الخميس، 28 مايو 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

133 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

896523656

شيرين محمد:

عدما أرى إشعارا من الكمبيوتر أو من الهاتف الذكي بأن هناك رسالة جديدة في بريدي أسارع بتصفحها  ، و انظر لمحتواها بدقة للتأكد من فهمي لها و تنفيذ ما بها او إدارة ما بها بطريقة سليمة .. و لكن ليس فقط البريد الإلكتروني هو أداة النواصل الوحيدة و لكن عندما اقف مع احدي صديقاتي فانها معظم الوقت تنظر الي هاتفها الجوال لملاحظة الرسائل الواردة عبر الواتس اب  .. فمعظم حياتنا اصبحت من خلال الرسائل التي نتبادلها بين أهلنا و أصدقائنا و في عملنا ... و دفعني ذلك للتأمل والتساؤل : هل تفكرت يوما في رسائل الله لك؟ و كم كنت شغوفا علي معرفتها و التأمل فيها؟

رسائل الله (سبحانه و تعالي) تحطنا كل يوم و في كل موقف نتعرض له .. مع كل فعل و رد فعل .. و لكن الماديات التي اصبحت محور حياتنا جعلتنا لا نتحسس تلك الرسائل و لا ناخذ بضعة من الوقت لكي نتفكر فيها نتأمل معانيها و نتعلم منها و من مغزاها. أصبحت حياتنا مجردة فكل ما ندور حوله هو المادة.

فمع كل موقف نتعرض له يرسل الله رسائله لنا، فلو كان هذا الموقف أو الحدث لا نرغب في حدوثه او بمفهومنا البشري يجب الا يحدث الان نلوم كل ما حولنا و لا نلوم انفسنا و لا نحاسبها علي الرغم من ان هذا الموقف الذي تراه سيئا ما هو الا انذار او اشارة لك من المولي للتروي و التفكر في هذا الامر لكي تكون مستعدا في موقف اخر لاحق لا يعلمه سوي الله (الله يعملنا و يدربنا علي ماهو آت) ، و لو كان هذا الموقف او الحدث يوافق هوانا فننسب هذا الفضل الي مجهودنا و نتناسي فضل الله علينا و يبدأ الكبر يتسلل للنفوس و عندما ينسلب الشيء من بين أيدينا نلوم الظروف و الأحداث و لا نلقي اللوم علي أنفسنا بتاتا. فهل تفكرت في الموقفين ماهي الرسائل التي يريد الله ان يغرسها بنا؟ هل تعلمت من التجربة التي مرت بك لكي تتلاشي اخطائها في المواقف القادمة؟

رسالة من الله ممكن تأتيك من خلال صديق يخطرك بحالة يمر بها او يشكو اليك موقف ما تعرض له او اراد ان يأخذ منك نصيحة و كأنك تحدث نفسك من خلال صديقك و لكن الله اراد لك ان تخرج حلك من بين شفتيك فبعث الله لك بجند من جنوده. 

رسالة من الله تأتيك في شخص بسيط لا تعرفه و لا يعرفك و لكنه يتحسس رضا الله و حبه بمنتهي البساطة و العفوية من خلال تعاملاته مع عباد الله و كائناته فتتعلم كيف ترفق و ترحم.

رسالة من الله تأتيك من أناس أخفياء يعملون في صمت لا يرغبون في الشهرة و لكنهم أحبوا العمل عنده سبحانه بمنتهي التواضع و الرقي ، فتعلمك الا يتسلل الكبر لقلبك و روحك فهناك الكثير الذين يعملون أضعاف مضاعفة و لكنهم غير معروفين بين أهل الأرض و لكنهم يقينا معروفين بين أهل السماء.

رسائل الله لنا لا تنتهي و لكنها تحتاج  منا ان نختلي بأنفسنا معه لكي نتفكر في كل هذه المواقف و نتعلم منها لكي نتأهل لما هو قادم و نكون قادرون عليه .. فهل تلقيت رسالة جديدة اليوم؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال