الجمعة، 16 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الدكتور محمد كمال شبانة.. عاشق الأندلس

✍ أبو الحسن الجمال - كاتب ومؤرخ مصري            ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

115 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

صعوبات الترجمة الأدبية1 1024x512

الكويت – الوعي الشبابي:

أثارت الصعوبات المرتبطة باكتساب مهارات اللغة الانكليزية تخوفاً لدى متعلميها، حيث بدا كثير من الطلبة في مؤسسات التعليم العالي قلقين من المقررات العامة للانكليزية، فضلاً عن ترددهم للتخصص فيها، بينما تميّز آخرون بلغة انكليزية متقنة وسليمة.

«القبس» استطلعت آراء عدد من الأكاديميين حول وضع اللغة الانكليزية ومهاراتها وعن دور المؤسسات التعليمية في تدريسها ومساعدة الطلبة على اكتسابها، وفي ما يلي التفاصيل:

أكدت رئيسة قسم اللغة الانكليزية في كلية التربية الأساسية د. سلوى الدرويش، أن المشكلة التي تواجه اللغة الانكليزية بالمجتمع ليست في المناهج، بل انتقاص أهمية اللغة من قبل وزارة التربية والمتمثل في تقليص عدد الحصص إلى 4 فقط في المرحلة الابتدائية التي يفترض أن يتأسس فيها الطالب بصورة سليمة، مبينة أن المفترض زيادة حصص اللغة ومنحها أهمية أكبر لا التقليل منها.

وبينت الدرويش أن هناك مؤسسات تعليمية عدة، سواء داخل أو خارج البلاد تخّرج المعلمين، وبعضها تجعلهم مهيئين وقادرين على العطاء لشغفهم بمهنة التدريس وليس لمجرد التمتع بالاجازات والمكافآت المادية، لكن بعض معلمي اللغة من خريجي جامعات لا تؤهلهم ذهنياً أوجسمياً ليصبحوا معلمين، لذلك نجد عطاءهم غير واضح، الأمر الذي ينعكس على تأسيس الطلبة.

وشددت الدرويش على ضرورة دمج المهارات الأربع للغة، وهي القراءة والكتابة والمحادثة والاستماع، بطريقة مبسطة لتأسيس الطالب منذ عمر صغير وتسهيل فهم اللغة في المراحل الدراسية اللاحقة، حيث نجد بعض الطلبة في الكليات لا يعرفون كتابة جمل كاملة، لأنهم لم يعتادوا على ممارسة هذه المهارة.

وأوضحت «من جانبنا نجعل المقررات النظرية التي تشتمل عليها صحائف التخرج مزوّدة بالمهارات العملية، ونطلب من الطلبة عمل العديد من العروض الشفهية Presentations بشكل يومي أو أسبوعي»، اضافة إلى متابعتنا للمستجدات في الميدان لتجهيز الطلبة للعمل كمعلمين في المستقبل.

تطوير اللغة

بدورها، أشارت أستاذة اللغة الانكليزية في كلية التربية الأساسية د. فاطمة ماحسين إلى وجود عدة طرق لتطوير اللغة لدى الطلبة وإيصال المعلومات اللغوية، منها استخدام اللغة بشكل يومي في المحادثة والقراءة والكتابة والاستماع، اضافة إلى استعمال التكنولوجيا المتمثلة بملفات صوتية ومرئية ووسائل التواصل الاجتماعي لإيصال المعلومة وجذب انتباه الطلبة.

وأضافت أن اعتماد اللغة في تدريس طلبة التخصص يساعدهم على اتقان اللغة ومصطلحاتها العلمية والتقنية، لكونهم معلمي المستقبل، مشددة على ضرورة تدريس التخصصات العلمية كالطب والهندسة بالإنكليزية.

من جهته، أكد أستاذ الإنكليزية في مركز اللغات بــ«التطبيقي» خليفة الخليفة أن مستوى الطلبة متفاوت ما بين المرتفع والمنخفض، وقلما يوجد المستوى المتوسط، مبيناً أن «اختبار تحديد المستوى الذي نجريه يكشف عن فجوة كبيرة بين مستويات الطلبة في اللغة الانكليزية».

وأضاف الخليفة أن هناك عدة عوامل تفسّر ذلك الاختلاف بين المستويات، كالمدرسة التي دروسوا بها والمعلمين والبيئة والدافع الداخلي لتعّلم اللغة، موضحاً أن مهارة الاستماع جيدة لدى الطلبة، وهم يفهمون اللغة، ولكنهم لا يستطيعون الرد بالمفردات المناسبة، كما أنهم يفهمون ما يقرأون، ولكن تعتبر الكتابة أصعب مهارة لديهم، كما أنه يصعب عليهم كتابة الفقرات والجمل المتناسقة.

ضعف التأسيس

من جانبها، أكدت أستاذة مركز اللغات في جامعة الكويت نوف البحيري أن اللغة الانكليزية لغة العصر، وينبغي اعتمادها كلغة للتدريس في التخصصات المختلفة، حيث أصبح الالمام بها ضرورياً للحصول على فرص أفضل، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني نكران أهمية اللغة العربية، بل يجب اكتساب اللغتين.

وشددت البحيري على ضرورة أن يثق الطلبة بقدراتهم ويعملون على كسر حاجز الخوف من اللغة، مشيرة إلى أن مستوى بعض الطلبة دون الطموح بسبب ضعف تأسيسهم وليس بالضرورة تقصيراً منهم، مؤكدة أن بعض الطلبة يصبحون أكثر شغفاً باللغة ويتغير مستواهم تغيراً ملحوظاً بمجرد تخصيص محاضرات لتأسيسهم.

القراءة والكتابة

قالت د. سلوى الدرويش إن الانكليزية لغة دولية ويفترض أن تعتمد في تدريس المقررات العلمية، مبيّنة أن مشاكل القراءة والكتابة هي الأكثر شيوعاً، مما يجعل التركيز على هاتين المهارتين منذ الصف الأول الابتدائي ضرورياً.

وأوضحت أن المدارس الخاصة تعلم الطالب البحث في القواميس ومعرفة تصنيف الكلمات منذ بداية دخوله إلى المدرسة، «ولكن المدارس الحكومية مع الأسف لا تقوم بذلك، بل ترّكز على المحادثة والاستماع فحسب».

مهارة أساسية

شدد خليفة الخليفة على ضرورة الاهتمام بالانكليزية لاحتياج سوق العمل لها ولاقترانها بكثير من الوظائف، وقد أصبحت مهارة أساسية يجب اكتسابها وليس مجرد «برستيج» وميزة اضافية يتعلمها الفرد، لافتاً الى ضرورة تذليل الصعوبات التي تواجه الطلبة وتشجيعهم بخلق البيئة السليمة لتعليمها وتعلّمها.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

أطفالنا... وحسن الظن بالله

✍ مرهف حسين أسد - كاتب وباحث إسلامي سوري            ...

طلقني.. كلمة تكتب النهاية أم البداية؟

القاهرة - محمد عبدالعزيز ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال