الخميس، 28 مايو 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تدوينات

1025654

هيثم قطب :

 ( 1 )

ديسمبر .. شتاء 2012 .. الثانية صباحًا ..

هذه المرة كان الوقوف متاحًا لحسن الحظ .. كان لدى وقت العالم كله .. هدوء هذه اللحظة .. وتجار الليل القليلين الذين يعرفون لهذا الوقت فضله ..

عندما مررت من أمامه توقفت طويلًا .. الهيكل الضخم .. البناء المرتفع الذى كان منذ عدة أعوام ملعبًا لكرة القدم لا أكثر وأرضًا فضاء .. توقفت، وتذكرت البدايات .

( 2 )

أواخر التسعينات .. تاريخ غير معلوم بدقة ..

مسرح قديم في قاعة متوسطة الاتساع .. مقاعد خشبية بسيطة .. كل سبعة مقاعد أو أكثر مرتبة في شكل حلقة .. خمس أو ست حلقات في أرجاء القاعة ..

كل حلقة بها بضعة أطفال لا أكثر أكبرهم فى الصف الثالث الإعدادي .. وعلى رأس الحلقة شيخ .. يقوم بالترتيل كل دقيقة ثم يصمت ليسمعهم يرددوا وراءه ..

منذ 16 عامًا على الأقل لم يكن أحد يسمع إلا نادرًا عن مصطلح

 ( مدرسة قرآن ) .. كل ما كان يعرفه أغلب الناس هو التحفيظ الشخصي أو المنزلي ، أو الودى بلا نظام محكم ..

حينها، بدأ والدى يلقنني القرآن، كنت في الصف الأول الإعدادي على ما أذكر .. بدأت بسورة يس ثم قصار السور، بلا نظام معين وبلا هدف أيضًا .. مجرد تقليد صالح نشأت عليه البيوت الصالحة لا أكثر ..

بعد شهور قليلة، سمعنا عن شيء لم نفهمه في حينه، أول مدرسة للقرآن الكريم في محافظة المنيا، المحافظة كلها بمراكزها التسعة .. تقدم حينها للمدرسة 75 شخصًا .. نصفهم على الأقل أطفال في أواخر الابتدائية أو الإعدادية .. وكنت منهم ..

حينها .. بدأ المشوار .. بعد سنوات .. سيعرف الناس كلهم أي مشروع عملاق خرج من هذه المساحة الصغيرة !!

( 3 )

الطائرة القادمة التي ستنطلق من مطار القاهرة .. أوائل الألفيات .. سيكون على متنها مجموعة منتقاة من الرعيل الأول لشيوخ مدرسة القرآن الكريم بالمنيا .. سيذهبون لهناك .. وسيبدأون في نشر مدارس القرآن في الكويت ..

بعد سنوات .. ستصبح " الأترجة " أشهر مدارس قرآن في الكويت .. أنشأها الرعيل الأول الذى تعلم في غالبه على يد رجل هو محور هذا المقال !

لو كان لي أن أحكى قصة رجل واحد _ أي رجل _ ولا أريد لها نهاية .. وأريد لكل الناس، كلهم، أن يعرفوها فستكون هذه القصة ..

عندما سأل والدى كان الرجل الذى بدأ الفكرة هو شخص يدعى " أحمد عبد الفتاح " .. طبيب أمراض القلب والباطنة الشهير نسبيًا في المدينة، والذى أخرج الجيل الأول من معلمي القرآن في المنيا ..

الرجل كان معروفًا كقارئ أكثر منه كطبيب .. شهير جدًا .. في شهر رمضان من كل عام كانت شوارع مسجد الشبان المسلمين في صلاة التراويح منطقة مغلقة تمامًا .. كان يصلى وراءه الآلاف الذين يأتون من كل مكان تقريبًا ومن محافظات أخرى ..

الغريب، أن الدكتور كان من أكثر الناس إطالة في القراءة .. طريقة قراءته نفسها بطيئة جدًا .. من الممكن أن ينهى سورة كالغاشية في وقت ينهى فيه قارئ مُجيد " الذاريات " مثلًا ..

بالرغم من ذلك .. ومن حب الناس للرتم السريع في التراويح .. كانوا لا يملون أبدًا منه ، أتذكر للآن أننا كنا نخرج من الصلاة ولا نريدها أن تنتهى .. وأنه لو صلى بنا للفجر لمكثنا وراءه بلا تعب أو ملل ..

دكتور أحمد أخرج للناس الرعيل الأول من معلمي القرآن في المنيا كلها، تتلمذت تقريبًا على يد 75% من هؤلاء الشيوخ، الرعيل الأول أخرج جيلًا ثانيًا، فثالثًا .. علموا الناس أكثر وأكثر .. حتى وصلوا لآلاف المعلمين الآن ..

حمل الجيل الأول الشعلة، ثم ذهبوا للكويت، وأنشئوا هناك مدارس الأترجة لتعليم القرآن الكريم .. ثم انتشروا أكثر ..

ولأن المدرسة الأولى في المنيا طبقت الأسس الناجحة لل project management بدقة، فقد انتشرت في أول خمس سنوات حتى وصلت للقرى والنجوع، شبكة مركزية تابعة للمدرسة الأم .. ثم مدارس أخرى كبيرة .. وكثيرة .

( 4 )

ال 75 الذين بدأ بهم المشوار والذين كنت منهم، تحولوا لأعداد تقديرية تعدت ال 150 ألفًا في كل مكان، ليس لدى رقم دقيق لكن أثق في أن العدد يفوق ذلك .. مع مئات المدارس الفرعية الأخرى ..

الآن .. مدرسة الشبان المسلمين لتعليم القرآن الكريم في المنيا التي بدأت من قاعة متوسطة المساحة تحولت لمبنى عملاق يحمل نفس الاسم .. ورائحة المشوار العطرة ..

دكتور أحمد .. ومن علموني على مدار 11 عامًا حتى 2009 .. 20 شيخًا أو يزيد .. لم يكونوا يعرفون أنهم سينالون بعد 16 عامًا ثواب شاب سيجلس في الفجر في أحد مساجد العاصمة التركية " إسطنبول " .. يرتل القرآن كما علموه أن يرتله .. يرتله ويدعو لهم .

11-13-2014 11-24-20 AM

محمد شعبان أيوب :

في تراثنا الأدبي ذخائر تؤرخ للهامش، والهامش في عيون الساسة هم عامة الناس، تبتعد مصنفات الأدب عن جمود القصور وحياة الساسة، وإن كانت بين الخلفاء والسلاطين، فتقترب من الوجدان والمشاعر، وتستعرض تهامس الأحباب، وتسامر الخلان، وتسابق الأدباء.

وفي بحثنا في هذا الباب «الصداقة والصديق» قد هالنا ما وجدناه في عيون الأدب العربي من مادة تصلح لأن تكون مؤلفا كبيرا؛ نظرا لضخامة ما رأيناه من مادة، وكثرة ما استظرفناه واستطرفناه واستغربناه في هذا التجوال البديع، ولأهمية هذا التنوع فإننا نقف مع أربعة مصنفات، نستعرض بعض ما فيها حول هذا الأمر في عجالة المضطر، واضطرار المتعجل!

«أدب الكتاب» للصولي

كان محمد بن يحيى الصولي (ت335هـ) من أكابر أرباب الأدب في عصره، ولهذه المكانة التي تمتع بها، فقد نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، وهم الراضي والمكتفي والمقتدر، والنديم رجل من حاشية الخلفاء لا يستغنى عنه في مجالسهم، لإلمامه بالشعر والأدب وطريف الأخبار مما كان يحب الخلفاء أن يسمعوه في ذلك العصر.

وقد ألف الصولي كتابه «أدب الكتاب» في عصر الخليفة الراضي بالله (ت329هـ)؛ فقسمه على ثلاثة أجزاء.

وفي الجزء المخصص لمكاتبة الإخوان يستعرض الصولي نماذج مما كان في عصره في القرنين الثالث والرابع الهجريين بين الإخوان، وهو في هذا الباب يجمع كل ما قيل في هذه العلاقة بين الأصدقاء من قول مستطرف، وشعر مستظرف؛ مع التزامه بمنهج الرواية في عصره، بسرد سلسلة السند كاملة في بعض الأحيان، فمثلا يقول: «حدثنا أبوالعيناء قال: حدثنا الأصمعي قال: قال هشام: قد مرت لذات الدنيا كلها على يدي وفعلي، فما رأيت ألذ من محادثة صديق ألقى التحفظ بيني وبينه» (1). وهكذا في بقية هذا الباب.

«التمثيل والمحاضرة» للثعالبي

اشتهر الثعالبي (ت429هـ) بجاحظ نيسابور لنبوغه في الأدب العربي، فإذا كان الجاحظ أبوعثمان عمرو بن بحر (ت255هـ) صاحب التصانيف الأدبية البديعة هو درة الأدب العربي في القرن الثالث الهجري؛ فإن الثعالبي عبدالملك بن محمد بن إسماعيل من أبرز من نبغوا وأبدعوا في هذه الصناعة حتى وصف بجاحظ نيسابور.

وكتابه «التمثيل والمحاضرة» من عيون كتب الأمثال في الأدب العربي، وقد تفنن الثعالبي في تبويبها ودراستها، وتناولها من أوجه مختلفة، امتازت بالتبويب البارع الذي أخضع له منهج الكتاب فأبعده عن النسق المعجمي لكتب الأمثال (2).

وفي الفصل الرابع من كتابه هذا وعنوانه «في سائر الفنون والأغراض» أفرد عنوانا مستقلا للأمثال التي تم تداولها من قبله وحتى عصره عن الصداقة والإخاء معنونة بـ«الإخوة والأصدقاء والمودة وما يتصل بها» نستعرض نتفا منها، فيقول: «العرب: أخوك من صدقك لا من صدقك. من اتخذ إخوانا كانوا له أعوانا. عمرو ابن العاص رضي الله عنه: من كثر إخوانه كثر غرماؤه. المغيرة: التارك للإخوان متروك» (3). وينقل في موضع آخر من الباب عن ابن المعتز العباسي الشاعر (ت296هـ) قوله: «إنما سمي الصديق صديقا لصدقه لك؛ والعدو عدوا لعدوانه عليك، لو ظفر بك. إخوان السوء كشجرة النار يحرق بعضها بعضا. علامة الصديق إذا أراد القطيعة أن يؤخر الجواب، ولا يبتدئ بالكتاب. لا يفسدنك الظن على صديق قد أصلحك اليقين له. إذا كثرت ذنوب الصديق تمحق السرور به، وتسلطت التهم عليه. من لم يقدم الامتحان قبل الثقة، والثقة قبل الأنس، أثمرت مودته ندما» (4).

«التذكرة الحمدونية» لابن حمدون

يعود نسب محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون (ت562هـ) إلى الحمدانيين من بني تغلب الذين حكموا شمال بلاد الشام في حلب وما جاورها في القرن الرابع الهجري، وقد كان هو ووالده وابنه من بعده ممن عملوا في وظائف مختلفة في الدواوين العباسية في بغداد، وفي جهازها الإداري بصفة خاصة، وكان للكاتب في ذلك الزمن مكانة كبيرة، ولهذه المكانة فقد ترقت الأحوال بابن حمدون حتى وصل إلى مرتبة الوزير، فلم يلبث أن يهنأ بها بسبب وشاية الوشاة والحساد.

في هذه الموسوعة التي عكف على إخراجها وتحقيقها العلامة المؤرخ إحسان عباس، يخصص ابن حمدون الباب الحادي والعشرين عن «المودة والإخاء والمعاشرة والاستزارة» وهو باب لطيف يقع في أربعين صفحة تقريبا، من المجلد الرابع من الكتاب.

يستفتح ابن حمدون هذا الباب فيقول: المودة والإخاء سبب للتآلف، والتآلف سبب القوة، والقوة حصن منيع وركن شديد، بها يمنع الضيم، ويدرك الوتر، وتنال الرغائب، وتنجح المطالب. وقد امتن الله -عزوجل- على قوم وذكرهم نعمته عندهم بأن جمع قلوبهم على الصفاء، وردها بعد الفرقة إلى الألفة والإخاء، فقال: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } (آل عمران:103) (5).

فهو ينوع بين النقولات المتعددة من بين أقوال النبي  " صلى الله عليه وسلم"  والصحابة والتابعين ومشاهير الأدباء والناس، فهو ينقل: «قيل لابن السماك: أي الإخوان أخلق ببقاء المودة؟ فقال: الوافر دينه، الوافي عقله، الذي لا يملك على القرب، ولا ينساك على البعد، إن دنوت منه راعاك، وإن بعدت عنه اشتاقك، لا يقطعه عنك عسر ولا يسر، إن استعنته عضدك، وإن احتجت إليه رفدك، وتكون مودة فعله أكثر من مودة قوله، يستقل كثير المعروف من نفسه، ويستكثر قليل المودة من صاحبه» (6). وينقل في موضع آخر قول أبي الأسود الدؤلي في صديق له فسد ما بينهما:

بليت بصاحب إن أدن شبرا

يزدني في تباعده ذراعا

أبت نفسي له إلا اتباعا

وتأبى نفسه إلا امتناعا

كلانا جاهد؛ أدنو وينأى

فذلك ما استطعت وما استطاعا (7).

الهوامش

1- الصولي: أدب الكتاب، تحقيق محمد بهجة الأثري ص237. المكتبة السلفية، مصر، 1341هـ.

2- موقع الوراق على الشبكة العنكبوتية.

3- الثعالبي: التمثيل والمحاضرة، تحقيق عبدالفتاح الحلو ص461، 463. الدار العربية للكتاب، الطبعة الثانية، 1981م.

4- الثعالبي: التمثيل والمحاضرة ص 464.

5- ابن حمدون: التذكرة الحمدونية، تحقيق إحسان عباس 4/350. دار صادر، الطبعة الأولى، بيروت، 1417هـ.

6- ابن حمدون: التذكرة 4/377.

7- ابن حمدون: التذكرة 4/373.

11-12-2014 10-01-41 AM

إدريس بوحوت :

إن الحديث عن العمل الاجتماعي يرتبط أساسًا بالواقع الاجتماعي أولًا؛ ثم بالعنصر البشري المستهدف في العمل الاجتماعي ثانيًا؛ وهذا الارتباط ليس هو وليد اللحظة، أو نتيجة تنظيرات فكرية معاصرة، بقدر ما هو منهج أصيل في الثقافة الإسلامية.

ومنشأ هذا الارتباط يرجع بالأساس إلى مجموعة من العوامل، منها طبيعة الإنسان الاستخلافية، وكثرة احتياجاته وافتقاره إلى غيره لسد الخصاص والعوز الذي يشكو منه؛ ومنها تفاوت الناس في درجات الفقر والغنى؛ ومنها استحالة استقالة البشر عن بعضهم البعض وعن المساندة والمعاونة والتضامن فيما بينهم.

والعنصر البشري في العمل الاجتماعي الهادف إلى التنمية صنفان: صنف فاعل في العمل الاجتماعي، ومسهم فيه؛ وصنف منفعل به ومستفيد منه. ولا يمكن أن يتحقق وجود الصنفين وتفاعلهما؛ أخذًا وعطاءً، وتأثيرًا وتأثرًا، إلا بالفهم الجيد للتصور الإسلامي الذي ترشدنا إليه الآية الكريمة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة} (البقرة: 30). والخلافة أو الاستخلاف من معانيها التوكيل والإنابة على أمر ما لرعايته وحفظه، ومعلوم أن الرعاية بجميع أشكالها وألوانها، سواء أكانت مادية صرفة، أو معنوية ومجردة، فإنها تندرج في جنس العمل الرسالي، والسعي السامي، والجهد الباني، بغض النظر عن شكل هذا السعي والعمل، ولا ضير أن يكون فرديًّا، أو جماعيًّا؛ كما أنه لا يضر أن يتم بشكل عفوي تلقائي، أو بشكل منتظم ومؤسساتي.

وفي كل الأحوال، فإن `فاعلية الإنسان وتفاعله مع الآخر أمر محقق لا محالة، مع المحيط، ومع البيئة، بل مع الكون كله، وبفضل هذه الفاعلية والتفاعل تتحقق التنمية والتعدية لأوجه البر والإحسان، وتتراجع الأنانية، وتُجتث مظاهر الفقر والتخلف من المجتمع، وتُنزَّه الأمةُ عن العبثية والرذيلة.

ولقد أولى الإسلام أهمية بالغة للعمل الاجتماعي، وتتجلى هذه الأهمية بالخصوص في الحث عليه والترغيب فيه، وبيان الأجر العظيم الذي يناله كل من يسعى في خدمة أخيه المسلم، وفي سيرة المصطفى  " صلى الله عليه وسلم"  نماذج حية تعكس السبق الإسلامي لتهيئة الرسول  " صلى الله عليه وسلم"  وتربيته على العمل الاجتماعي قبل أن يوحى إليه. لذلك نقرأ بشارة أمنا خديجة لرسول الله  " صلى الله عليه وسلم"  في ساعة العسرة، كم تذكر ذلك كتب السيرة، لما عاد من غار حراء، تثبيتا لقلبه  " صلى الله عليه وسلم"  «فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق».

ومعلوم أن صلة الرحم، والصدق في التواصل، وإكرام الضيف، ومساعدة المحتاجين والتخفيف عليهم كلها مجالات للعمل الاجتماعي، وهذا دليل واضح أيضا على أن النبي  " صلى الله عليه وسلم"  كان اجتماعيا ويسعى في قضاء حوائج الناس، كما كان أمينا على ودائع الناس، لذلك نجده عندما هاجر أمر عليًّا برد الأمانات إلى أهلها.

إن مجالات العمل الاجتماعي التي يرشدنا إليها الدين الإسلامي متعددة ومتنوعة، وما هذه البشارة السابقة الجميلة والمشرقة للجانب الاجتماعي في سيرته  " صلى الله عليه وسلم"  إلا غيض من فيض.  

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال