الإثنين، 18 ديسمبر 2017

الكويت - عاصمة الشباب العربي - 2017

رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

الخراشي – البرماوي – النشرتي.. شيوخ الأزهر

✍ د. عبدالله زلطه - أستاذ الإعلام بجامعة بنها المصرية: خلال أكثر من أربعة قرون تولى مشيخة الأزهر ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

596 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

0f2d244d80c4

د.سمير: دعم علاقة الإنسان بربه وتفاعله مجتمعيًا ومحو عنصرية الفكر

د.طه أبو كريشة: شريعتنا علَّمتْ البشرية الطريق الحقيقي للتنمية

د.بسمة سليم: المؤهلون قلة.. والغالبية ليس لديهم تأهيل أكاديمي حقيقي

د.منصور: الكويت والإمارات في طليعة البلدان الأكثر اهتمامًا بتنمية البشر

د.عادل عامر: أسهمتْ في استقطاب الشباب للخير والبعد عن العنف

حماية المستهلك: وجود بعض الأدعياء لا يعني أن الجميع يبيعون الوهم

القاهرة - عبدالله شريف:

عُنيت شريعة الإسلام بتنمية الفرد والارتقاء به باعتبار ذلك تنمية للمجتمعات ورقي لها وبها.. وتضمنت غالبية آيات القرآن توجيهات نورانية ترتقي بالإنسان ومن ذلك حثه على تنقية القلب لقوله تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) (البقرة من الآية197)، وكذا الارتقاء بالسلوكيات: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُواۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف الأية 31)، وتعزيز الإخلاص والمراقبة الذاتية (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة105)، وبناء القيم الاقتصادية (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا) (الإسراء 29)...

وباتت تنمية الإنسان والاهتمام باحتياجاته من الضروريات في ظل عالم مليء بصراعات سببها الإنسان نفسه، الأمر الذي يدفع للتساؤل حول دور مؤسسات التنمية البشرية، وأصلها؟ وهل تبيع الوهم؟ هل حققت دورها، أم أخفقت؟.. لنتابع التفاصيل.

"تزايدت خدمات التنمية البشرية وتنوعت في المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، البعض ينطلق من معايير أساسية علمية تفيد المجتمع، بينما يتخذها آخرون وسيلة للكسب".. بهذه العبارة بدأ د.أحمد سمير، خبير التنمية البشرية، حديثه، موضحًا أن الوطن العربي يضم الآلاف من خبراء التنمية البشرية إضافة إلى مئات الجمعيات التي تتبنى نفس الأفكار، والتي ينبغي أن تعمل جميعًا من خلال كيان دولي يضمها ويضبط آلياتها ومنطلقاتها.

5 اتجاهات

وأضاف د.سمير أنه يجب التفريق بين التنمية البشرية وخبراء الطب النفسي، فنحن نقوي قدرات الإنسان العاقل الذي يحتاج إلى خطط أو رؤية أو منهجية للحفاظ على الصحة والوقت وتطوير الذات، نحن كخبراء تنمية بشرية نعمل على 5 أشياء: الروحاني، الاجتماعي، المهارات الشخصية، الصحة، والمادة".

وتابع: "بعض الدورات التدريبية تستهدف روحانيات الجسم وعلاقته بربه وكيفية تقوية النفس وتنزيهها، بينما تستهدف أخرى علاقة الإنسان بمجتمعه، وكيف يتفاعل في سياق الجماعة، ويحترم الآخر، ويبتعد عن عنصرية الفكر.

وأضاف: بخصوص المهارات الشخصية وهي تمثل غالبية دورات التنمية البشرية فإنها تتضمن عديد من المهارات مثل صقل قدرتك على المذاكرة، على الحفظ وعدم النسيان، على العمل، والسفر على سبيل المثال... وهناك أيضًا دورات التنمية الصحية ويتعلم فيها الإنسان كيف يحافظ على صحته، وزن، طعامه وشرابه الصحيين، ونشاطه البدني، وهذا النوع مرتبط بالأطباء والخبراء النفسيين معًا، وعلى الجانب الآخر هناك دورات مرتبطة بعالم المال والأعمال والمهارات الاقتصادية، كأهم وسائل الحصول على المال أو تحقيق الثروة، وكذا مهارات الإنفاق، وتأسيس مشروعات، وغيرها من الأمور المرتبطة بالجانب المادي في حياة الإنسان، وهذا يفيد الإنسان على المستوى الشخصي، والأسري، والمجتمعي ككل.

وحول المعايير التي تحكم عمل خبراء التنمية البشرية أضاف قائلا: "شروط ترخيص العاملين بالتنمية البشرية صعبة وتتفاوت من دولة إلى أخرى، الأمر الذي أدى إلى ظهور كثير من المحتالين أصحاب الشهادات الوهمية في المجال، والذين تقتصر مهاراتهم العلمية على بعض الاقتباسات من كتب خبراء التنمية البشرية المشهورين.

وأشار إلى تحذير جهاز حماية المستهلك المصري للمواطنين من التعامل مع مؤسسات التنمية البشرية غير المعتمدة ، مؤكدًا أن هذه التحذيرات تحتاج إلى تدابير حقيقية على الأرض خاصة أن البعض يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق الشهرة واستقطاب المهتمين بالمجال.

تنمية المسلم

أما د.طه أبو كريشة، النائب السابق لرئيس جامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء، فأوضح أن رسول الله محمد علّم البشرية الطريق الحقيقي للتنمية، ففي شريعتنا السمحة ما يمكننا من حفظ الجوانب التي تهم هذه المجالات المستحدثة وهي الدِّين، والنَّفسِ، والمالِ، والعِرضِ، والعقلِ.

وأضاف أن دراسة سيرة رسول الله والتمسك بها، وبأقواله وأفعاله بمثابة القاموس الحقيقي ليكون الإنسان قويًا ثابتًا رحيمًا بالضعفاء، شديدًا على الأشقياء، ينمي نفسه ويقود الأمم: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".

وأشار إلى أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعله قادر على العطاء وإعمار الأرض، والقرب من الله يعظم هذه القدرات وينميها والبعد عنه يصيب الإنسان بالتخبط والجهل".

وشدد على اهتمام الشريعة السمحة بروحانية المسلم، فنجد الآيات والأحاديث التي تدعو للتأمل في مخلوقات الله وملكوته، والأخلاق والدعوة للإصلاح بين الناس كقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"، "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ"، كما نجد حرص الشريعة على الغذاء والرياضة والبعد عن كل ما يضر الجسم، من مفسدات قال رسول الله : " (منَ أصَبْحَ منِكْمُ آمنِاً فيِ سرِبْهِ ، معُاَفىً فيِ جسَدَهِ ، عنِدْهَ قوُت يوَمْهِ ، فكَأَنَّماَ حيِزتَ لهَ الدُّنيْاَ)، وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ"، فضلا عن الجانب العقلي والفكري فحثنا القرآن الكريم على القراءة وطلب العلم، قال تعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"، والحفاظ على المال وحسن إدارته، قال تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا".

وأكد أن شهادات التنمية البشرية حاليًا أغلبها تبيع الوهم، وبعضها حقيقي يدعم الشباب ويقوي اتجاههم نحو فهم نظريات العالم الحديث والأمور التكنولوجية، مضيفا: "أن تزوير هذه الشهادات هو فساد وكذب محرم سيحاسب صاحبه على الأموال الحرام التي استحلها كذبًا وزورًا وبهتانًا.

المؤهلون قلة

بدورها، قالت د.بسمة سليم أخصائية علم نفس أنه وعلى الرغم من أن علم التنمية البشرية جزء من علم النفس، إلا أن أهميته أصبحت بالغة هذه الأيام نظرًا لتزايد العقبات الحياتية، مشيرة إلى أن قلة من العاملين في هذا المجال لديهم شهادات معتمدة وخبرة حقيقية، بينما كثيرين ممن دخلوا المجال في السنوات الأخيرة ليس لديهم التأهيل الأكاديمي الكافي.

وأضافت أن غياب الرقابة جعل من المهنة وسيلة «كسب وتربح»، مؤكدة أنه لا بد من خضوع كل مراكز التدريب للأجهزة الرقابية المختصة نظرًا لغياب المهنية في المجال، مشددة على أن للشباب دور كبير في التصدي لمراكز التدريب الوهمية التي يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى نشر الوعي الثقافي للتمييز بين الدورات التدريبية الحقيقية وتلك التي تسعى للتربح دون إفادة حقيقية.

وأوضحت أن ارتباك الوضع المجتمعي في عديد من البلدان فيما بعد الربيع العربي أدي إلى استغلال المحتالين لعقول الشباب من خلال البرمجة اللغوية العصبية، والتي لا تحتاج إلى شهادة بقدر امتلاك وسائل إقناع و«شطارة» من المدرب، فأغلبهم يلقون محاضرات لا تمت بصلة للجانب الأكاديمي، مؤكدة أن 75% من العاملين في مجال التنمية البشرية حاليًا ليس لهم علاقة بها، ما جعل أصحاب المجال يفكرون في تركه حتى لا تلاحقهم وصمة الخزي التي طالت كل من يعمل فيه.

اهتمام كويتي وإماراتي

أما د.محمد سعيد منصور استشاري التنمية البشرية، فأوضح أن المعتقد الشائع عن العمل في التنمية البشرية أنها نوع من الـ«متاجرة» هدفها جمع الأموال نتيجة لعمل غير المتخصصين، وأصبحت حكرًا على عديمي الخبرة!

وتابع قائلًا: الأمر يحتاج إلى ضوابط صارمة تحكم هذا المجال حتى لا يتفاقم الأمر، فكما أنه لا يمكن لغير الطبيب أن يقوم بمناظرة المريض وتشخيص حالته الجسدية والنفسية، فأيضًا لا يمكن الإطمئنان إلى أي تقييم ينطوي على قيم التنمية البشرية من غير المؤهلين أكاديميًا لهذا المجال.

وأضاف أن كثيرًا من القائمين على المهنة حاليًا لا يمتلكون التأهيل الأكاديمي الحقيقي الذي يمكنهم من تنمية الذات وتحقيق النجاح لهم ولغيرهم، بينما نجد في الواقع إقبال كبير عليهم خاصة من جانب الشباب أملا في الحصول على شهادة تفيد اجتيازهم لهذه الدورات، التي ربما تطلبها منهم جهات معينة، بينما هم في الحقيقة لم يستفيدوا شيئًا، ضاعت أموالهم وأوقاتهم دون تحقيق إفادة حقيقية، ومن ثم تغيب الثقة في المجال والعاملين فيه.

وطالب سعيد، بتوعية الشباب بأهمية دور التنمية البشرية وأهمية التخصص الذي يضمن لهم حقوقهم، إضافة إلى دور الإعلام في التوعية وتسليط الضوء على الفرق بين القائمين على المجال الحقيقيين والعاملين من أجل «التربح»، لافتا إلى أنه لا توجد إحصائيات تكشف مدى استفادة الدول العربية من التنمية البشرية، لكن هناك ملاحظات على سلوكيات الناس مع بعضها واللغة التي يتعاملون بها فيما بينهم، إذ أن دورها في الأساس هو التربية وتقويم السلوك الإنساني وتحسين الكفاءات داخل المجتمع للنهضة به.

وأشار إلى أن دول الخليج العربي لديها اهتمام كبير بمجال التنمية البشرية، خاصة الكويت والإمارات لأنهما تدركان أهمية ذلك في بناء مؤسسات الدولة، وأثره على انضباط السلوكيات العامة في المجتمع.

بدايات ورموز وشهادات

إلى ذلك، أكد د.طارق عبدالعزيز، خبير تنمية بشرية، أن ظهور علم التنمية البشرية كمهنة جاء بعد الحرب العالمية الثانية، إذ قررت الدول التي انضمت لتأسيس الأمم المتحدة العمل على محو آثار الدمار الهائل الذي نتج من الحرب بعد أن اكتشفوا أن الملايين ذهبوا بلا ذنب، فضلا عن الأضرار النفسية والانقسامات والنزاعات المجتمعية.

مضيفًا أن من أبرز روادها في العصر الحديث بريان تريسي، أنتوني روبنز، جاك كانفيلد، ستيفن كوفي، طارق السويدان، إبراهيم الفقي، إيهاب ماجد.

وأضاف أن المهنة تبحث عن الاستخدام السليم للبشر، ورفع مستوى المعيشة والحالة المادية، وإنعاش الحياة الصحية، والجسم السليم والحفاظ على الحياة والموت الكريم، فضلا عن تطوير العمل المكتبي وتقسيم المجهود، وإدارة الوقت، وتطوير أساليب الإدارة والخطط والاستراتيجيات، وتحقيق الديمقراطية.

وتابع: "هناك شهادات عالمية معتمدة ينبغي لمدرب التنمية البشرية الحصول عليها قبل ممارسة المهنة، مثل (سي سي تي، وتي أو تي")، مضيفًا: "هناك شهادات أيضا تعتمدها وزارات التعليم أو الجمعيات الاهلية وهناك قوائم بالهيئات المعتمدة يمكن الرجوع إليها".

وأكد أن 66% من هيئات التنمية البشرية في مصر، غير معتمدة ولم تكمل تراخيص العمل، مضيفًا: "على الشباب الحذر والرجوع للجهات المختصة قبل التقديم لأي دورة أو مؤسسات التنمية البشرية".

استقطبت الشباب

بينما أكد د.عادل عامر، رئيس مركز المصريين للدراسات القانونية والسياسية، أن مؤسسات الرقابة الحكومية في الدول العربية تتكاسل عن متابعة كل ما ينشر من إعلانات خاصة بالتنمية البشرية أو غيرها، فضلا عن أن الأدوات التي تستعملها تقليدية عفا عليها الزمن في ظل الانتشار التكنولوجي الرهيب.

وأضاف أن هذه الأسباب تهيئ للمؤسسات غير الشرعية طرقًا لاختراق المجتمع بشهادات مزورة ومواد علمية ضعيفة على الرغم من ارتفاع أسعارها.

وطالب بتفعيل قوانين حماية المستهلك والرقابة على الإعلانات والمصنفات فضلا عن تدريب المسؤولين عن الرقابة على مؤسسات التنمية البشرية.

وتابع: "لدينا مشكلات كثيرة خاصة بالتنمية، فعقلية معظم الشباب مشوشة والمجتمعات تفتقد التفكير والإبداع، وهنا علينا التساؤل: هل نحتاج إلى مؤسسات تنمية بشرية أم تعليم وصحة ومنشآت قوية.. نحتاج إلى قوانين وقواعد حقيقية للبحث العلمي والتنمية البشرية.. أم إلى مؤسسات وهمية تدمر المستقبل؟

ولفت إلى بعض الجوانب المضيئة كوجود رواد وعلماء في التنمية استطاعوا استقطاب الشباب للخير والبعد عن العنف.. كما أن هناك مؤسسات في مصر وغيرها من البلدان العربية ارتبطت بمؤسسات بارزة وساهمت في إنقاذ كثير من الشباب وجعلتهم قادة للرأي والإدارة.

تأكد أولا ثم التحق

وأخيرًا، يوضح اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك بمصر، أن الجهاز يصدر بيانات دورية عن مؤسسات التنمية البشرية، وعن ضوابط العمل فيها والشهادات التي تصدرها، وعلى الشباب الرجوع إليها قبل الاشتراك أو دفع أي أموال.

وأشار إلى أن الجهاز يصدر دوريات عبر موقعه الإلكتروني بالمخالفين والهيئات غير المعتمدة، ويعتمد على التوعية المستمرة، منذ سنوات عديدة.

وأضاف: نستقبل الشكاوى عبر أرقامنا المعروفة أو بالبريد الإلكتروني ثم نبدأ في اتخاذ الإجراءات المناسبة، ووجود بعض الأدعياء أو عمليات الاحتيال لا يعني أن جميع القائمين على التنمية البشرية في المجتمعات العربية يبيعون الوهم او يمارسون الدجل، لكن من الضروري التأكد من مصداقية المدرب أو المؤسسة التي ينتمي إليها قبل الإنضواء في أي من الدورات المعلن عنها.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الطالبة الكويتية آلاء التركي تحرز المركز الثاني لمسابقة الكتابة العالمية

سيؤول – الوعي الشبابي: أحرزت الطالبة الكويتية آلاء التركي المركز الثاني في مسابقة الكتابة ...

كيف نجعل أطفالنا مبتكرين؟

✍ د.إسماعيل عبدالفتاح عبدالكافي - وكيل وزارة بوزارة الإعلام مصر: القراءة هي المفتاح الأساسي ...

"التنمية الخضراء في الصين".. آفاق لإفادة المدن الصغيرة والمتوسطة

  القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: أحدث اصدارات سلسلة "قراءات صينية" التي تصدرها دار ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال