الأحد، 23 فبراير 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

142 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

 Screen Shot 1436 09 07 at 11.24.21 AM

القاهرة – الوعي الشبابي:

أجاب عن هذا السؤال عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان قائلا: إنني عضو بلجنة مشكلة لدراسة هذه المسألة، لذا أحب إبراءً للذمة أن أبين ما توصلت إليه اللجنة إبتداء في هذا، وهو وقت صلاة الفجر، فقد أثير حوله كلام قديم، وشكلت لجنة رسمية لعدد من الدوائر الحكومية من الإفتاء ووزارة العدل ووزارة والشؤون الإسلامية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك سعود ومحدثكم عضو في هذه اللجنة..

وتحققت اللجنة من وجود إشكالية بالفعل لوقت صلاة الفجر حسب تقويم أم القرى، وأن تقويم أم القرى في صلاة الفجر خاصة لا يشمل ذلك بقية الصلوات متقدما بحدود سبع عشرة دقيقة إلى ثمان عشرة دقيقة وربما تزيد قليلا خاصة في الصيف، وهذا كما ترون فرقا كبيرا ولذلك ينبغي الاحتياط عند أداء صلاة الفجر لأن التقويم قد وضع على الشفق الفلكي والشفق الفلكي هو الفجر الكاذب وليس الفجر الصادق وضعه أحد الفلكيين ومن قديم الزمان وليس عنده علم شرعي وبقي على هذا الوضع و لكن لما أثير الكلام شكلت هذه اللجنة وسوف يعدل التقويم إن شاء الله، ومعدو تقويم أم القرى أعضاء في هذه اللجنة ومقتنعون تمام بهذا لكن هذا يستغرق وقتًا طويلا في الحقيقة، إذ أنه أولا لابد أن تقف اللجنة على الوقت في جميع الفصول يعني إلى نهاية هذا العام في منطقة الرياض وبعد ذلك على بقية مناطق المملكة ثم تعرض على هيئة كبار العلماء وهذا يستغرق وقتا لا يقل عن سنتين ولكن ينبغي الاحتياط في أداء صلاة الفجر فلا تصلى قبل خمس وعشرين دقيقة على الأقل وأن جعل الفارق بين الأذان والإقامة نصف ساعة كان هذا أحوط وخاصة ونحن في شهر رمضان الذي يتعجل بعض الأئمة بصلاة الفجر وعندي أن من صلاها بعد عشر دقائق فقد صلاها قبل الوقت ومن صلى الصلاة قبل الوقت فلا تصح صلاته باجماع العلماء.

فينبغي تنبيه النساء في البيوت أيضا ألا يصلين إلا بعد نصف ساعة من الأذان وينغبي التواصي بهذه المسألة العظيمة المهمة المتعلقة بعبادة ولا يقال أن هذا فيه تشويش بل هذا تصحيح للخطأ الواقع.

بل ينبغي أن لا تؤدى السنن الراتبة إلا بعد عشرين دقيقة حتى يتحقق من أنه أدى السنة في وقتها ومما يدل على صحة هذا أن الفجر الصادق ينفجر بسرعة ولذلك ففي صحيح مسلم حين ينفجر الفجر لا يأخذ خمس إلى سبع دقائق إلا ويضاء في السماء، ولو كان تقويم أم القرى صحيحا لانفجر، بينما نحن نمكث نصف ساعة ونحن لا نرى إضاءة بل نرى النجوم بكامل لمعانها والفجر الصادق إذا خرج يبهت ضوء النجوم ولكن الفجر الكاذب يخدع ويغر من لا يعرفه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ( يغرنكم الساطع المصعر ) لأنه له سطوع ولكنه معروف عند أهل الخبرة وأهل الاختصاص وأهل العلم معروف عندهم بعلامات تميزهم عند الفجر الصادق وبكل حال فهذا الكلام يثير شبهة تستدعي من المسلم الاحتياط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تفوق طالبات أزهر الغنايم في سباق تحدي القراءة وحفظ القرآن

القاهرة – الوعي الشبابي: تحت رعاية عميدة معهد فتيات الغنايم الإعدادي الثانوي بمحافظة أسيوط ...

لا للضيق من الصغار

✍ د. محمد عباس عرابي - باحث تربوي:    من الظواهر المتفشية في مجتمعاتنا من المحيط ...

الأفكار السبع نحو تحقيق "العبقرية ببساطة"

القاهرة - عبد الحليم حفينة: عندما شرع "فيرجوس أوكونيل" في تأليف هذا الكتاب كان في قمة نجاحه ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال