الإثنين، 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

106 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

shaaaet

 ✍ د. عطية الويشي - أستاذ الحضارة الإسلامية:

تبدأ «الشائعة» من حيث يتلقى شخص ما أو مجموعة أشخاص أخبارا تتعلق بالأفراد أو الهيئات أو الشأن العام للدولة، ثم إشاعتها بين الناس بصورة مختلفة عن حقيقتها، تضخيما أو تقزيما!...

ومكمن الخطورة في هذا السياق: يتمثل في اختلاق كينونة إخبارية شبيهة بالحقيقة أو مختلفة عنها، فيتم طرحها للتداول الاجتماعي والتناول الإعلامي والثقافي العام، وهو ما نسميه «إشاعة». وهنا تضحى «الإشاعة» و«الشائعة» اسما لفاعل من أشد الفاعلين تعكيرا لصفو المزاج الشعبي العام، وتهديدا وجوديا للسلام الاجتماعي، بل وإضرارا مباشرا بأمن الدولة واستقرارها ومساسا خطيرا بوحدتها الوطنية.

ويرجع أصل الشائعة في لغة العرب إلى الفعل «شاع» أي ظهر وتفرق. الإشاعة: لغة الإظهار والانتشار والإذاعة(1)، واصطلاحا: نشر الأخبار التي ينبغي سترها، لشين الناس(2). وتطلق الإشاعة على الأخبار تشيع فيتحدث سائر أهل البلدة ولا يعلم من أشاعها(3). أما الشائعة فهي عبارة عن: «أقوال أو أخبار أو أحاديث يختلقها البعض لأغراض خبيثة، ويتناقلها الناس بحسن نية، دون التثبت من صحتها أو التحقق من صدقها»(4). وقيل: الشائعة هي: نبأ أو حدث مجرد من أي قيمة يقينية، يتنقل من شخص إلى آخر بصورة مثيرة لزعزعة الرأي العام أو توتيره أو تحويله إلى وجهة مضادة لمصالحه(5).

ومن جميل لغتنا، أن انتحال الأباطيل، واختلاق الأكاذيب، وتشويه الحقائق، وتحريف الأخبار: من ثمرته الفوضى والاضطراب والتوتر واختلال أحوال المجتمعات؛ ولذلك يسمى في اللغة «إرجافا». والإرجاف، من الفعل رجف أي تحرك واضطرب، وأرجف القوم في الشيء وبه إرجافا أكثروا من الأخبار السيئة واختلاق الأقوال الكاذبة حتى يضطرب الناس منها (6)، وقد قال الله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ} (الأحزاب:60)، والمرجفون: هم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس. والإرجاف واحد أراجيف الأخبار، وقد أرجفوا في الشيء أي خاضوا فيه(7)، وكأنما اضطراب أحوال البلاد وتوتر أهلها وتأرجحهم وعدم استقرار أمورهم إنما يرجع إلى إشاعة الشائعات وإثارة الفتن التي تقلع جذورهم من أرضية الأمن والاستقرار!

وقفات تاريخية

ولم يمر بمجتمعاتنا العربية والإسلامية مصائب وابتلاءات أشد من الشائعات! ومنذ فجر تاريخنا، والأمة تواجه موجات الإشاعات والأباطيل والأضاليل بالحقائق، ولم يكن مستغربا أن يأتي خطر تلك الإشاعات من أبناء الأمة مثلما يأتي من خصومها وأعدائها سواء بسواء. وقد كان الوحي يتنزل متعقبا الشائعات المنتشرة حول المواقف والأحداث الدائرة والقضايا المشتجرة... فيعالجها ببيان وجه الحقيقة فيها، وبإزالة آثارها وترسباتها أولا بأول من نفوس الناس؛

ولعل من أبرز الشواهد التاريخية المبكرة على صحة هذا المبدأ ووجاهته: ذلك الموقف المسؤول الذي سجله أنس بن النضر في يوم أحد، إذ أطلق الشيطان شائعته الشهيرة بموت النبي صلى الله عليه وسلم فهزم الناس، فانتهى ابن النضر إلى عمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيدالله في رجال من الأنصار... قد وضعوا ما بأيديهم وجلسوا، فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: قتل رسول الله! قال: فماذا تصنعون بالحياة من بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله! ثم قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، فذهب يقاتل حتى قتل(8). فلم يتأثر ابن النضر بالشائعة، وتصرف وفق مقتضى مصلحة الأمة حتى لقى الله ثابتا على مبدئه الحق دونما تغيير أو تبديل.

وفي خضم الفتنة التي هزت كيان الدولة هزا عنيفا خلال عهد الخليفة عثمان بن عفان ]، كان للشائعات تأثير دموي في شق صفوف الأمة... وكذلك الفتن التي أصابت الأمة في موقعة الجمل وبين الصحابة، ثم الفتن التي أجلبت علينا المطامع الاستعمارية كان منشؤها جميعا من الشائعات!

ذلك، ولم تزل وتيرة الشائعات تعمل، في أزمنة الضعف والتراجع الحضاري، وكان لها أشد التأثير الذي نال كثيرا من وحدة كلمة الأمة وتوحد صفوفها، وإثارة الفوضى في مجتمعاتها عبر العصور!

المظاهر والأسباب

وغير خاف على كل إنسان أن «الإشاعات تميل إلى المبالغة ميلا مقيتا! وذلك بقصد: نقل انطباع موحد عن شيء يعد مهما»(9) الأمر الذي يترتب عليه، في غالب الأحوال أضرار بالغة بالأنفس أو الأعراض وانتهاك للأسرار والخصوصيات وإساءة إلى العقائد والقيم والمبادئ التي هي قوام الحياة الحرة الكريمة.

ولعل أكثر ما يقع بين الناس من شائعات وفتن واضطرابات... ناشئ عن الوهم والرعونة والخوف من مجهول... ومن ثم، نجدهم يبنون مواقف بناء على معطيات المخاوف والأوهام والتصورات خاطئة... فتراهم يسترسلون في تداول الإشاعات التي تتسق مع هذه الأجواء النفسية؛ ولذلك قالوا: «إذا وقعت المخاويف، كثرت الأراجيف»(10).

وفضلا عن ذلك، يمكننا عزو أسباب رواج الشائعات في المجتمعات إلى مجموعة من العوامل، أهمها: ضعف الثقة بين المواطن وبين أجهزة الدولة، وغالبا ما يكون هذا الضعف ناتجا في الأصل عن شائعة سارية قد تأخر البيان الرسمي بشأنها، وهو ما يعرض الناس لفتنة استهلاك الشائعات.

أحيانا تختلق الشائعة من إثارة التساؤلات والشبهات حول مسائل خاصة، ليس من شأن العامة الخوض فيها وإبداء الرأي بشأنها، إلا بمعرفة المختصين من رجال الدولة. وأحيانا أخرى، يتداول الناس شائعات ذات سياقات متشككة في قدرة الجهاز الإداري للدولة على مواجهة التحديات والمشكلات... وتارة تختلق التآويل لبعض المواقف السياسية التي تثير التوتر وتضعف الثقة القيادة السياسية دون مسوغات شرعية أو منطقية. وهو الأمر الذي يحتم الوقف قليلا عند الآثار المترتبة على الشائعات.

أبعاد تأثيرية

وفيما تتعدد مظاهر ضعف مناعة الجبهة الوطنية للدول، تبقى الشائعات بمنزلة التهديد الوجودي لأي بلد من البلدان، فالإشاعات هي بمنزلة تسهيلات يتم بموجبها تقديم الوطن على طبق من ذهب لخصومه الطامعين وأعدائه المتربصين به!

ويحسن الكشف عن طبيعة الآثار المترتبة على رواج الشائعات لنقف على كارثية تلك الآثار ومدى الشرخ العميق الذي تحدثه الشائعات ويكلف الكثير من أجل إعادة ترميم البناء المجتمعي الذي يتصدع مع كل شائعة إلى درجة تنذر بتفككه وانهياره!...

ومن شأن الإشاعات أن تضعف مناعة الفرد والمجتمع والدولة سواء بسواء، والإشاعة كاذبة أكانت أم صادقة، من الناحية السياسية، هي مزايدة السلطة المعنية بإدارة شؤون البلاد والعباد، واستباق لهذه السلطة وافتئات عليها بما يربك أجهزتها ويثقل كاهلها فيعوقها عن التصرف بأريحية في ظروف الأزمات!

وهكذا، فالإشاعات تتسبب في إرباك الحسابات السياسية والعسكرية والأمنية والترتيبات الاحتياطية في مواجهة الأزمات ومعالجة الطوارئ!

وأخطر من ذلك، أن الشائعات تسهم بقدر كبير في التشويش على صانع القرار في البلاد، إذ لا تتوافر مؤشرات واضحة بين أيديهم فتؤثر في إعاقة البلاد عن تجاوز الفتن ومواجهة القضايا وعلاج المشكلات، ففي أزمة الفتن تكون الناس أكثر عرضة للتأثر وأشد قابلية للتماهي مع تموجات الفتن وتقلبات الأحوال من نوايا فاسدة وآراء كاسدة... وفي المقابل، فقد استخدمها آخرون فأساءوا استخدامها، كوسيلة لبث الأخبار الكاذبة، ونقل المعلومات الخاطئة وكما استخدموها للترويج للباطل والشر والفساد!

وإذا افترضنا أنه لا يمكن وضع كل ذي شائعة في سلة واحدة، ولكن الاعتبار هنا بمآلات الشائعة وعواقبها في المجتمع بصرف النظر عمن أطلقها بحسن نية أم بخبث طوية أم عن سوء قصد، فالأثر الضار للشائعة هو ما يتعين أن نبني عليه الموقف الرافض للشائعة، فحسن نية من أطلقها لا يهون من شأنها كـ«جريمة» في حق الفرد والمجتمع والدولة، فلا تسوغ لأصحابها أي أعذار!

الموقف الشرعي

وقد استخدمت الإشاعات بصورة متزايدة مع ظهور موجة الفضائيات والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتطور تقنيات تداول المعلومات بطريقة مذهلة! وأصبحت أسرار الأفراد وخصوصيات المجتمعات مباحة للتداول على أوسع نطاق، ومتاحة على مائدة التناول على نحو ما «عمت به البلوى»!

لكن عموم البلوى في هذا الشأن، على وجه الخصوص، لا يغير من طبيعة الموقف الحضاري الإسلامي الحاسم من الشائعات؛ باعتبارها تصرفا غير مسؤول! يمكن أن يهدم بيوتا ومجتمعات ومؤسسات ودولا فوق رؤوس أهلها! فالموقف من الشائعات مسألة أخلاقية مصيرية قبل كونها مجرد خطأ فردي أو جماعي يمكن اغتفاره أو تجاوزه بحال من الأحوال!

ولذلك، كان لعلماء الأمة عبر مختلف العصور موقف شرعي حازم من ظاهرة الشائعات؛ وذلك بالنظر للأثر الذي يحدثه الاشتغال بترويج الشائعات، من تعريض بالدول والمجتمعات والأفراد إلى مخاطر التفكك والتصدع والفتك والتدمير، حتى لقد صار من الأمثال «إذا أردت أن تدمر شخصا أطلق عليها شائعة بدلا من إطلاق رصاصة»!

وعلى أي حال، فقد خلص العلماء إلى أنه «تحرم إشاعة أسرار المسلمين، وأمورهم الداخلية مما يمس أمنهم واستقرارهم، حتى لا يعلم الأعداء مواضع الضعف فيهم، فيستغلوها أو قوتهم فيتحصنوا منهم. كما تحرم إشاعة ما يمس أعراض الناس وأسرارهم الخاصة، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} (النور:19)(11). والمراد: الذين يحبون إشاعة الفاحشة على المؤمن المستتر فيما وقع منه أو اتهم به وهو بريء منه، فإذا وقعت منه هفوة أو زلة فإنه لا يجوز كشفها وهتكها ولا التحدث بها(12) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من شان على مسلم كلمة يشينه بها بغير حق أشانه الله بها في النار يوم القيامة»(13).

سبل المواجهة

ولكوننا مؤمنين بالله في مجموعنا، يتعين التذكير في هذا السياق بالأطر التأسيسية التي تؤسس لمجتمع متماسك في مواجهة الشائعات وجب التذكير، وفيما يتسابق الناس في اختلاق الأقاويل وإشاعتها وقد استهجنت السنة النبوية مسلك من يتسابقون إلى إشاعة التآويل واختلاق الأقاويل وانتحال الأباطيل فقال صلى الله عليه وسلم: «بئس مطية الرجل زعموا»(14)، وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»(15).

ومن جهته، اعتنى الإسلام بتنظيم سلوك المؤمنين في حدود احترام الشؤون العامة والخاصة دونما مزايدة أو افتئات. وأريد بالاحترام: أن تكون للأفراد والهيئات والجماعات حرمة لا تنتهك وحرما لا يمس!... والاحترام: معرفة ما بينك وبين غيرك من حدود فيكون في مأمن من لسانك ويدك وقد كان من جميل قوله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»(16). وإذا كانت الشريعة الإلهية قد وضعت حدودا أخلاقية للإنسان، وهذه الحدود هي بمنزلة إشارات حمراء على طريق الحياة؛ فإنما وضعتها كي يحذر الناس الوقوع في الحرام، وينذروا بها عن مقاربة ما لا يحل من الأقوال والأفعال.

والشائعات إنما تواجه بالثبات ورباطة الجأش والسكون والإمساك عن الخوض في الشأن العام، فإنما تنال العواصف من خفة الناس إلى تداول الشائعات؛ فالحركة إذا زادت وتسارعت خف الوزن فكان الإنسان عرضة لعواصف الفتن... وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى السكون حين يرد ذكر الفتن، فقال: «الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة»(17). ومن ثم، كان التزام السكون في الفتن من شيم الحكماء والعقلاء... والساكن هو الذي إذا نادته الفتن تمنع وإذا تجملت له الأكاذيب ترفع وتسامى.

وعلى العقلاء التثبت بالرجوع إلى المصادر الأصيلة لاستقاء المعلومات، قال تعالى في تقنين هذه المعالجة المرجعية: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} (الأحزاب:83). وهنا، أجد من المهم التنويه بأنه يتعين على الدولة ألا تتأخر على الناس في بيان وجوه الحق فيما يقع من فتن وما يثار من شائعات أو يدور من افتراءات حسما للفوضى وقطعا لطريق الفتنة على قالة السوء!

وغير خاف على كل بصير بأحوال عالمنا المعاصر ضخامة الكلفة التي تتكبدها الشعوب نتيجة الشائعات خصما من أمنها واستقرارها واستقلالها ووحدة أراضيها؛ ولذلك يتعين تبذير الإجراءات التشريعية اللازمة لصيانة مجتمعاتنا من خطر تلك الآفات الاجتماعية والأوبئة الحضارية التي تكلف الشعوب وجودها آمنة مطمئنة.

ومهما يكن من أمر، فإن طبيعة الالتزام الأخلاقي الفردي تفرض على رعايا كل دولة التحلي بفضائل الأخلاق، والترفع عن الاشتغال بالشائعات، وتداول التآويل المرجفة للأحداث صونا للبلاد، ووقاية للعباد من الفتن والأزمات.

فلا يعقل أن نظل فريسة للشائعات، بينما تسعى الأمم والشعوب بجد ودأب إلى النهوض والبناء والتنمية وتعمل الدول على تحقيق أفضل فرص الحياة الحرة الكريمة لرعاياها؛ ومن ثم، فلا بد للدولة، في هذا السياق، أن تكون مستندة إلى ظهير شعبي قوي متماسك مؤمن برسالته عارف بغاياته وأهدافه... لا تؤثر فيه شائعة ولا تفت في عضده مقولة... مؤثرا الصمت والتزام السكون والإمساك عن الخوض في الشائعات مراعاة للمصلحة الوطنية على ما سواها، والتماس كل الوسائل الخليقة بتحقيق أكبر قدر من التساند والتعاضد في المجال المشترك لكل من مؤسسات المجتمع والدولة، أملا في المداومة على فروض التحضر والرقي والازدهار!

الهوامش

1 - محمد بن مكرم بن علي بن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي (ت:711هـ): لسان العرب، دار صادر، بيروت، 1414هـ، ط3، جـ8، ص188.

2- نخبة من العلماء: الموسوعة الفقهية الكويتية، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، دار السلاسل، الكويت، 1404هـ، جـ3، ص80، وجـ4، ص285 و286.

3- محمد أمين بن عمر بن عبدالعزيز عابدين الدمشقي الحنفي (ت:1252هـ): رد المحتار على الدر المختار، دار الفكر-بيروت، 1412هـ/1992م، ط2، جـ2، ص390.

4- زيدان عبدالباقي: وسائل وأساليب الاتصال في المجالات الاجتماعية والتربوية والإدارية والإعلامية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1974م، ص447.

5- جان ميزونوف: علم النفس الاجتماعي، تعريب: هالة شبؤون، منشورات عويدات للنشر والطباعة، بيروت، 1999م، ص106، بتصرف.

6- أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس (المتوفى: نحو 770هـ): المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، المكتبة العلمية، بيروت، جـ1، ص220.

7- ابن منظور: لسان العرب، جـ9، ص113.

8- عبدالملك بن هشام: السيرة النبوية، تحقيق: عمر عبدالسلام تدمري، دار الريان للتراث، القاهرة، 1987م، جـ3، ص46. عبدالرحمن بن محمد بن إسحاق ابن مندة العبدي الأصبهاني (ت:470هـ): المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة، تحقيق: عامر حسن صبري التميمي، وزارة العدل والشؤون الإسلامية البحرين، المنامة، ج1، ص329 وجـ2، ص72.

9- كامل محمد محمد عويضة، مراجعة: محمد رجب البيومي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1416هـ/1996م، ص21.

10- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، جار الله الزمخشري (ت:538هـ): أساس البلاغة، تحقيق: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، 1419هـ/1998م، ص340.

11- نخبة من العلماء: الموسوعة الفقهية الكويتية، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، دار السلاسل، الكويت، 1404هـ، جـ26، ص289.

12- نخبة من العلماء: الموسوعة الفقهية الكويتية، جـ17، ص255.

13- أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن أبي ذر ]، حديث: 8106.

14- أخرجه أبو داود عن أبي عبدالله حذيفة بن اليمان، حديث: 4972.

15- أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن أبي شريح الخزاعي، حديث: 102.

16- أخرجه ابن ماجه في السنن عن أبي هريرة، حديث: 3976.

17- رواه أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص، حديث: ‏6827‏.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال