحبة الناس لاعتقادهم أن العبوس والتجهم نوع من الهيبة والوقار وهو في الحقيقة عكس ذلك، فالابتسامة ليست فقط سلوكا إسلاميا، ولكنها أيضا تحمل فوائد على صحة الإنسان النفسية والجسدية، كما تؤكد الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية، فمن أراد الحصول على جسد سليم ونفسية إيجابية، فعليه بالابتسامة وطلاقة الوجه وسماحة الخلق وسيجد الخير كله..

الابتسامة لا تكلف الشيء الكثير ولا تحتاج إلى جهد كبير، لكن نتائجها فعالة وتأثيرها بالغ في النفوس، وهو الأمر الذي يلزمنا بالدعوة إلى الابتسام ونشر ثقافة السماحة وطلاقـــة الوجه اتبـــاعا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ورغبة في كسب الأجر والثواب العظيم، فكما روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق»(٣). فهل بعد ذلك ستفارق الابتسامة وجوهنا ونـــحن نقــتدي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال فيما رواه عنه عبدالله بن عمر: «أحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم»(٤).

الهوامش

1- سنن الترمذي رقم 1956.

2- صحيح مسلم 2626.

٣- الترغيب والترهيب (٣٥٨/٣).

٤- الطبراني في الأوسط (١٣٩/٦).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مشاري الظفيري يتصدر الجولة الاولى لـ(رالي قطر) ووزير الشباب يهنئه

الدوحة – الوعي الشبابي: هنأ وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري اليوم ...

المناخ الأسري.. الواقع والمأمول

✍ عثمان حسين - مصر:         المتأمل في واقع المناخ ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال