الجمعة، 16 أبريل 2021
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

الشيخ المحقق نور الدين عتر

د. رياض العيسى: في يوم الأربعاء السادس من شهر صفر سنة: (1442هـ)، الموافق: (23) من شهر سبتمبر ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

قدوتى

unnamed 1

د. إيهاب عبد السلام :

في صباح يوم الثلاثاء الموافق (24 صفر 1436 - 16 ديسمبر 2014) رحل عن عالَمِنا حارس اللغة العربية الأستاذ الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم (أبو همام) الشاعر والناقد والمؤرخ الأدبي وأستاذ الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.

يُعَدُّ أبو همام من القلائل الذين كرَّسوا حياتهم دفاعًا عن اللغة العربية وحرصًا على سلامة بنيتها ونطقها والتمسك بالنموذج الأصيل لشِعْرِها؛ لم يكن ذلك الحرص متمثلًا فقط في الكتابات النقدية المتابعة لكل من تسول له نفسه التطاول على ثوابت اللغة، وإنما كانت حياة (أبو همام) الإبداعية والعلمية نموذجًا عمليًّا يُقْتَدى به في الحفاظ على اللغة العربية نطقًا وإبداعًا حتى إنه كم عاتب مجمع اللغة العربية على تبسطه في تمرير بعض الكلمات.

كان أبو همام يدرك جيِّدًا أن اللغة العربية هي الوشيجة التي ينبني عليها وجود الأمة العربية عزيزة قوبة، وأن الشعر العربي هو روح هذه اللغة التي تسري في بنيانها فتمنحها الحياة وتربطها بمجدها التاريخي في حلقة متواصلة، وأي عبث بهذا الشعر هو عبث بالأمة كلها وتهديد لوجودها، فلم يألُ جهدا في الدفاع عن تلك القضية، وهو من القلائل الذين مَنَّ الله عليهم بجلالِ العلم وبهاءِ الإبداع، وكذلك روعة الإلقاء وجمال البيان، وكان له نبرٌ خاصٌّ في نطقه يأثر مستمعيه ويبرز ما في اللغة العربية من طلاوة وجمال وجلال يجعلها تنفذ إلى القلوب وتهز الوجدان.

كان أبو همام الوحيد فيمن أعلم الذي تستطيع أن تضبط اللغة صَرْفًا ونحوًا على منطوقه، وكأنه مرجع ناطق من الصعبِ جدًّا أن يتطرق إلى لسانه لحن أو اعوجاج، بينما لا يسلم من ذلك أحد. كما كانت أحاديثه الأدبية لا تخلو من ثراء لغوي عجيب فتسمع منه كلمات يُخَيَّل إليك أنَّه نحتها لتوِّه ثم تبحث فتجدها في اللغة لكنها ودون سبب هُجِرَت هجرًا غير جميل، وكان أبو همام يبدو في ذلك وكأنه موكل بموات اللغة يحييه، فكلمات العربية حبيباته الأثيرات وشعرها عالمه المحبب حتى إنه قال: "لا أريد إلَّا أن أُحشر مع الشعراء يوم يبعثون فأعيش شاعرًا وأموت شاعرًا" وهذه كلمة تعكس إيمانه بشرف ما يقوم به من خدمة لِلُّغة والدين من خلال الأدب والشعر، وكأنه يرى موقع ذلك في ميزانه يوم القيامة فيفخر به ويصرح ثقة ويقينا وحبًّا وإيمانًا.

من الملفت في حياة (أبو همام) أن أغلب الذين يعيشون في الغرب ويحصلون على شهاداتهم العلمية منه، ويخالطون الفكر الغربي، يأتون إلى عالمنا العربي بوجه مختلف حانقين على لغتنا وثقافتنا محاولين جرَّها جَرًّا لتنضوي تحت الثقافة الغربية شكلًا ومضمونًا.. إلَّا أبو همام فما زاده الاغتراب إلا إيمانًا بلغتنا العربية ونَسَقِها الجليل، وقد اطلع على ثقافة الغرب أيما اطلاع ولكنه لم يهوِ في تلك الهاوية ولم ينحدر ذلك المنحدر المقيت؛ وذلك لأنه كان راسخًا في الثقافة العربية حافظًا لها مدركًا قيمتها؛ فلم يرها كغيره بعيون غربية وقلوب خواء.. فجاء مقاتلًا شرسًا لكل من يريد النيل من اللغة العربية تحت أية ذريعة من الذرائع. 

أمَّا عن حياته ومولده ونشأته وكتبه فذلك متاح ميسور وموجود على شبكة الإنترنت وما أسهل الوصول إليه بضغطة (زر) فلا أحب أن أكرره هنا وإنما أنقل بعض كلامه من كتاباته النقدية التي كرسها للدفاع عن الشعر العربي.

يقول في كتابه (كتبات نقدية): "طبيعة اللغة العربية.. وهي لغة وزن واشتقاق، هي التي جعلت لشعرها ميزة خاصة، حتى جعلته لغة داخل اللغة، وإذا كانت قد نشأت فنون قولية أخرى في هذا العصر خاصة، فإنها تعلو بقدر قربها من لغة الشعر، فيقال شاعرية الرواية والقصة والمسرحية والمقال، بل تعدّت هذه الصفة فنون القول لتقول لوحة شاعرية، ومنظرًا شاعريًّا، وسينما شاعرية إلى آخر هذه النعوت.. ربما تتداخل الأجناس لكن يبقى الشعر قوام الأمر وملاكه؛ لأنه ينفخ الحياة في أوصال الكلام والأشياء الهامدة، وربما يستعير الشعر تقنيات الفنون الأخرى، لكن يظل الشعر لغة مخالفة ووزنًا وإيقاعًا، وما ذلك بالشيء الهين في نعت الكلام. كما أن الغنائية نسيج مهم في تكوين السليقة العربية، فلا تنسلخ عنها، إلا إذا تبدلت خلقًا جديدًا".

ويقول في ختام مقال له بعنوان (إني أشم رائحة الفأر) مفندا ما يسمى (قصيدة النثر) وموضحًا خطورة ما يحاك باللغة العربية: "أيها السادة، ليس الأمر هزلًا، وليس الأمر أن أُمَّةً دخلت فلعنت أختها، لأن هذه الموجات هَيِّنَة في حساب تاريخ الأمّة، بل إن الأمر أخطر بكثير، وهو: اصطلاح بعض أفراد هذه الأمة -إن كانوا منها فعلًا- على قطع الأواصر بينها وبين تراثها، وإذا نجحت هذه الحركة -لا كانت- فلا أكثر من جيلين، ولا يكون لنا شعرٌ ولا فَنٌّ ولا لُغة، وأنا أرى أن هذه الأشياء يخطط لها بدقة، وأن الدور الآن: موت الشعر الحر لحساب النثر- عفوًا «قصيدة النثر» وراء الأكمة ما وراءها، وقد جرى (تطبيع) الشعر الموزون المقفى لحساب الهزل، الذي لم أرَهُ إلَّا في هذه الأمة، التي تمكن (أصحاب العاهات) من تجديد لغتها وشعرها، أيها السادة: إنني أشم رائحة الفأر".

ويقول في نهاية مقال له مدافعًا عن الأمة العربية والشعر العربي بكلام موجع مؤثر: "خيرٌ لأبناء الأمة أن تزيح الغبار عن فنِّها، وأن تخلع عنه ما ليس بشريف النسب إليه، ومن ثمَّ تعتدل الموازين، وتسمو الأذواق، حيث لا سمو لها دون شعر، وليكن الشعر طعامًا يوميًّا في رواياتنا ومسرحياتنا وقصصنا، ومقالاتنا، ومسلسلاتنا، وأن نحميه من الواغلين عليه؛ لأنه ديواننا قديمًا وحديثًا إذا كنَّا عربًا".

ما أشد إيلام هذا الشرط الأخير (إذا كنَّا عربًا) ونحن نقول له وهو في عالم الحق: نعم يا أبا همام، نحن عرب ونعتزُّ بعروبتنا وسنظلُّ إن شاء الله عربًا محافظين على لغتنا ومجدنا مقتدين بك عربيا أصيلًا.. رحم الله أبا همام.

محمد عويس :

يُعد الدكتور تمام حسان أول عالم لغوي في العالم يُدرس المعجم باعتباره نظامًا لغويًّا مُتكاملًا تربطه علاقات محددة وليس مجموعة مفردات أو كلمات كما كان المستقر عالميًّا، إذ نبه إلى فكرة النظام اللغوي للمعجم وأن هناك كلمات تفرض الكلمات التي تستعمل معها، فهناك أفعال لابد لها من فاعل وأخرى لابد أن يكون فاعلها عاقلًا.

وهو أول عالم لغوى عربي يخالف البصريين والكوفيين في دراسة الاشتقاق حين اقترح «فاء الكلمة وعينها ولامها» كأصل للاشتقاق في حين كان أصل الاشتقاق عند البصرة «المصدر»، وأصله عند الكوفة « الفعل الماضي» .

الوعى الشبابى :

عن عمر ناهز 87 عاماً توفي قريبا الشاعر الفلسطيني عدنان النحوي في مدينة الرياض، وبها دفن... وُلد النحوي في مدينة صفد في فلسطين عام 1928م، ونشأ في بيت علم وجهاد ودين.. فوالده علي رضا النحوي من أعيان صفد، ومن المجاهدين البارزين الذين قادوا الثورة ضد الإنجليز في الثلاثينيات من القرن الماضي، فلاحقه الإنجليز ونسفوا بيته خلال ثورة 1936م، وأسرته تنتسب إلى عالم جليل اشتهر بين الناس بصفته العلمية "النحوي"، وصارت تلك الصفة عَلَماً له ولأسرته من بعده.

ينحدر من قبيلة حاربت الجهل والخرافة ونشرت دعوة التوحيد

لم يتأثر بالمغريات التي واجهت أقرانه وعاش محاطًا بنخبة من الصالحين

برغم حفظه المتقن عزف عن الإمامة إلا أن الحكمة الإلهية جعلته إمامًا للمسجد الحرام

 

القاهرة - محمد عبدالعزيز يونس:

ربما لم يشهد الحرمين الشريفين قارئا متمكنا وفقيها يتورع عن الإمامة كما الشيخ الدكتور علي بن عبدالله بن علي جابر – رحمه الله – ذلك أنه كان على قدر حفظه وإتقانه حريصا على ألا يتصدر الصفوف، واضعا نفسه دائما موضع المساءلة، رافضا أبدا أن يزكي نفسه أو يطلق لها العنان كي تلهيه عن رحلته القرآنية على امتداد خمسين عاما.. تعالوا نتعرف إلى بعض معالم هذه الرحلة المضيئة لفقيه قراء الحرمين الشريفين.

"الامتياز" لباحث حول تقييم التخطيط الحضري

القاهرة – الوعي الشبابي: استضافت جامعة أسيوط، بصعيد مصر، مناقشة رسالة ماجستير هي الأولى من ...

الرسول صلى الله عليه وسلم زوجًا

مياسة النخلاني - كاتبة وقاصة: إن المرء قد يتجمل ويتكلف للناس خصالا طيبة ومعاملة حسنة وخلقا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال