الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

الكويت - عاصمة الشباب العربي - 2017

رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

علماء عرب نبغوا في علم الفلك

✍ إيمان نايل عبيد – باحثة دراسات إسلامية - سوريا: يعرف علم الفلك بأنه الدراسة العلمية ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

169 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

757 9

واشنطون – الوعي الشبابي:

أكدت دولة الكويت ضرورة الاستثمار بفئة الشباب إحدى أهم ركائز المجتمعات الأساسية لبناء طاقاتهم من خلال توفير البرامج والخطط المدروسة لتنشئتهم وفق مبادئ وقيم تجنبهم آفات الجريمة واستغلالهم من قبل شبكات الفساد والتطرف الفكري.

وفي كلمة وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والتي ألقاها السكرتير الثاني بشار الدويسان أمام اجتماع بشأن الرياضة من أجل التنمية والسلام ضمن أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس، قال الدويسان إن الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب لا تأتي إلا عبر توفير منشآت رياضية متطورة ومتخصصة وتكريس عمل الحكومات الوطنية لتوجيه الشباب الى الانخراط في المجالات الرياضية المتنوعة.

وأضاف إن «مشاركة دولة الكويت في هذه الاجتماع تأتي انطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية الرياضة في تنمية المجتمعات وتوطيد علاقات الشعوب وبناء فئة الشباب بناء تربويا صالحا كونهم أساس تقدم وتحضر المجتمعات وتأكيدا لما دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة وكل من الدول الاعضاء ومكاتب الامم المتحدة المعنية بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام».

وأشار الدويسان الى أن المشاركة تأتي استجابة لدعوة المنظمات الدولية المختصة والمنظمات الرياضية الدولية والإقليمية والوطنية ومؤسسات المجتمع المدني بما فيهم المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص للاحتفال باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام والتوعية به.

وقال «مما لا خلاف عليه بأن لغة الرياضة والرياضيين كانت ولا زالت وستكون دائما لغة سلام وتحقيق الأمان والتضامن ونبذ جميع أشكال العنف والتطرف فإذا كانت كرة القدم قد استطاعت يوما ما أن توحد جنودا مقاتلين لفريقين من ألد الخصوم فماذا ممكن ان تحقق في حالة السلام».

وأوضح الدويسان أن أحد أروع نماذج السلام التي حققتها الرياضة عبر تاريخ القارة الأفريقية تجلت بالقضاء على العنصرية وتعزيز التكامل الاجتماعي حيث نقل خلالها زعيم جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا من خلال بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم رسالة جديدة مفادها زرع مبادئ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

وأشار الى أنه عندما طالب مؤسس دورة الألعاب الاولمبية الحديثة دو كوبيرتان بإعادة إحياء الألعاب الاولمبية عام 1894 كان مؤمنا بأن الرياضة منبعا للطاقة الروحية ودافع عن فكرته وسعى الى غرس قيم الحب والسلام بين شعوب العالم من خلال لقاءاتهم الرياضية.

وأكد الدويسان القيم الراسخة للحركة الأولمبية الرياضية التي تتجلى بثبات في الميثاق الأولمبي وأهدافها تسخير الرياضة في خدمة التنمية المتجانسة للبشرية والترويج لمجتمع سلمي معني بالحفاظ على كرامة الإنسان.

وأضاف إن «تجربة الألعاب الأولمبية تمنحنا الفرصة للتمعن بمدى قدرة الرياضة على توحيد العالم والشعوب وأن أكثر الأمثلة فاعلية لهذه الوحدة هي القرية الأولمبية التي تجمع أكثر من 200 دولة في مكان واحد من أجل هدف واحد وهو الرياضة في سلام».

وبين الدويسان أن الحركة الأولمبية ولدت تحت شعار (الرياضة هي السلام)، مشيرا الى ان الرياضة اليوم هي أداة حقيقية وفعالة لتحقيق التنمية والسلام من خلال انعكاساتها على الشعوب والمجتمعات والأفراد في مجالات الحياة.

وقال «نحن نشاهد اليوم في منظمة الأمم المتحدة تشابها كبيرا يوائم مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية فهما وجهان لعملة واحدة والمسار التي تتخذه تلك المنظمتين واضح في مضمونه بنشر السلام عن طريق الرياضة».

وأضاف الدويسان إن «آخر مبادرات التعاون والتضامن بين اللجنة الأولمبية الدولية وهيئة الأمم المتحدة هي دعم فريق اللاجئين الذي شارك تحت هذا المسمى لأول مرة في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية في أولمبياد (ريو دي جانيرو) عام 2016».

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شباب الكويت يتوجون بثلاث جوائز في الملتقى الثقافي للشباب العربي

الكويت – الوعي الشبابي: ضمن فعاليات (الكويت عاصمة الشباب العربي) توج شباب دولة الكويت ...

الدعوة العائلية.. إبراهيم الخليل أنموذجًا

✍ نجاح عبدالقادر سرور- باحث دراسات إسلامية- مصر: الدعوة العائلية مجال قصر فيه كثير من الدعاة، ...

"التنمية الخضراء في الصين".. آفاق لإفادة المدن الصغيرة والمتوسطة

  القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: أحدث اصدارات سلسلة "قراءات صينية" التي تصدرها دار ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال