الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

إبراهيم الشطي.. رحيل «الموسوعة التاريخية» للكويت

الكويت - الوعي الشبابي                ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

482 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

business disc ussion

نجلاء محفوظ – كاتبة ونائبة رئيس تحرير الاهرام المصرية:

نسعى دومًا لحياة أجمل نستحقها، ونحرص على منع إيذاء الآخرين لنا، ونتناسى أننا نؤذي أنفسنا أحيانًا دون أن ندري؛ ولأننا لا ندرك ذلك، فإننا نواصل هذه التصرفات المؤذية فتصبح عادات يومية.

نقدم (25) تصرفًا تسبب الخسارة، وتعرقل النجاح، وتسرق فرص السعادة والتمتع بالصحة النفسية والجسدية.

1- لا يرتاح، ويواصل العمل، والحركة، والكلام حتى يتمكن منه التعب، فنوصي باستراحات خلال اليوم؛ بالاستمتاع بالصمت لدقائق، وإغماض العينين مع التنفس بهدوء؛ لتجديد الطاقات ولمنع الإجهاد.

2- يتهرب من مواجهة ما يؤلمه، ويتناسى أنّ ما لا نواجهه بشجاعة وبأمانة لا يختفي، بل يستقر داخل نفوسنا رغما عنّا، ويرشحنا للهزائم المتلاحقة.

3- يقلل من شأنه، ويبالغ في التوقف عند عيوبه، ويقبل استهانة البعض به، فيترسخ بداخله الإحساس بعدم الجدارة (ولو بعد حين) مما يحرمه من حسن تقدير نفسه، والرضا عن مميزاته، وهما «أوكسجين» الصحة النفسية.

4- يفرط في حقوقه المادية، والمعنوية بدعوى التسامح والاستغناء، وله نهمس بوُدٍّ واحترام: إذا كنت مستغنيا ماديًا؛ فخذ حقوقك وتصدق بها، فتكرار التخاذل في منع الاعتداء على الحقوق يولّد الإحساس بقلة الحيلة وكفى بها إيذاءً للنفس.

ولا شيء يبرر التفريط في الحقوق المعنوية الذي يؤدي لتناقص احترام الإنسان لنفسه، وتحريض الآخرين على النيل منه.

5- إهدار الوقت على الإنترنت، وأمام الفضائيات، فيضيع عمره (وهو ثروته الحقيقية) ولاشك أننا نعترف بأهمية متابعة الأحداث، والتواصل عبر الإنترنت بشرط تحديد وقت لا يتم تجاوزه.

6- يُكثر من الكلام فيما يعرف، وما لا يعرف مما يوقعه في أخطاء كثيرة ويفقده تقدير الكثيرين، ويدفعه للجدال من أجل الدفاع عن نفسه، فيفقد من يُحِبُّه، والذي ينبغي تقليل الكلام، والامتناع تمامًا عن الحديث عمّا نجهله، فلا أحد يعرف كل شيء ومن يدّعي ذلك يخسر وحده.

7- عندما يضايقه أحد يجلس وحده؛ ليجتَرَّ الضيق، ويستسلم للألم، ويزرع الكراهية بعقله وقلبه.

والحلّ هو حسم الأمور بالاتصال الهاتفي به؛ لفهم أسباب سوء تصرفه، أو إنهاء التعامل معه، أو رفض أسلوبه، وإخباره بذلك دون عدوانية، أو وضعه على الهامش بحياته، ويستغرق بعدها فيما يفيده ويسعده، ويطرد التفكير فيه، وإن تذكره يقل في نفسه: لا أهتم به، فإني لدي الأهم ليشغلني.

8- كثرة الأكل، مما يورث الخمول، والبدانة، وتوابعهما السيئة؛ من ضياع فرص النجاح، والإضرار بالصحة الجسدية والنفسية.

9- القبول بقدر من النجاح، والتوقف عن السعي لزيادته، والمؤكد أن النجاح إن لم يزد سينقص، وإذا لم تتقدم سيسبقك الآخرون وتتراجع.

10- الجِدّية الزائدة، وحرمان النفس من الترفيه المباح، وخيرُ الأمور الوسط، فالترفيه ضرورة لتجديد الطاقات وإزالة الإجهاد، واستعادة الحيوية. كما أن المبالغة في الترفيه تفقده الجدوى والمتعة، ويصبح عادةً يفعلها بلا سُرور.

11- يتعامل بعصبية، ولا يطيق أي انتقاد، ويعتبره عدوانا آثما يجب الاستنفار لصده، والأفضل التعامل بهدوء يوضح ثقته بنفسه، ويستمع بصبر، فقد يرى ما يفيده، أو يوضح خطأ من ينتقده بلطف، ودون حدّة.

12- الإصرار على الخطأ، وكأن التراجع سيفقده كرامته، ويتناسى أننا جميعا نخطئ، وأن من يرى عمره غاليا؛ يسرع ويسعد بالتراجع عن الخطأ.

13- يتعالى ويتعامل بعنف مع الناس، أو يقبل سخافات الناس حتى يقبلوه ويستمر في علاقته بهم، والصواب ألا نحتد ولا نسمح بأي تطاول.

14- الجدال وصناعة كراهية الآخرين لنا، فالجدال أسرع وسيلة لزرع الضغائن بنفوس الآخرين وما يتبعه من استهتار بهم وبأفكارهم، والصحيح هو قولُ ما نريد بلطف وبأقل كلمات، وترك كل إنسان لقناعاته.

15- الاستسلام للحزن لأتفه الأمور، والتوقف عند صغائر مَن نتعامل معهم مما قد يدفعهم للابتعاد عنّا.

وعندما يفعلون ما يستحق محاسبتهم عليه لا يهتمون؛ لاعتيادهم على تبرُّمنا الدائم، فنتسبب بخسائرنا وإهدار العمر الغالي في أمور لا تستحق، والأفضل استغلاله بما يفيدنا ويسعدنا.

16- يبالغ بمزايا الآخرين ولا يرى عيوبهم، فيزرع في داخله الشعور بالنقص، ويقلل ثقته بنفسه، وهي من أهم مفاتيح النجاح بكل تفاصيل الحياة.

17- يمنح للهزيمة العابرة الفرص بتلوين حياته، ويسمح للإحباط بالسيطرة عليه بدلا من استغلاله كبداية لانطلاقات أوسع؛ ليحصد نجاحات يستحقها.

18- يضيع وقته في التحسر على نفسه وعلى ما فاته، بدلا من المسارعة بتحسين حياته ولو بأي فعل بسيط، فسيمنحه قدرًا جميلا من الرضا يحتاجه بشدة، وسيوسع حياته وينمّي رغبته في صنع الأفضل ويدعم ثقته بنفسه.

19- يغرق في التفاؤل دون قراءة جيدة للواقع، فيجلب لنفسه الفشل.

20- يوقف حياته وأعماله إلى أن يحدث له ما يتمنى، والأفضل هو أن يعيش يومه بلا شروط، ويستمتع بما لديه بالفعل، وأن يستفيد مما يمتلك قبل طلب الأكثر، وتبديد العمر في انتطار ما لم يأت بعد.

21- يتتبع عيوب غيره؛ ليحس بانتصار زائف، وقد يقتنع به فلا يحقق انتصارات حقيقية تنير حياته، ويتجاهل أن هذا التتبع أسوأ عيب يؤذي به نفسه، فعندما نرى عيوب غيرنا ينبغي أن نتعلم تجنبها، ونتذكر عيوبنا، ونسعى لتقليصها ما استطعنا.

22- يؤجل مذاكرته، أو عمله، والتأجيل أسوأ عدو، فما نؤجله يصبح عبئًا نفسيا، وقد يتسبب بجلد الذات، أو بإحساس عدم الجدارة، أو يصبح عادة؛ فنتراجع ونخسر كثيرا.

23- يتهرب من تحسين قدراته ولا يطور نفسه، ويفاجأ بتراجعه، أو يتشبث بالعناد، ويرفض مواجهة الواقع.

24- يدخن (ولن نتكلم عن المخدرات فهي انتحار بطيء) والكثيرون يدخنون؛ لطرد التوتر، والذي ينبغي استبداله بالسَّير ولو في نفس المكان، ومسح الوجه بهدوء، وتدليك اليدين بلطف، وشرب الماء ببطء شديد، والابتسام؛ ليفرز الجسم هرمونا يهدئ صاحبه، ويقلل التوتر كثيرا بلا آثار جانبية.

25- يَحرِمُ نفسه من البراح النفسي، وجوهره حبُّ الرحمن، والتسليم المطمئن لحكمته عز وجل، والرضا المتنامي بعد السعي بمثابرة، والتوكل بصدق يزيد ولا ينقص.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال