الأربعاء، 23 غسطس 2017

الكويت - عاصمة الشباب العربي - 2017

رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

رحيل العلامة ظهير الدين المباركفوري.. وريث الإمام مسلم

القاهرة – الوعي الشبابي: توفي العالم المُسنِد أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية، الشيخ ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

182 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

top view1232 673

القاهرة – الوعي الشبابي:

هذا الموضوع يعرض ملخصًا لأشهر طرق تدريس اللغة الثانية، وذلك خلال منتصف القرن الماضي. وللاطلاع على تحليلات أكثر تفصيلًا، يمكنكم الرجوع إلى كتاب: ” طرق وأساليب تدريس اللغة” لـ “ريتشارد” و”رودجرز” (1986)، صحافة جامعة “كامبريدج”.. وفق "زدني".

إليكم أشهر 13 طريقة ومنهج يمكنكم من خلالها معرفة أنسب الوسائل التي تُلائم الطلبة أثناء تدريس اللغة الثانية:

1- التعليم المباشر:

وهو تعتمد على التدريس من خلال استخدام اللغة “المستهدَفة” بشكل كامل. وذلك بحيث يتم تجنب استخدام اللغة الأم، وتجنب قواعد اللغة، والتركيز على النطق السليم بالدرجة الأولى. وهذه الطريقة تُستخدم عادة لتسريع عملية استيعاب لغة جديدة، وذلك بالتحدث بها طوال فترة التعلُّم، والاعتماد عليها بشكل كلي كلغة للتواصل.

2- التعلم من خلال الترجمة وقواعد اللغة:

في هذه الطريقة، تُكتسب اللغة من خلال الاعتماد على الترجمة من اللغة الأم إلى اللغة المستهدفة، والعكس. كما يَحرص الدارس فيها على تعلُّم أكبر قدر من الكلمات، واستيعاب قواعد اللغة. أما التركيز على التدريب الشفوي، فليس له أي أولوية في هذا النوع من التعلُّم.

3- التقنية السمعية:

نظرية هذه الطريقة قائمة على أساس أن تعلم لغة جديدة يعني اكتساب عادات جديدة. ويتم التدرب فيها على كثير من حوارات الحياة اليومية. وهكذا يستمع المتعلم إلى اللغة بمعدل مرتفع قبل رؤية أي كلمات مكتوبة.

4- معرفة بناء الجملة:

هذه الطريقة تنظر إلى اللغة على أنها “مجموعة” من القواعد اللغوية التي يجب تعلمها، على أن يتم تدريس كل قاعدة على حدة وبترتيب معين. فمثلًا في الإنجليزية، فإن فعل الكينونة “To be” يتم تعلمه والتدرب عليه قبل تدريس زمن “المضارع المستمر” والذي يستخدم فعل الكينونة كفعل مساعد.

5- التعليم المُقترح:

وهذا النهج يعتمد على أن اللغة يتم استيعابها حين يكون المتعلم متلقيًّا، ولا يتواجد أي نوع من “العوائق الذهنية”. فيتم إقناع الطالب بسهولة اللغة من خلال عدة وسائل، وبهذا تزول العوائق الذهنية.

6- رد الفععل الجسماني (TPR):

ويتم تطبيق هذا الأسلوب من خلال ردة الفعل المتعلِّم للـ”أوامر” المختلفة في اللغة، مثل: “انهض” ، و”اغلق كتابك”، و”افتح النافذة”. فهو يعتمد على الفهم السماعي للغة، والتواصل بين المعلم والطالب.

7- تقنية تعلم “لغة التواصل” (CLT):

هذه الطريقة من شأنها تأهيل المتعلم للتواصل بشكل فعال في شتى المواقف التي قد يجد فيها نفسه. فمحتوى دورات (CLT) يتضمن مهام: الدعوة، أو الاقتراح، أو الشكوى. وكذلك تساعده على التعبير عن مفاهيم أخرى كالوقت والمكان والكمية.

8-الطريقة الصامتة!

وهي تشير إلى أن المعلم يلزم “الصمت” في معظم الأحيان، ويلجأ إلى استخدام أقل قدر من الكلمات. وذلك في محاولة لإعطاء فرصة أكبر للطالب لممارسة اللغة. وهذه الطريقة تستوجب عدم استخدام اللغة الأم بحال.

9- تعلم لغة المجتمع:

هذه الطريقة تعتمد على توطيد الروابط بين المعلم والتلميذ بحيث تزول أي عوائق لتعلم اللغة. كما أن هناك استخدامًا كبيرًا للغة الأم التي يتم ترجمتها من قبل المدرس، ليكررها التلميذ.

10- أسلوب “الاندماج”:

وهو ينطبق على الوضع الذي نواجهه في مدارسنا. فالكثير من الطلاب الذي يدرسون الإنجليزية كلغة ثانية، قد انغمسوا في تلك اللغة ليوم دراسي كامل. كما يُتَوقع منهم أن يتعلموا الرياضيات، وعلم الطبيعة، والعلوم الإنسانية باللغة الإنجليزية. وبهذا يجد الطلاب الذين يلتحقون بالمدارس المحلية أنفسهم “غارقين” في بحر اللغة الثانية.

فمثلًاـ تجد الطلبة اللاجئين من “البوسنا” يَدرسون في مدارس ألمانية، أو القادمين من إقليم “بورتوريكو” يتعلمون في مدرس أمريكية!

11- التعليم من خلال تنفيذ المهمة:

وهذه من أكثر الطرق الممتعة لتعلم لغة جديدة، فهي تعتمد على إتمام الدارسين لمهمة معينة. يستخدم المتعلمون اللغة التي يملكونها لإتمام مهمة ما، ويتم تصحيح الأخطاء بشكل طفيف. وهذه الطريقة تعتبر هي المهيمنة في مدرسة “فرانكفورت” الدولية المتوسطة التي تدرِّس الإنجليزية كلغة ثانية.

جميع المهمات تكون عبارة عن العمل على موضوع ضخم، تستمر دراسته لعدة أسابيع. فمثلًا في حقل علم البيئة، يكون على الطلبة الدراسين القيام بعدة مهام، يتم “تتويجها” بعمل ملصق لعرضه أمام بقية الطلبة. هذا الهدف النهائي يتطلب إنجاز عدة “مهام صغيرة” تتضمن: القراءة، والبحث على الإنترنت، والاستماع للمواد المسجلة، واختيار أكثر الكلمات أهمية في اللغة “المستهدَفة”، لتدريسها لبقية الطلبة.

12- النهج العادي:

وقد قام بعرض هذه الطريقة الأستاذ الجامعي “كريشان”، حيث أكد على التشابه بين اللغة الأولى والثانية. في هذه الطريقة، لا يتم تصحيح أي أخطاء. ويتم تعلم اللغة من خلال تعريض الطلبة للغة مفهومة بالنسبة لهم، أو من خلال جعلها كذلك.

13- المنهج المعجمي:

يعتمد على تحليل جهاز “الحاسب الآلي” للغة، حيث يحدد “الكمبيوتر” أكثر الكلمات شيوعًا وبالتالي إفادة في اللغة “المستهدفة”، وكيفية استخدامها. وهذا المنهج يعتمد على تدريس هذه الكلمات على حسب درجة شيوعها، وكذللك يعتمد على مواد موثوقة.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

"البنتاغون" الأمريكية تكرِّم طالبًا فلسطينيًا اكتشف ثغرة في موقعها الإلكتروني

واشنطون – الوعي الشبابي: وضعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اسم طالب فلسطيني على ...

25 تصرفًا.. تؤذي بها نفسك

✍ نجلاء محفوظ – كاتبة ونائبة رئيس تحرير الاهرام المصرية: نسعى دومًا لحياة أجمل نستحقها، ...

الحزام والطريق.. تحولات الدبلوماسية الصينية في القرن الـ 21

القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: كتاب "الحزام والطريق- تحولات الدبلوماسية الصينية في القرن ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال