الجمعة، 16 أبريل 2021
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الشيخ المحقق نور الدين عتر

د. رياض العيسى: في يوم الأربعاء السادس من شهر صفر سنة: (1442هـ)، الموافق: (23) من شهر سبتمبر ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

78 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

f6e02e6605a119f459579319b71cbb50

د. آندي حجازي - كاتبة أردنية:

آيات القرآن الكريم مليئة بالمواعظ والحكم وأساليب التربية والتوجيه والتعليم التي إن تم اتباعها وتطبيقها واقعا في حياتنا ستصبح أهنأ بكثير وأكثر اتزانا، ويعم الخير والصلاح ونقترب من عهود الخير المزدهرة السالفة..

فتمعن مثلا في هذه الآية الكريمة العظيمة: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} (البقرة:83)، فالبرغم من قلة عدد كلماتها إلا أن معانيها عظيمة وتحمل في طياتها كل الخير للبشرية وتتضمن كل أساليب الحوار والمحادثة والتواصل مع الناس، والتي باتباعها نتجنب الكثير من المشكلات وتعم الألفة والمحبة بين بني البشر. وتاليا سأوضح مضامين تلك الآية الشريفة وكيفية توظيفها في حياتنا.

فالآية الكريمة السابقة توجه الإنسان لكيفية التعامل والتخاطب مع الغير؛ ما يجعلها تدخل في كل شؤون الحياة والمعاملات الاجتماعية، فمثلا في الحياة الأسرية في البيت تستطيع الأم أن تجعل من هذه الآية الكريمة {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} شعارا لها ولأبنائها، وكيف ذلك؟

أيتها الأم حينما تتحدثين مع ابنك علميه أن يتحدث معك بصوت معتدل منخفض لا يرفع صوته عليك ويتأدب في القول لأن هذا من القول الحسن، وعلميه أن يقول الصدق من الكلام لأن هذا أيضا من القول الحسن الذي يرضي الله تعالى، بينما الكذب من القول القبيح الذي يستجلب غضب الله عزوجل، وأيضا دربي ابنك على أن يقول كلمات الشكر للناس عندما يسدي أحدهم له خدمة، فيقول مثلا: «جزاك الله خيرا، أو شكرا, أو بارك الله فيك، أو لن أنسى معروفك..», وعلميه أن يطلب بأدب فيتعلم منذ الصغر أن يستخدم كلمات من الذوق الرفيع من مثل: «لو سمحت، إذا تكرمت، إذا ممكن، من فضلك».. فهذا من القول الحسن.

وعند الخطأ علميه أن يعتذر وكافئيه حينما يقول: «أنا آسف، أنا أخطأت، أعتذر عن خطئي..» ولا توبخيه لأنه أخطأ في حالة أنه اعتذر واعترف بخطئه وأدركه، حيث هذا الهدف من التربية؛ أن يدرك خطأه فلا يكرره وأن يقول الكلمات الحسنة التي تجعل القلوب تصفو وتهدأ، وتعمل على خفض وتيرة الصراع بين الناس، وهذا كله مما شمله قول الله تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}.

ولا تسمحي له بسب إخوته وأقربائه والشتم والكلام البذيء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء» (من كتاب المستدرك من الصحيحين).

وقال الشاعر:

عود لسانك قول الخير تحظ به

إن اللسان لما عودت معتاد

التحفيز الإيجابي

وتضمنت الآية الكريمة {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} معاني عظيمة جدا مثل أن تقول للناس الكلمات المحفزة الداعمة وهي ما تسمى اليوم، ضمن علم التنمية البشرية، بالإيجابية أو التفكير الإيجابي أو التحفيز الإيجابي، ونضرب مثلا لذلك؛ عندما تلقى طفلا متقنا لتلاوة القرآن الكريم وحافظا لجزء منه فتمدحه بكلمات معبرة ومؤثرة وداعمة، كقولك: «ما أروعك! إن لك صوتا نديا عذبا مريحا ومحببا للنفس، أنت متقن لكتاب الله، أنت ستكون قارئا مبهرا في المستقبل، أنت كإمام المسجد أو الحرم...» وهكذا, وكمثال آخر؛ إن تعاملت مع طفل متفوق ومهذب فامدحه بالقول الحسن، كأن تقول له: «أنت مهذب جدا، أنت رائع، أنت ذكي ما شاء الله، أنت إنسان مفكر، ستكون مخترعا في المستقبل، ستصبح طبيبا في المستقبل بإذن الله، ستكون ابن سينا المستقبل إن شاء الله، أراك مهندسا مبدعا في المستقبل بإذن الله..

وكذلك علمه أن يقول لنفسه محفزا إياها: «أنا مبدع، أنا مفكر، أنا مهم، أنا ذكي، أنا محبوب، وأنا متعاون، أنا أحب أخي، أنا أحب أختي, وأحب صديقي..» وهذا أساس «علم البرمجة اللغوية العصبية» المنتشرة اليوم في دورات التنمية البشرية، والتي تقفز بالإنسان خطوات كثيرة للأمام وتغير مجرى حياته.

وكان رجل كبير وامرأة يمشيان في الطريق فشعرا بأن أحدا ما يتبعهما، فذهب الرجل ليسأل هذا الشاب لماذا تلحق بنا هل لك حاجة؟ فأخبره ألم تتذكرني؟ وأخذ يقبل رأسه ويشكره وعرفه بنفسه أنه كان تلميذه في المدرسة وأنه كمعلم قال له يوما أنت ستصبح طبيبا ناجحا، وهأنذا بفضل الله, أصبحت طبيبا والحمد لله. فلا تستهن أخي بالكلمة.

وهكذا فقد وجد بالدراسات أن مثل هذه العبارات تفعل فعلها وتترك أثرا عظيما في النفس يستمر مدى الحياة مصداقا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ} (إبراهيم:24ـ 26).

فالله تعالى أرشدنا في هذه الآيات إلى أهمية القول الحسن وكيف ننتقي الكلم الطيب من القول، ولو بكلمة واحدة فلها أثر عجيب في النفس، فإن هذه الكلمة ستنمو في الذهن عبر الزمن وستصبح كالشجرة اليانعة الجميلة المثمرة الخضراء طوال العام لا تتساقط أوراقها كشجرة الزيتون أو النخيل أو جوز الهند، فكلما تذكر هذا الشخص هذه الكلمة الحسنة فإنها تدفعه للأمام ولعمل الخير وتشحذ همته وتسمو به.

وفي المقابل بين الله تعالى أثر الكلمة السيئة فهي كشجرة سيئة خبيثة تفعل فعلها السيئ بالنفس وتحبط الهمم وترجع النفوس للخلف خطوات كثيرة، وكم من كلمة مدمرة توقد الآلام، وتجعلك تتمنى لو تخلعها من جذورها وترميها بعيدا عنك، فتخرجها من ذاكرتك كارها أن ترى أثرها في نفسك كما وصفت الآية السابقة، فهذه آية عظيمة تبين كم للكلمة من أثر في النفس ولذلك لا تستهن بالكلمة الواحدة, وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}.

آثار القول الحسن

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (الأحزاب:70-71)، فالقول الحسن الموزون الذي لم يخرج من صاحبه إلا بعد تفكير وترو وتفكير في العواقب, يعين صاحبه في الدنيا والآخرة، فهو بوعد من الله أنه سيصلح له أعماله وحياته في الدنيا، وأنه في الآخرة ينال مغفرة الله تعالى ورحمته، وهذا ما علينا تعليمه لأبنائنا.

وقد أشار علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى أهمية القول الحسن بقوله: «القول الحسن يثري المال، وينمي الرزق، وينسئ في الأجل، ومحبب إلى الأهل، ويدخل الجنة». وورد في القصص أن لقمان الحكيم قدم لامرأة طلبت منه أن يقدم لها أفضل ما في جسم الشاة وأن يقدم لها أخبث ما في جسم الشاة؛ فقدم لها قلب الشاة ولسانها على أنهما أخبث ما فيها، وقدمهما مرة أخرى على أنهما أطيب ما فيها، ولما سئل عن ذلك قال: «إنهما (القلب واللسان) لا أخبث منهما إذا خبثا، ولا أطيب منهما إذا طابا». فاللسان هو موضع القول الحسن الطيب، والقلب هو المحرك للمشاعر والمحفز للسان.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منبها على خطورة جارحة اللسان: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه؛ حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جاره بوائقه» (مسند الإمام أحمد). فاستقامة القلب وصلاحه من استقامة اللسان, ومن القول الحسن الخير الذي يرضي الله، وانظر كيف ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الجار؛ ما يدل على ضرورة القول الحسن الجميل مع الجيران, وإلا ستسوء العلاقة وتتولد المشكلات.

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها في الجنة درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم» (أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح، والترمذي في سننه، ومالك في الموطأ).

فعلينا بالقول الحسن والكلمة الطيبة لننجو في الدنيا والآخرة، في الدنيا بمحبة الناس لأن صاحب الكلمة الطيبة محبوب بين الناس، وفي الآخرة بالرفع درجات في الجنة لطيب الكلام.

البعد عن النزاعات

نرى من تلك النصوص السابقة ضرورة التمسك بآداب الكلام، والقول الحسن وصون اللسان عن الكلام السيئ البذيء؛ فتخيل مثلا أن تدخل في حوار مع أحد أصدقائك أو مجموعة منهم، ثم يبدأ الحوار يأخذ اتجاها سلبيا فاحشا من القول، فكم تنشأ من مشاحنات وبغض وسباب وأحيانا تضارب بالأيدي أو يصل إلى حد الاعتداء على الآخرين أو القتل، وكل ذلك نتيجة للقول السيئ الذي قيل في ذاك المجلس والذي بدأ من كلمة واحدة خبيثة، فصدق الله تعالى حينما وجهنا بقوله: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}تجنبا للمشاكل وبعدا عن التباغض والتناحر والصراعات.

وحتى في مجادلة أهل الكتاب أمرنا الله تعالى بأن تكون بالكلام الحسن الجيد، فقال سبحانه وتعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} (العنكبوت:46) وذلك تجنبا للصراعات والخلافات وتطور الأمور إلى كراهية الإسلام أو محاربته والتربص له وبأهله وحياكة المؤامرات حوله، أما القول الحسن فمن الممكن أن يحبب بعض أهل الكتاب في الدخول في الإسلام.

وقد وجه الله تعالى بني البشر, وخصوصا المؤمنين, في أكثر من موضع إلى القول الحسن, فقال تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (الإسراء:53)، وذلك في كل أمور حياتهم, فمثلا تشمل الابتعاد عن الكذب والخداع والغيبة والنميمة والسباب لأنها توقع بين البشر وتسبب الحقد والكراهية، فالغيبة والنميمة من الفحش بالقول وهي عكس القول الحسن الذي أمرنا به. ويدخل ضمن الآية الشريفة {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}، الابتعاد عن ذكر عيوب الناس وذكرهم بما يكرهون وبما بهم وبما ليس بهم والإيقاع بين الناس، وهو ما يعرف بالغيبة والنميمة والبهتان، فالله تعالى يعلم تمام العلم خطورة الغيبة على الأفراد والمجتمعات ولذلك أمرنا بالقول الحسن لا القبيح.

وننبه إلى أن الأم والأب هما القدوة للأبناء في هذا المجال وغيره، فيتعلم الأبناء منهما إما سلوك الغيبة والنميمة وإما العكس وهو صون اللسان عن الزلل ومواقع الغيبة والتراجع عن الخطأ مخافة الله تعالى للخوض في أعراض الناس والتندر بقصصهم أو انتقاما منهم وتشويها لسمعتهم بين الناس.

آداب الحديث

أيتها الأم وأيها الأب إن القول الحسن يشمل أن تنتقي أطايب الكلام, والكلام الجميل, والكلام اللطيف الذي يشرح القلوب, ويجذب الآخرين لسماعك، فانتق كلماتك وتفكر بها قبل أن تخرجها من فمك حتى لا تجرح أحدا، يقول صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده» (مسند الإمام أحمد).

وأنصح الأمهات بانتقاء الكلام الحسن لمخاطبة الأبناء والدعاء لهم والابتعاد عن الكلمات النابية أو السباب والصراخ والشتم لهم، وإنما استخدام ألفاظ محببة للأبناء للتحدث معهم ومحاورتهم، وإسماعهم بعض الأدعية فهي من القول الحسن من مثل: «الله يرضى عليك، الله يوفقك، الله ينجحك، الله يحفظك، الله يهديك، الله يسعدك...» فلا تعلم الأم كم لهذه الكلمات من أثر عظيم في قلوب وعقول أبنائها, وفي إثارة دافعيتهم للعمل والجد والاجتهاد ولطاعة الوالدين، والعكس بالعكس يقال.

ومن آداب القول الحسن تعليم الأبناء خفض الصوت عند التحدث, وقد نبه الله تعالى المسلمين لذلك، قال عزوجل: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} (لقمان:19) حيث وصف الصوت المرتفع جدا عند الكلام بأنه من أنكر الأصوات وكصوت الحمير، وهذا ذم شديد لمن يرفع صوته خاصة على من هم أكبر منه سنا وأعظم قدرا، فهو ليس من آداب الكلام أو القول الحسن.

كذلك ذم الله تعالى في سورة الحجرات الأعراب الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينتظروا حتى يخرج إليهم فنادوه بصوت مرتفع غير مهذب يا محمد اخرج إلينا، قال تعالى في سورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} (الحجرات:2ـ4). فقد كانوا يجهرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلام، ويرفعون أصواتهم بالتكلم معه أو مناداته، فوعظهم الله ونهاهم عن ذلك، ولا تنادوه كما ينادي بعضكم بعضا: يا محمد، يا محمد. وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه» (سنن أبي داود، وحسنه الألباني). فاللهم ارزقنا حسن الخلق, والطيب من القول والفعل.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

"الامتياز" لباحث حول تقييم التخطيط الحضري

القاهرة – الوعي الشبابي: استضافت جامعة أسيوط، بصعيد مصر، مناقشة رسالة ماجستير هي الأولى من ...

الرسول صلى الله عليه وسلم زوجًا

مياسة النخلاني - كاتبة وقاصة: إن المرء قد يتجمل ويتكلف للناس خصالا طيبة ومعاملة حسنة وخلقا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال