الخميس، 22 فبراير 2018

الكويت - عاصمة الشباب العربي - 2017

رئيس التحرير
د.صالح سالم النهام

«السخاوي».. المتفق والمفترق

✍ د.رياض العيسى - دكتوراة في الحديث: الحمد لله رب العالمين. وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

181 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

DUtv5JTW4AEKjdh

بكين – الوعي الشبابي:

أعلن أمس الاثنين 29 يناير 2018 عن وفاة الشيخ “محمد بن العلامة داملا صالح الكاشغري” عن عمر يناهز 82 عاما، كبير علماء تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ 1949 وتسميها "شينجيانج"...

والشيخ  هو عالم بارز، له العديد من المؤلفات والتراجم الإسلامية منها ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية، والشيخ ولد في عام 1939 في بلدة آرتوج وحفظ القرآن الكريم وهو في سن 11 عام، وفي عام 1956 التحق بمعهد العلوم الإسلامية في بكين وتتلمذ على يد علماء الأزهر الشريف في هذا المعهد، وهو له جهود كبيرة في التعليم الإسلامي والحفاظ على الهوية الإسلامية لأبناء تركستان الشرقية التي تسعى بكين لسلخهم عنها وتصيينها.

ولعل استشهاد الشيخ محمد صالح تمثل حكاية مختصرة لواقع مسلمي تركستان وما يعانيه العلماء بين فكي التنين الصيني، فالتعليم الإسلامي بات مجَّرمًا، وتحفيظ القرآن جريمة تجر صاحبها إلى السجون، بل إن أذان الصلاة نفسه تحول من نداء روحي إسلامي بألفاظه المعروفة إلى تغن بالصين ورئيسها، وأذكار ما بعد الصلاة تحولت من تسبيح للخالق واستغفار له إلى شكر للرئيس شي.

صيغة أذان الصلاة: على النحو التالي: "كلنا أبناء الوطن، كلنا أبناء الوطن، الوطن أكبر، الوطن أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح، انشدوا وحدة وأمن الوطن، انشدوا نهضة الوطن".

أما أذكار ما بعد الصلاة فتقول: “ممتنون للوطن، شاكرون للرئيس شي”.

وقال حساب «أخبار العالم الإسلامي» على «تويتر»، إن «كاشغري»، توفي «بعد توقيفه لمدة٤٠ يوما، لديه عشرات المؤلفات وترجم القرآن إلى الأويغورية، طبعه مجمع الملك فهد، كان يعيش في الإقامة الجبرية منذ ١٣عاما، كرمه ملك المغرب ورئيس مصر وكازاخستان» .

والشيخ «محمد الكاشغري» هو عالم بارز، له العديد من المؤلفات والتراجم الإسلامية منها ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية.

ولد في عام 1939 في بلدة آرتوج وحفظ القرآن الكريم وهو في سن 11 عاما، وفي عام 1956 التحق بمعهد العلوم الإسلامية في بكين وتتلمذ على يد علماء الأزهر الشريف في هذا المعهد، وهو له جهود كبيرة في التعليم الإسلامي والحفاظ على الهوية الإسلامية لأبناء تركستان الشرقية التي تسعى بكين لسلخهم عنها.

وتسيطر الصين على إقليم «تركستان الشرقية» ذي الغالبية التركية المسلمة منذ عام 1949، وتطلق عليه اسم «شينجيانغ» أي الحدود الجديدة.

وتضم الصين 10 أقليات مسلمة تعيش شمال وشمال غربي البلاد، وهي «الهوي»، و«الإيغور»، و«القرغيز»، و«الكازاخ»، و«الطاجيك»، و«التتار»، و«الأوزبك»، و«السالار»، و«الباوان» و«دونغشيانغ».

hayvd

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

فوز طالبين كويتيين بالمركزين الثاني والثالث في مسابقة للغة العربية

القاهرة – الوعي الشبابي: فاز طالبان كويتيان اليوم الثلاثاء بالمركزين الثاني والثالث في ...

دور الأسرة في حياة الطفل

✍ أشرف سعد - كاتب مصري: الأسرة هي المؤسسة التعليمية الأولى في المجتمع التي يتعلم فيها الأبناء ...

خلف الأضواء.. موهبة أدبية كبيرة تختبئ وراء كاتبة شابة

  القاهرة – محمد عبدالعزيز يونس: "ليست الكلمات هي كل ما يُقال ويُسمع.. كلا! فما قيمة ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال