السبت، 25 فبراير 2017
رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

الشيخ حسن حبنكة الميداني.. حياة حافلة بالعلم والدعوة والإرشاد

  ✍ سلامة عبدالقادر المحاميد - باحث شرعي: إن معرفة تراجم العلماء الربانيين والاطلاع على ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

93 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

 trettty5y5y

د.السمان: يجب أن يكون انعكاسًا لقيم الإسلام.. فلا غش أو إهمال أو تخاذل

د.الشافعي: التنشئة لا تقتصر على الحفظ.. بل تحتاج أيضًا إلى إدراك وفهم وإبداع

د.أبو طاحون: أسلافنا اعتمدوا على التأمل والجد والاجتهاد والحفظ والقراءة فنبغوا

د.خالد حسني: ينبغي صقله بوسائل الاتصال الحديثة ليكون أكثر تفاعلًا

د.طارق: الاقتداء بالنماذج الإيجابية من أسلاف الأمة ينشئ جيلًا مفكرًا مبدعًا

القاهرة- عبدالله شريف:

أدِّ فروضك، اقرأ كل يوم كتابًا، تعلّم لغة جديدة، مارس هواية، التحق بدورة تعليمية، رتّب غرفتك بطريقة جيدة، تغلب على مخاوفك، استيقظ مبكرًا، اكتب رسائل بما تريد أن تصبح عليه في المستقبل، استشر الآخرين، سجّل قائمة مهامك، تعلّم ممن حولك، أقلع عن عاداتك السيئة، تجنب أصحاب الأفكار السلبية، اكتب يومياتك، ابدأ بتعلم لعبة استراتيجية، اترك الماضي للماضي، بادر إلى تحقيق طموحاتك..

هذه مجموعة من النصائح التي يوجهها خبراء التنمية البشرية لمن يريدون أن يحصلوا على شخصية تتسم بالقوة والتوازن والإنجاز. فماذا عن بناء شخصية الطالب المسلم؟ ما الذي ينبغي أن يكون عليه؟ وما أهم الأسس التي ينبغي أن تتوفر لديه لتمكنه من تحقيق ما يصبو إليه وما تأمله منه أمته؟ هذا ما نتعرف إليه في سياق التحقيق التالي.

"شخصية الطالب تتكون من تراكمات هرمية تزرعها البيئة التي يعيش فيها"، بهذه العبارة بدأ حديثه د.أحمد السمان، أستاذ أصول التربية في جامعة أسيوط، موضحًا أن الأسرة والمدرسة لهما الجزء الأكبر في بناء شخصية الطالب؛ إذ يتلقى منهما الأساسيات التي ينطلق منها في حياته المستقبلية، ويتعرض لشتى المواقف التي تكوِّن شخصيته.

نتيجة بحث الصور عن د.أحمد السمان، أستاذ أصول التربية في جامعة أسيوط

انعكاس لقيم الإسلام

وأضاف د.السمان أن أغلب القيم والعادات العربية مأخوذة من الإسلام وتعاليمه، لاسيما انطلاق رسالته للعالم من أرض العرب، ومن ثم ترسخت في الشخصية العربية المسلمة سمات تميزهم عن غيرهم؛ كالكرم والشرف والإقدام.

وأشار إلى أن ضوابط وأحكام الشريعة تهتم بعقل الطالب وجسده وروحه، فأمرت بتعلم الرياضة والمشاركة في النشاط وإعداد الطلاب لكل ما يواجه الأمم، وإعلاء قيم الدين، حتى ولى النبي الصحابي الجليل أسامة بن زيد قيادة جيش المسلمين المتوجه إلى غزو الروم في الشام سنة 11 هجرية وكان صغيرًا لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره.

وتابع مشددًا على أن الإسلام يزرع في الطالب خصالًا لا تكون إلا بالالتزام به، فلا خوف إلا من الله؛ فيتعلم الطالب القوة في الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ على يد الظالم، بالإضافة إلى قول الحق وعدم الغش والاهتمام بالنظافة الشخصية والاهتمام بالوقت؛ فالإسلام يجعل شخصية الطالب ثابتة مهتمة بالمعرفة في إطار يحمي ويؤهل ويشجع على الثقافة القيمة المفيدة. وفي هذا الصدد، لا بد من تفعيل الأسوة الحسنة والالتزام بالعبادات وتنمية روح العمل بإتقان، وكذا العزة من غير تكبر والثبات في العسر وفي اليسر والشجاعة الأدبية؛ فيعترف بخطئه إن أخطأ ويثبت على موقفه إن كان على الصواب.

وطالب د.السمان وزارات ومؤسسات التعليم والتربية في العالم العربي بأن يكون جل اهتمامها دمج تعاليم الإسلام في مناهج الأطفال وأن يكون لها تأثير كبير في التحصيل، بحيث يهتم بها الطلاب وأن لا تكون مجرد معلومات عامة كما هو حاصل الآن.

وأشار إلى ضرورة أن تكون هناك عقيدة في التعليم أساسها قوي، فنتعلم لخدمة الدين ونحفظ ونفهم لتعليم الأجيال.

وتابع: "هناك علاقة متبادلة بين التحصيل وبناء الشخصية؛ فالطالب الذي تربى على أهمية العلم لبناء الأوطان وإعمار الأرض تجده مقبلًا على التفكير والإبداع والتحصيل، فيزيد من المعرفة التي تؤهله للنجاح، والشخصية التي نشأت في مجتمع هامشي مليء بالفساد قد يضع الله في طريقه معلمًا يساعده على التحصيل العلمي النافع فينمي شخصيته ويزيد من تأثيره في المجتمع.

نتيجة بحث الصور عن د.حسن الشافعي

إدراك وفهم وإبداع

بدوره، يؤكد د.حسن الشافعي، عضو  هيئة كبار  علماء الأزهر الشريف، أن الإسلام حث على العلم من خلال آيات كثيرة في القرآن الكريم وأحاديث عدة لرسول الله ؛ فقال الله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" [المجادلة: 11]"، وقال: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ" [الزمر: 9]، وروى البخاري ومسلم عن معاوية رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله يقول: "من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يفقهه في الدين"، وما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ, وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ".

وروى الترمذي  في السنن عن أنس رضي الله عنه قال: قال : "مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ العِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ"، وورد عن النبي أنّه قال: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".

وأضاف د.الشافعي في تصريح خاص: "علينا أن نفرق في هذا الموضوع بين العلم الشرعي وغيره من العلوم، فلكل ضوابطه، وبينهما ضوابط مشتركة، فالعلم الشرعي والعمل به هو الأصل، ويشترط في من اختار هذا الطريق الإخلاص والصبر والتدرج في أخذ العلوم وعدم العشوائية، واحترام من سبق والاستماع والأخذ بالنصيحة والتواضع والحذر من التعصب، ودراسة كل الفروق والاختلافات، وكذا التخصص والرفقة الحسنة المعينة الدالة على الخير".

وقال: "كل شيء في الدنيا يمكن فقده؛ لكن لا يملك لأحد أن يخرج من صدرك وقلبك العلم، إذ يرفع الله به الناس، فكم من أناس لم نعرفهم إلا من خلال العلم، وهو السبيل إلى الدنيا والآخر".

وتابع: أما بالنسبة إلى العلوم الأخرى فيجب أن تكون على أساسٍ مع العلم الأصل، وهو الشرعي، وضوابطه؛ فيستهدف منه نهضة الأمة والبعد عن الفساد والإفساد واستخدامها في نشر الدين".

وحثَّ الشافعي الطلاب على البحث والقراءة في أمور الدين أولًا ثم في علوم الدنيا ثانيًا، مشيرًا إلى أن تنشئة الطلاب تحتاج إلى ما هو أكثر من الحفظ، ويجب عليهم الإدراك والفهم والإبداع؛ من خلال تعلم وسائل البحث الجديدة ووسائل التطور الحديثة.

وشدد على ضرورة البدء في تعليم الطلاب اللغة العربية، وهي "الشخصية" التي هي أصل كل العلوم الشرعية وغيرها؛ حتى يكونوا ذوي هوية رصينة وشخصية قوية، مشيرًا إلى أن وضع الطلاب في العربية سيئ ويؤثر على تحصيلهم العلمي في كل شيء.

وأشار إلى أن المبدأ الذي ينبغي أن يسري في عقول الطلاب وأساتذتهم هو خدمة الخلق والتواضع عند تقديم العلم وأخذه.

نتيجة بحث الصور عن د.إبراهيم أبو طاحون، رئيس قسم الآثار والحضارة بكلية الآداب جامعة حلوان

تغيير جذري

من جانبه، يوضح د.إبراهيم أبو طاحون، رئيس قسم الآثار والحضارة بكلية الآداب جامعة حلوان، أن "الفروق الحضارية بين الشرق والغرب كثيرة، ونحن كعرب نحتاج إلى سنوات طويلة حتى نصل إلى ما وصلوا إليه في العلوم والتكنولوجيا والتعليم والصحة والطرق والمواصلات والإعمار والتنظيم".

وأضاف بأن العرب القدماء أسسوا كثيرًا من العلوم؛ لكن الأجيال التي تلتهم تأثرت بالغزو الثقافي وأصبحوا تابعين لا يأكلون مما يزرعون ولم يطوروا ففشلوا.

وأضاف أنه عندما نفرق بين الشرق والغرب في التعليم ونضع أسبابًا لرقيهم في النظم التعليمية ينبغي أن نضع في حسباننا أمورًا عدة؛ منها كفاءة ومسؤولية من علَّموهم، وهم المعلمون وتربيتهم وظروفهم، كذلك اقتصاد الدول ومخصصات التعليم وقدرتها على إحداث هذا التوازن.

وأكد أن العرب قديمًا اعتمدوا على التفكير والتأمل والجد والاجتهاد والحفظ والقراءة؛ فنجد نابغين مثل ابن سينا وابن هيثم وابن فرناس، لكن في الوقت الحالي سقطت الأجيال في فخ الحفظ فقط وعدم التنفيذ وعدم مجاراة التطور الحديث، على عكس الغرب الذي اعتمد على الإبداع وعدم التلقين والخوض في كل المجالات والاستفادة مما سبق.

وتابع أبو طاحون: علينا أن نذكر إيجابيات أيضًا للطلاب العرب، ففي ظل الغزو والفساد والتهميش يكسر طلابٌ عربٌ هذه الوحوش ويخترقون العالم ويصبحون نجومًا متألقة في سماء العلم، كما يخدمون دينهم وأوطانهم وهم كثير، مضيفًا: "علينا أن نأخذ في الاعتبار أيضًا الشخصية العربية الإيجابية البعيدة عن الانحلال، الملتزمة بالأخلاق، بعكس الغرب تمامًا الذي اهتم بالعلم المادي فقط بلا روح أو أخلاق".

كما طالب بضرورة الحفاظ على الأجيال المقبلة من خلال البدء في تغيير جذري في الأساليب التعليمية في المرحلة الابتدائية على مستوى العالم العربي ككل؛ تبدأ بأسلوب المعلم الحواري غير الملقن وغير الباحث عن المال، فضلًا عن استخدام التكنولوجيا الحديثة في طرح الأفكار الإبداعية، بحيث يتعود الطفل على طرح الأفكار يوميًا، وعلى العمل الجماعي وليس الفردي؛ ومن ثم خلق ثقافة القراءة داخلهم.

ثورة تعليمية

في السياق ذاته، أكد د.خالد حسني، الأستاذ في كلية الحاسبات والمعلومات جامعة الزقازيق، أن وسائل الاتصال الحديثة أحدثت ثورة في التعليم، ولكن هذا لا يعني الاستغناء عن الكتاب المدرسي؛ بل الاستفادة من الوسائل الأخرى بما فيها من إبداع، فالكتب التقليدية لا تجعل الطالب يتخيل التفاعل الكيميائي بين مادة وأخرى، بينما يمكن أن يشاهده عبر الوسائط المتعددة (فيديو أو صور)، فنجد أن هذه الوسائل تساعد الطالب على التحصيل والتفكير وثبات المعلومة.

وأضاف أن وسائل الاتصال الحديثة ساعدت في عملية الوصول إلى المعلومة وعدم الاعتماد على كل ما يكتب في الكتب المدرسية، التي قد تكون فيها أخطاء، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل قدمت خدمات هائلة لذوي القدرات الخاصة وإمكانية إعداد خرائط وتوضيح أماكن وإجراء تعديلات عدة على التمارين.

وأشار إلى تحليلٍ إحصائيٍّ أجرته جامعة "جيمس كوليج" لـ500 دراسة فردية متعلقة بالتعليم القائم على الحاسوب، ومن نتائجها الإيجابية: (في المتوسط، حقق الطلاب الذين استخدموا التعليم القائم على الحاسوب علامات أعلى في اختبار التحصيل، مقارنة بطلاب العينة الضابطة الذين تعلموا دون حواسيب. ويتعلّم الطلاب أكثر في وقت أقل عندما يتلقون التعليم القائم على الحاسوب، كما أن الطلاب يحبون صفوفهم أكثر، ويُظهرون مواقف أكثر إيجابية عندما تشمل صفوفهم التعليم القائم على الحاسوب".

وأوضح أن إحدى المؤسسات الدولية المتخصصة في التعليم أصدرت في نهاية 2015 تصنيفًا أكد تصدر 5 دول آسيوية العالم في أساليب التعليم وتحصيله، لم يكن بينها أي دولة عربية؛ حيث جاءت في المرتبة الأولى سنغافورة وبعدها هونغ كونغ ثم كوريا الجنوبية، وتتشارك اليابان وتايوان في المستوى الرابع.

وتابع: "تتصدر الإمارات الدول العربية، وحصلت على الرقم 45، ثم البحرين 57 ولبنان 58 والأردن 61 وتونس 64 والسعودية 66 وقطر 68 وعمان 72 والمغرب 73 والهندوراس 74 وجنوب إفريقيا 75، وفي النهاية غانا 76.

نتيجة بحث الصور عن د.طارق منصور محمد، أستاذ التاريخ في جامعة عين شمس

أسلاف الأمة خير قدوة

أما د.طارق منصور محمد، أستاذ التاريخ في جامعة عين شمس، فيؤكد أن علماء العرب والمسلمين ساهموا في وضع أسس علوم كثيرة، منهم ابن بطوطة الذي ساعد في وضع أسس علم الجغرافيا منذ كان عمره 21 عامًا؛ حيث أجرى رحلة زار فيها الجزائر وتونس ومصر والسودان وفلسطين وسوريا وصولًا إلى مكة المكرمة، قاطعًا 75 ألف ميل، وألّف كتاب "تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"، قدم فيه وصفًا دقيقًا لكل ما شاهده في رحلته وتُرجم الكتاب إلى جميع لغات العالم.

وأضاف: "من النماذج العربية أبو علي الحسن بن الهيثم الذي قدم إسهامات كبيرة في الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة وطب العيون والفلسفة العلمية والإدراك البصري والعلوم بصفة عامة بتجاربه التي أجراها مستخدمًا المنهج العلمي، وكذا أبو بكر الخوارزمي الذي وضع أسس علم الجبر والمقابلة وشرح نظام الأعداد والأرقام الهندية مع الصفر ووضع قاعدة حسابية ما زالت تحمل اسمه في أوروبا (الخوارزمية)".

وتابع د.طارق: "لا ننسى أيضًا الملك المظفر سيف الدين قطز محمود بن ممدود بن خوارزم شاه، الطفل الأمير الذي تحول إلى عبد بعد أن خطفه  الأعداء؛ إلا أن طموحه جعله من عظماء القادة في تاريخ الإسلام رغم أنه توفي قبل أن يبلغ الأربعين، نجح في إعادة تعبئة وتجميع الجيش المصري واستطاع إيقاف زحف التتار الذي كاد أن يقضي على الدولة الإسلامية. أيضًا أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، الطفل الذي أصبح مفتيًا في عمر 12 عامًا، وانكبَّ على العلم وجاور العلماء وكتب على ألواح الخشب كل ما يسمعه من علم، وحفظ الموطأ في سن العاشرة، ووضع أصلًا للفقه".

وأشار إلى أن العرب إذا وضعوا هذه النماذج أمام أعينهم ستصير للشباب قدوة تنير الظلام الذي يعيشون فيه ولن يبحثوا عن فنان أو نجم ماجن ليكون بطلهم أو قدوتهم.

وأضاف: "أعلم أطفالًا تأثروا بحياة النجوم ولجؤوا إلى أفعال محرمة وسلكوا طرقًا مقطوعة لتحقيق حلمهم، ألا وهو أن يكونوا أمثالهم".

وطالب بأن تكون النماذج الإيجابية من أسلاف أمة الإسلام من أول ما يتعلمه الأطفال في المدارس؛ حتى يستفيدوا منها ويشبوا أجيالًا مفكرين مبدعين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الأوقاف تكرم حفظة القرآن الكريم

  الكويت – الوعي الشبابي: أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي أن من ...

وسائل ناجعة لتعزيز التفاهم بين الزوجين

  الكويت – الوعي الشبابي: لا بد وأن يسود التفاهم والانسجام بين الزوجين لكي يعيشا حياة ...

"أي بني".. 111 وصية من دُرر الويشي إلى أجيال الحاضر والمستقبل

  القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: بكلمات موجزة، وأسلوب ماتع بليغ، يجمع الكاتب د.عطية ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال