الإثنين، 08 مارس 2021
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الشيخ المحقق نور الدين عتر

د. رياض العيسى: في يوم الأربعاء السادس من شهر صفر سنة: (1442هـ)، الموافق: (23) من شهر سبتمبر ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

237 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

59607aff212a7

إحسان الدبش – باحث وكاتب:

أبسط الأمثلة التي يمكن أن نذكرها عن التقدم والتأخر أو (التخلف):

- من الرياضة في مباريات الجري فالأول من بين زملائه متقدم والأخير متخلف، وبينهما درجات.

- ومن الصفوف الدراسية من نتائج الامتحانات، فالأول متقدم والأخير متخلف، وبينهما درجات.

- وفي مجال صناعة السيارة الأسرع والأقوى متقدمة عن الأبطأ والأضعف... والأمثلة كثيرة على ذلك.

وفي مجال الأخلاق:

- الصادق محمود فهو متقدم. والكذاب مذموم فهو متخلف

- والأمين محمود فهو متقدم. وغير الأمين مذموم فهو متخلف

- الوافي بوعده متقدم والناكث لوعده متخلف

في مجال العمل والإدارة والنظافة

- اتقان العمل تقدم وعدم إتقانه تخلف

- النظام تقدم والفوضى تخلف

- النظافة تقدم والوساخة تخلف

وفي مجال الإنفاق: فكر أين تصرف مالك؟ إن كنت تصرفه في منفعة فأنت متقدم، وإن كنت تصرفه فيما يضر صحتك، ويتلف مالك فأنت متخلف.

فالإنسان إذا أراد أن يعرف نفسه متقدم أو متخلف عليه أن يقيس نفسه على الفضائل بكل أنواعها فإن كان يطبقها فهو متقدم وإن كان لايطبقها فهو متخلف. وقد يتصف بعض الناس بصفات تقدم وصفات تخلف، وقد يغلب عليه صفة التقدم وقد تغلب صفة التخلف.

الإنسان الحريص على نفسه والباحث عن النجاح في الدنيا والآخرة، يحذر أن يتصف بأي صفة من صفات التأخر، وإن وجدت فيه مثل هذه الصفة عليه أن يجاهد نفسه ليتخلص منها ويستبدلها بصفة تقدم.

وقد ترك الله عز وجل لنا حرية الإختيار بين التقدم والتأخر، قال سبحانه وتعالى: ﴿ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾1 كحرية الإختيار بين الإيمان والكفر قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر﴾2

وقد ورد في شرح التقدم والتأخر مايلي: « لمن شاء منكم أن يتقدم في طاعة أو يتأخر في معصية الله » كما ذكر الإمام الطبري في شرحها.

ولقد وردت آية قرآنية أخرى أيضاً عن التقدم والتأخر وهي قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾3 ويذكر القرطبي في شرحها: المستقدمين أي في الخير والمستأخرين عَنْهُ»، وهكذا فإن كل مفسدة تخلف وكل ما فيه خير تقدم ويبين الشرع كل ذلك بالتفصيل.

والانتقال من التأخر إلى التقدم سهل لمن عزم مجاهدة نفسه، مخالفاً لهواه. متزوداً بالعلم متبعاً للحق .

ويجد صعوبة في هذا الإنتقال من اعتاد التخلف ولايعزم على تغيير ما بنفسة . فالله عز وجل لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لأن ما يطبق على الفرد يطبق على القوم أو المجتمع. ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

هوامش

1- (المدثر37)

2- (الكهف 29 )

3- ( الحجر: 24 )

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

الرسول صلى الله عليه وسلم زوجًا

مياسة النخلاني - كاتبة وقاصة: إن المرء قد يتجمل ويتكلف للناس خصالا طيبة ومعاملة حسنة وخلقا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال